أخبار اليوم - أكد الدكتور عساف الشوبكي أن الحفاظ على أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة، تقع على عاتق القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمواطنين، مشدداً على أهمية اليقظة المجتمعية والإبلاغ عن أي تحركات أو تصرفات مشبوهة قد تشكل تهديداً لأمن الوطن وسلامة المواطنين.
وتساءل الشوبكي عن أسباب تركيز الجماعات المتطرفة، وفق ما طرحه، على تنفيذ أعمال العنف والتخريب في دول ومجتمعات معينة، مقابل عدم ظهور نمط مماثل من العمليات في إيران أو داخل الكيان الإسرائيلي، داعياً إلى قراءة المشهد الإقليمي وتداعياته الأمنية والسياسية بتمعّن.
وأشار إلى أن الأردن يواجه تحديات أمنية في ظل مواقفه السياسية الثابتة، وفي مقدمتها دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض المخططات التي تستهدف فلسطين والأردن، لافتاً إلى مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني التي عبّر عنها في المحافل الدولية، ومنها خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشدد الشوبكي على أن القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجباتها في حماية حدود المملكة والتصدي لمحاولات تسلل الجماعات الإرهابية ومهربي المخدرات، فيما تواصل الأجهزة الأمنية أداء مسؤولياتها في حماية أمن الوطن واستقراره.
وأكد أن دور المواطن لا يقل أهمية في منظومة الأمن الوطني، داعياً الأردنيين في مختلف مناطق المملكة إلى الإبلاغ عن أي معلومات موثوقة أو تحركات تثير الشبهة لدى الجهات الأمنية المختصة، مع ترك مهمة التحقق والتقييم لهذه الجهات، بعيداً عن الاتهامات أو الأحكام الشخصية.
وختم الشوبكي بالتأكيد أن التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية يشكل ركيزة أساسية في الوقاية من المخاطر، مشيراً إلى أن معلومة صغيرة قد تسهم في إحباط مخطط خطير وإنقاذ أرواح مواطنين أبرياء، وأن الحفاظ على أمن الأردن مسؤولية الجميع.