أخبار اليوم - قال مدير عام الإعمار وشؤون المحافظات
في وزارة الأشغال العامة والإسكان
في قطاع غزة إن
أكثر من 2000 مبنى
في القطاع مصنفة بأنها
خطرة أو آيلة للسقوط، إضافة إلى
أكثر من 1000 كتلة خطرة، فيما جرى حتى الآن تقييم نحو 1200 مبنى، وتتواصل أعمال التقييم لاستكمال حصر باقي المباني.
وفي تصريحات لـ"المملكة"، ذكر أن 250 مبنى مصنفا خطرا بحاجة إلى إزالة عاجلة وفورية بشكل كامل، موضحا أن هذه المباني حُددت كمرحلة أولى استنادا إلى أعمال التقييم والمشاهدة والزيارات الميدانية، على أن تبدأ إزالتها فور توفر الإمكانات اللازمة.
ويقطن
في هذه المباني
أكثر من 5000 فلسطيني، فيما بدأت الوزارة التفاوض مع عدد منهم لإخراجهم
من هذه البيوت الخطرة ونقلهم إلى مخيم الحرية (نتساريم)، الذي يجري العمل على تطويره بصورة أفضل بالتعاون مع اللجنة المصرية.
ولا يتوفر حاليا أي تمويل لأعمال إزالة وترحيل ركام المباني الخطرة، فيما تحتاج الوزارة إلى نحو 16 مليون دولار كمرحلة أولى لإزالة وترحيل ركام 250 مبنى خطرا أو آيلا للسقوط، باستخدام الآليات الثقيلة. وهذه التقديرات أولية وقابلة للتحديث وفق مستجدات الميدان.
وتتمثل أبرز العوائق التي تواجه أعمال الإزالة
في عدم توفر الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة، إلى جانب شح الزيوت المعدنية والسولار،
في ظل ارتفاع أسعارهما بشكل كبير بسبب ندرتهما
في السوق وإغلاق المعابر منذ السابع
من تشرين الأول.
ووضعت الوزارة خطة تمتد
من 3 إلى 6 أشهر لإزالة المباني الخطرة، على أن تتبعها خطة لاحقة لإعادة البناء بعد إزالة الركام وترحيله، ثم تنفيذ أعمال إعادة التأهيل والبناء.
وأكد أن إعادة التأهيل والبناء تتطلب جهودا إقليمية ودولية، ولا تقتصر على الجهد المحلي، مشيرا إلى أن البدء بإزالة المباني الخطرة ونقل الركام يمثل الخطوة الأولى
في هذا المسار.