إنذار أميركي خاطف: 3 حاملات طائرات تُحاصر طهران و«خطة الـ 3 أيام» لبدء الحرب .. ماذا تضمنت

mainThumb
إنذار أميركي خاطف: 3 حاملات طائرات تُحاصر طهران و«خطة الـ 3 أيام» لبدء الحرب..ماذا تضمنت

09-10-2026 03:01 PM

printIcon


أخبار اليوم – تتسارع التحركات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط تقارير تتحدث عن استعدادات واسعة داخل وزارة الدفاع الأميركية لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، تتضمن حملة جوية مكثفة تستمر ثلاثة أيام، بالتزامن مع حشد بحري يضم ثلاث حاملات طائرات وتسع مدمرات وسفن إنزال تحمل وحدات من مشاة البحرية الأميركية.

وبحسب معلومات منسوبة إلى مصادر أميركية وتقارير نشرتها صحف «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» وموقع «أكسيوس»، أعد البنتاغون مجموعة من الخيارات العسكرية بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب، تتراوح بين توجيه ضربات محددة إلى تنفيذ عمليات واسعة تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة والمنشآت الاستراتيجية.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن التعزيزات البحرية المقترحة تشمل ثلاث حاملات طائرات أميركية، تتصدرها حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن»، مدعومة بتسع مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وثلاث سفن إنزال تضم وحدات استكشافية من مشاة البحرية، إضافة إلى تعزيز القواعد الأميركية في المنطقة بمنظومات دفاع جوي وذخائر حديثة.

وتأتي هذه الاستعدادات في إطار رفع الجاهزية العسكرية الأميركية، ومنح القيادة السياسية خيارات متعددة للتعامل مع التطورات الميدانية، في ظل استمرار التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية لطهران.

وتكشف المعلومات عن اجتماع أمني رفيع المستوى عُقد في كامب ديفيد برئاسة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، وبمشاركة أعضاء من فريق الأمن القومي، جرت خلاله مناقشة خمسة مقترحات عسكرية تتعلق بإمكانية شن هجمات على إيران أو استهداف مواقع تابعة لجماعة الحوثيين في اليمن.

وتبرز بين هذه المقترحات خطة لشن حملة جوية خاطفة ومكثفة تستمر ثلاثة أيام، تقوم على استهداف منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أعاد الحرس الثوري الإيراني بناء جزء من قدراتها خلال الفترة الماضية.

وتشمل الأهداف المطروحة كذلك مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، والمنشآت الحيوية المرتبطة بالبنية التحتية العسكرية، مع احتمال توسيع العمليات لتطال منشآت للطاقة ومواقع نووية إيرانية في حال اتخاذ قرار باستئناف المواجهة على نطاق واسع.

ووفق السيناريو المتداول، تهدف الضربات المكثفة خلال الأيام الثلاثة إلى تقليص قدرة إيران على تنفيذ هجمات صاروخية أو استخدام الطائرات المسيّرة، وإضعاف منظومة القيادة العسكرية التي تدير العمليات الميدانية.

وعلى المسار الدبلوماسي، تتواصل الاتصالات عبر الوسطاء في محاولة للتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في ترتيب الأولويات بين واشنطن وطهران.

وتتمسك الإدارة الأميركية، وفق المعلومات المنشورة، بضرورة معالجة الملف النووي في المراحل الأولى من المفاوضات، فيما تسعى إيران إلى تأجيل بعض القضايا المرتبطة به إلى مراحل لاحقة، الأمر الذي يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق سريع.

وفي المقابل، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر حسابه على «تروث سوشيال» عن نقاشات مثمرة مع إيران، بالتزامن مع معلومات عن توجهه لتأجيل تنفيذ هجوم مباشر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.

ورغم الحديث عن التأجيل، تشير التقارير إلى استمرار الاستعدادات العسكرية ووضع الخيارات العملياتية أمام القيادة الأميركية، بما يتيح اتخاذ قرار بالتدخل إذا شهدت المنطقة تطورات تستدعي ذلك.

ويمثل مضيق هرمز أحد أبرز محاور التصعيد، في ظل الإجراءات البحرية المشددة والتهديدات المتبادلة المتعلقة بحركة ناقلات النفط وإمدادات الطاقة العالمية.

وتتحدث المعلومات عن تشديد القيود على حركة النفط الإيراني، بالتزامن مع تأكيدات أميركية بشأن استمرار تدفق شحنات النفط عبر المضيق، الذي يشكل ممرًا استراتيجيًا للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

وانعكست المخاوف من اتساع المواجهة على الأسواق النفطية، حيث أوردت التقارير ارتفاع خام برنت إلى 105.54 دولارات للبرميل، بزيادة تجاوزت خمسة بالمئة، وصعود خام غرب تكساس الوسيط إلى 92.90 دولارًا، وسط قلق من اضطراب الملاحة واستهداف ناقلات النفط.

ويضع ارتفاع أسعار الطاقة الإدارة الأميركية أمام تحديات اقتصادية وسياسية إضافية، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وتزايد المخاوف من انعكاس أسعار الوقود على المستهلكين الأميركيين والاقتصاد العالمي.

وتشير هذه التطورات إلى أن واشنطن تتحرك على مسارين متوازيين، أحدهما عسكري يقوم على تعزيز القوات وإعداد خطط الضربات، والآخر دبلوماسي يستهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وتبقى المعلومات المتعلقة بحملة الأيام الثلاثة وحجم الحشد العسكري ضمن ما تتداوله التقارير المنسوبة إلى مصادر أميركية، في انتظار تأكيد رسمي شامل بشأن تفاصيل الخطط والقوات المشاركة، فيما يظل تنفيذ أي عملية عسكرية مرتبطًا بالقرار السياسي الأميركي والتطورات الميدانية في المنطقة.