برهوم: صحة المرأة تبدأ بالوعي والتغذية المتوازنة والكشف المبكر عن سرطان الثدي

mainThumb
برهوم: صحة المرأة تبدأ بالوعي والتغذية المتوازنة والكشف المبكر عن سرطان الثدي

12-10-2026 09:33 AM

printIcon
أخبار اليوم – راما منصور

أكدت أخصائية التغذية العلاجية سدين نبيل برهوم أن الاهتمام بصحة المرأة يبدأ بالانتباه إلى التغيرات التي قد تطرأ على جسمها، واتباع نمط غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بالفحوصات الطبية المناسبة، مشيرة إلى أن شهر أكتوبر الوردي يمثل فرصة لتعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه.

وقالت برهوم إن الجسم قد يرسل إشارات تستدعي الانتباه، من خلال تغيرات بسيطة أو أعراض غير معتادة قد تتجاهلها المرأة نتيجة انشغالها بمسؤوليات الحياة اليومية، مؤكدة أن المطلوب هو التعامل مع هذه الإشارات بوعي ومعرفة الوقت المناسب للاستشارة الطبية وإجراء الفحوصات.

وأوضحت أن أكتوبر الوردي يتجاوز كونه شهرًا للتوعية أو ارتداء الشريط الوردي، إذ يحمل رسالة أساسية لكل امرأة بضرورة الاستماع إلى جسمها والاهتمام بصحتها، وتحويل المعرفة إلى خطوات عملية تسهم في الوقاية والكشف المبكر.

وأشارت برهوم إلى أهمية مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغيير جديد أو غير معتاد في الثدي، مثل ظهور كتلة أو تغيرات في الجلد أو إفرازات غير طبيعية، مؤكدة أن الانتباه لهذه العلامات وطلب المشورة الطبية يساعدان على التعامل مع أي مشكلة صحية في الوقت المناسب.

وفي الجانب الغذائي، أوضحت أن الدراسات العلمية تدعم اتباع نمط غذائي متوازن وغني بالأطعمة النباتية، من خلال التنويع في تناول الخضراوات والفواكه، والتركيز على المصادر الغذائية التي تحتوي على مضادات الأكسدة والمركبات النباتية، مثل التوت والطماطم والخضراوات الورقية والبروكلي.

وأضافت أن الألياف الغذائية تشكل جزءًا مهمًا من النظام الغذائي الصحي، ويمكن الحصول عليها من الحبوب الكاملة والبقوليات، إلى جانب تناول مصادر متوازنة للبروتين، والحد من استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع واللحوم المصنعة.

وأكدت برهوم أهمية ممارسة النشاط البدني والمحافظة على وزن صحي قدر الإمكان، موضحة أن اتباع نمط حياة صحي ومتوازن يسهم في تقليل بعض عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بالأمراض، بما فيها سرطان الثدي.

وشددت على أن الفحوصات الطبية تبقى عنصرًا أساسيًا في التوعية الصحية، وأن نوع الفحص المناسب وتوقيته يختلفان بحسب عمر المرأة وتاريخها الصحي وعوامل الخطورة لديها، داعية النساء إلى استشارة الطبيب لتحديد الفحوصات المناسبة لكل حالة.

واختتمت أخصائية التغذية العلاجية سدين نبيل برهوم حديثها بالتأكيد على أن الوقاية تبدأ بالوعي، وأن الوعي يبدأ بخطوة، مشيرة إلى أن الاهتمام بالصحة اليوم يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في المستقبل، وأن نشر المعرفة الصحية بين النساء يساعد على تعزيز ثقافة الكشف المبكر والاهتمام المستمر بالصحة.