المحروقات والملابس والفواتير .. شتاء يضيف أعباء جديدة على جيوب الأردنيين

mainThumb
المحروقات والملابس والفواتير.. شتاء يضيف أعباء جديدة على جيوب الأردنيين

13-10-2026 02:58 PM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه - مع اقتراب فصل الشتاء، تتجدد مخاوف مواطنين من الأعباء المالية التي تفرضها الأيام الباردة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة ومحدودية الدخل لدى كثير من الأسر، لتتحول الاستعدادات الشتوية من ترتيبات موسمية معتادة إلى همّ إضافي يثقل كاهل العائلات.

ويختصر مواطنون واقعهم بعبارة: «نستعد على شو؟ عايشين يوم بيوم»، في إشارة إلى صعوبة توفير متطلبات الحياة الأساسية، فكيف إذا أضيفت إليها كلفة التدفئة وشراء الملابس الشتوية وتجهيز المنازل لمواجهة البرد؟

ويقول مواطنون إن تأمين الاحتياجات اليومية بات أولوية لدى كثير من الأسر، ما يجعل شراء مستلزمات الشتاء أو تخصيص مبلغ للتدفئة أمرًا صعبًا، خصوصًا للعائلات التي لا تملك دخلًا ثابتًا يكفي لتغطية النفقات الشهرية.

وتبرز كلفة التدفئة بوصفها أحد أبرز التحديات خلال فصل الشتاء، سواء من خلال شراء المحروقات أو استخدام وسائل التدفئة الكهربائية، إلى جانب ارتفاع المصاريف المرتبطة بالغذاء والسكن والمواصلات. ويضع ذلك الأسر أمام خيارات صعبة بين تلبية احتياجاتها الأساسية وتوفير الدفء داخل منازلها.

ولا تقتصر الاستعدادات الشتوية على التدفئة وحدها؛ إذ تحتاج العائلات إلى ملابس وأغطية مناسبة، وقد تتطلب بعض المنازل صيانة أو معالجة للتسربات والرطوبة، وهي نفقات إضافية قد يصعب تدبيرها لدى الأسر محدودة الدخل.

ويؤكد مواطنون أن الاستعداد لفصل الشتاء لا ينبغي أن يتحول إلى عبء يفوق قدرتهم المالية، مطالبين بضرورة الاهتمام بالأسر الأكثر احتياجًا، وتعزيز برامج المساعدة التي تضمن توفير وسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية للفئات التي تواجه صعوبات معيشية.

ومع اقتراب انخفاض درجات الحرارة، تتقدم الأسئلة حول قدرة الأسر محدودة الدخل على مواجهة الشتاء، ومدى كفاية برامج الدعم والمساعدات في الوصول إلى مستحقيها، خصوصًا أن البرد لا ينتظر تحسن الظروف المالية ولا يؤجل احتياجات العائلات.