أخبار اليوم - تعرض الإسباني بيب جوارديولا، المدرب التاريخي لمانشستر سيتي، لصدمة كبيرة في ليلة عودته لملعب الاتحاد، بعد الخسارة القاسية للفريق الإنجليزي على يد ضيفه باريس سان جيرمان.
وحقق باريس سان جيرمان فوزًا مثيرًا على مضيفه مانشستر سيتي (4-2)، اليوم الأربعاء، على ملعب الاتحاد، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.
جوارديولا في مرمى الانتقادات
لم تقتصر مشكلة جوارديولا هذه الليلة على خسارة مانشستر سيتي القاسية على أرضه وبين جماهيره، بل إن المدرب وضع نفسه في مرمى الانتقادات مجددا.
وكان جوارديولا، قد أصدر في 30 سبتمبر الماضي، بيانا أعرب فيه عن دعمه للنادي الإنجليزي الذي فاز معه بكل الألقاب الممكنة، بما في ذلك ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا.
وبعد البيان تعرض جوارديولا لانتقادات كبيرة سواء في الصحافة على أو وسائل التواصل الاجتماعي، بداعي دعم ناد مدان رسميا.
ومع ظهوره اليوم في ملعب الاتحاد، لن يكون جوارديولا بعيدا عن الانتقادات مجددا، فإذا كان قد تعرض لهجوم كبير عقب إصدار بيان، فإن الأمر قد يتطور مع قطعه لعزلته ودعم مانشستر سيتي علنا.
باريس يحقق النجاح على أنقاض السيتي
على الجانب الآخر كان باريس سان جيرمان، هو الرابح على كل المستويات في هذه الليلة الصعبة على مانشستر سيتي وجماهيره.
فالفريق الفرنسي حقق الفوز الثاني على التوالي، ليحافظ على العلامة الكاملة ويعزز من فرصه في التأهل المباشر للدور التالي بدوري الأبطال.
ويحمل باريس، لقب دوري الأبطال في الموسمين الماضيين، ويحلم مدربه لويس إنريكي، بالاحتفاظ به للموسم الثالث على التوالي، لتكرار إنجاز الفرنسي زين الدين زيدان، الذي حقق هذا الإنجاز التاريخي مع ريال مدريد.
والمثير أن نتائج باريس هذا الموسم، تتشابه مع نتائج ريال مدريد في موسم 2017/2018، الذي احتفظ فيه بلقب دوري الأبطال للموسم الثالث على التوالي.
وبدأ ريال مدريد ذلك الموسم محليا بنتائج متذبذبة حتى أنه احتل المركز الثالث في الدوري الإسباني مع نهاية المسابقة، لكنه ظهر بشكل مغاير قاريا ونجح في صعود منصة التتويج.
ويمر باريس ببداية صعبة على مستوى الدوري الفرنسي هذا الموسم، حيث يحتل حاليا المركز السادس في جدول الترتيب.
ويعد باريس أحد أبرز المرشحين للفوز بلقب دوري الأبطال هذا الموسم، في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه الفريق قاريا، وهو ما أكد عليه في معقل مانشستر سيتي.
ويمتلك إنريكي، فريقا يعتمد على الجماعية في المقام الأول، رغم وجود الكثير من النجوم بين صفوفه، وهي ميزة ساعدت باريس كثيرا في تحقيق المجد الأوروبي في الموسمين الماضيين.