بعد عمليات الاحتيال .. لا عروض على الذهب .. والأسعار المخفّضة تستدعي الحذر

mainThumb
بعد عمليات الاحتيال.. لا عروض على الذهب.. والأسعار المخفّضة تستدعي الحذر

26-10-2026 03:05 PM

printIcon

أخبار اليوم – راما منصور

بعد تسجيل شكاوى احتيال مرتبطة بشراء الذهب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عاد التحذير من العروض الوهمية إلى الواجهة، وسط دعوات للمواطنين إلى عدم الانجراف وراء إعلانات تروّج لبيع الذهب بأسعار تقل عن الأسعار المتداولة في السوق المحلية، تحت عناوين مثل «فرصة لا تتكرر» و«أسعار خاصة» و«من دون مصنعية».

وأكدت مديرية الأمن العام، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية «بترا» في شباط 2026، أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تعاملت مع شكاوى تضمنت تحويل أموال إلى أشخاص اختفوا دون تسليم الذهب المتفق عليه، فيما اكتشف مشترون آخرون أن القطع التي وصلت إليهم مغشوشة أو مخلوطة بمعادن أخرى.

وتكمن خطورة هذه الأساليب في استغلال رغبة المواطنين بالحصول على الذهب بسعر أقل، خصوصاً في ظل ارتفاع كلفة الشراء واهتمام كثيرين بالذهب باعتباره وسيلة للادخار. فالإعلان المغري قد ينتهي بخسارة الأموال، أو بالحصول على قطع لا تطابق العيار أو الوزن المعلن عنه، أو بغياب أي فاتورة تضمن حق المشتري.

وفي هذا السياق، شددت نقابة أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات على أن أسعار الذهب ترتبط بالسوق العالمية، وأن الادعاء بوجود تنزيلات على سعر المعدن نفسه قد يكون وسيلة للتضليل واستدراج المشترين.

وتتطلب هذه الوقائع من المواطنين التعامل بحذر مع الصفحات غير المعروفة، وعدم تحويل الأموال قبل التحقق من هوية البائع ومصداقية الجهة التي تعرض الذهب، والابتعاد عن الصفقات التي تبدو أسعارها أقل بكثير من السعر المتداول. كما ينبغي شراء الذهب من المحال المرخصة والمعتمدة، والتأكد من العيار والوزن والدمغة، والحصول على فاتورة واضحة تتضمن تفاصيل القطعة وقيمتها.

ولا تقتصر المسؤولية على المشتري وحده، بل تشمل ضرورة مواصلة الرقابة على الإعلانات والصفحات التي تروّج لبيع الذهب بطرق مضللة، والتحقق من مصادر المصوغات المعروضة، وملاحقة المخالفين وفق القانون، بما يحمي المواطنين ويحافظ على الثقة في سوق الذهب الأردني.