أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الصحفي الرياضي مفيد حسونة إن ما حدث خلال النقل التلفزيوني لمباراة الأردن وسوريا أثار استياءً واسعًا لدى الجمهور الأردني، خصوصًا أن المباراة كانت منقولة عبر قنوات فضائية عربية كبرى وقنوات عالمية، معتبرًا أن الصورة التي ظهر بها النقل كانت صعبة
ولا تليق بكرة القدم الأردنية.
وأوضح حسونة أن تحميل الأمين العام لاتحاد كرة القدم سمر نصار وحدها مسؤولية ما حدث لا يعكس الصورة كاملة، مشيرًا إلى أن
الحديث عن تغييرات داخل اتحاد كرة القدم ومرحلة جديدة بعد كأس العالم كان مطروحًا قبل أزمة البث التلفزيوني الأخيرة.
وأضاف أن
الحديث خلال الفترة الماضية تناول احتمال
مغادرة عدد من الأسماء مواقعها داخل الاتحاد، ومن بينها سمر نصار وفليح الدعجة ومحمد سمارة وغيرهم، وبالتالي فإن ربط أي تغيير إداري محتمل بما جرى في مباراة الأردن وسوريا وحدها يحتاج إلى توضيح.
وأكد حسونة أن الخلل الذي ظهر في النقل التلفزيوني للمباراة لا يتعلق بشخص واحد، وإنما أساء إلى منظومة كرة القدم الأردنية بأكملها، ما يستدعي معالجة جذرية للأسباب التي أدت إلى ظهور المباراة بهذه الصورة.
وقال إن ما حدث يحتاج إلى علاج حاسم يضمن عدم تكراره، خصوصًا في ظل المكانة التي وصلت إليها الكرة الأردنية وحجم الاهتمام المحلي والعربي والدولي بمباريات المنتخب.
وتوقف حسونة عند
الحديث المتداول حول
مغادرة سمر نصار موقعها بالتزامن مع تشكيل لجنة للتحقيق في ملف البث، معتبرًا أن السؤال الذي يحتاج إلى إجابة هو كيفية المضي في التحقيق وتحديد المسؤوليات في الوقت الذي يجري فيه
الحديث عن استقالتها أو إقالتها.
وشدد على أهمية الفصل بين أي تغييرات إدارية كانت مقررة أو مطروحة مسبقًا داخل اتحاد كرة القدم، وبين التحقيق في الأخطاء التي رافقت نقل مباراة الأردن وسوريا، وصولًا إلى تحديد المسؤوليات ومعالجة الخلل بصورة واضحة