المسلم والمسيحي في الأردن .. إخوة وطن لا تفرقهم محاولات العبث بالوحدة

mainThumb
المسلم والمسيحي في الأردن.. إخوة وطن لا تفرقهم محاولات العبث بالوحدة

25-10-2026 03:11 PM

printIcon

أخبار اليوم - في الأردن، لا تفصل بين المسلم والمسيحي حدود الدين، بل تجمعهما هوية وطنية راسخة، وتاريخ مشترك، وأرض واحدة، وراية واحدة، ومستقبل يصنعه الأردنيون معًا، في صورة تجسد وحدة المجتمع الأردني وقدرته على مواجهة محاولات الفرقة والانقسام.

وأمام كل محاولة لزرع الفتنة بين أبناء الوطن، تبقى الرسالة الأردنية واضحة وحاسمة: لن تنجح محاولات التفرقة في النيل من وحدة الأردنيين وتماسكهم، فالعلاقات التي تربط أبناء المجتمع لم تُبنَ على اختلاف المعتقدات، بل على الانتماء للأردن، والاحترام المتبادل، والشراكة في المسؤولية والمصير.

فالأردني، مسلمًا كان أم مسيحيًا، يقف إلى جانب أخيه في الشدائد، ويمد له يد العون دون أن يسأله عن دينه أو معتقده؛ لأن رابطة المواطنة والانتماء الوطني أكبر من كل خطاب يسعى إلى بث الكراهية أو استغلال الاختلافات الدينية لتحقيق أهداف تمس أمن المجتمع واستقراره.

ويشكل المسجد والكنيسة شاهدين على تاريخ الأردن القائم على التعايش واحترام العقيدة وصون كرامة الإنسان، في ظل قيم وطنية تؤكد أن الاختلاف الديني لا ينتقص من وحدة المجتمع، بل إن احترامه يعزز قوة الدولة وتماسك نسيجها الاجتماعي.

وفي ظل التحديات التي تواجه المنطقة، تبرز أهمية التمسك بالوحدة الوطنية، ورفض خطاب التحريض والكراهية، والالتفاف حول الثوابت التي تجمع الأردنيين، حفاظًا على أمن الوطن واستقراره، وصونًا لإرث التعايش الذي شكل على الدوام أحد ملامح الهوية الأردنية.

كما يستحضر الأردنيون ذكرى من فقدوا أرواحهم بألم ودعاء، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يحمي الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.