8 أفكار أكلات للأطفال الذين لا يحبون اللحوم الحمراء مع فوائدها الغذائية

mainThumb
8 أفكار أكلات للأطفال الذين لا يحبون اللحوم الحمراء مع فوائدها الغذائية

27-10-2026 08:53 AM

printIcon
أخبار اليوم - قد تجد الأم نفسها في حيرة عندما يرفض طفلها تناول اللحوم الحمراء، سواء بسبب قوامها الذي يحتاج إلى المضغ، أو رائحتها التي لا يستسيغها، أو مذاقها الذي لا يفضله، وربما لأنه يمر بمرحلة يصبح فيها انتقائياً في الطعام ويصرّ على استبعاد أصناف معينة من مائدته، الأمر الذي يدفعها إلى البحث عن وجبات شهية ومتنوعة تضمن حصوله على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها في مرحلة النمو من دون أن يتحول وقت الطعام إلى معركة يومية. والحقيقة أن رفض اللحوم الحمراء لا يعني بالضرورة أن الطفل سيعاني نقصاً غذائياً، إذ يمكن تعويض كثير من العناصر الموجودة فيها من خلال مصادر أخرى، شرط الاهتمام بتنوع الغذاء وتقديم وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والحديد والزنك والفيتامينات، مع مراعاة عمر الطفل واحتياجاته الفردية.
ومن المهم أن تدرك الأم أن إجبار الطفل على تناول اللحوم التي يرفضها قد يزيد نفوره منها، بينما يساعد تقديم البدائل بطرق مبتكرة، وإشراكه في اختيار المكونات وتحضير الطعام، على بناء علاقة إيجابية مع الأكل، خصوصاً عندما تقدم له الوجبات في أشكال جذابة ونكهات مألوفة يحبها.

1. كرات الدجاج بالخضار والشوفان

الفائدة الغذائية: البروتين والحديد وبعض الفيتامينات والألياف.
تعد كرات الدجاج من الخيارات المناسبة للأطفال الذين لا يحبون اللحوم الحمراء، لأنها تتميز بقوام طري ونكهة خفيفة يمكن تعديلها بحسب تفضيلات الطفل، كما أن إضافة الخضار والشوفان إليها تمنحها قيمة غذائية إضافية، وتجعلها وجبة متكاملة نسبياً عند تقديمها مع الأرز أو البطاطا المشوية والخضراوات الطازجة.
لتحضيرها، تحتاج الأم إلى 300 غرام من الدجاج المفروم، ونصف كوب من الشوفان الناعم، ونصف جزرة مبشورة، وملعقتين كبيرتين من الكوسة المبشورة بعد التخلص من الماء الزائد، وبيضة صغيرة إذا لم يكن الطفل يعاني حساسية منها، مع القليل من البقدونس والبهارات الخفيفة المناسبة لعمره.
تخلط المكونات جيداً، ثم تُشكّل على هيئة كرات صغيرة وتوضع في صينية مدهونة بقليل من زيت الزيتون، وتخبز في فرن محمى مسبقاً حتى تنضج تماماً من الداخل، مع تجنب تقديمها للطفل إذا بقي وسطها غير ناضج.
يوفر الدجاج البروتين الضروري لبناء العضلات والأنسجة، كما يحتوي على الزنك وفيتامينات المجموعة "ب"، بينما يضيف الشوفان الألياف التي تساعد على انتظام الهضم، وتوفر الخضراوات بعض الفيتامينات والمعادن. ومع ذلك، لا يعدّ الدجاج بديلاً مطابقاً للحوم الحمراء من حيث كمية الحديد، ولذلك ينبغي الاهتمام بمصادر الحديد الأخرى ضمن النظام الغذائي.
أطعمة مناسبة لطفل لا يحب الخضراوات.. وصفات ذكية تجعله يتقبلها

2. برغر العدس والجزر

الفائدة الغذائية: الحديد النباتي والبروتين والألياف والفولات.
إذا كان الطفل يرفض البرغر المصنوع من اللحم الأحمر، يمكن للأم تقديم نسخة نباتية تعتمد على العدس، الذي يعد من البقول الغنية بالبروتين والحديد النباتي والألياف، مع الاستفادة من الجزر الذي يمنح الوجبة لوناً جذاباً ومذاقاً خفيفاً.
تحتاج الوصفة إلى كوب من العدس المطبوخ جيداً، وحبة جزر صغيرة مبشورة، وربع بصلة مفرومة ناعماً، وثلاث ملاعق كبيرة من الشوفان المطحون، وملعقة صغيرة من زيت الزيتون، مع القليل من الكمون إذا كان الطفل يتقبّله.
يهرس العدس، ثم يخلط مع بقية المكونات حتى تتشكل عجينة متماسكة، وتشكّل منها أقراص صغيرة توضع في مقلاة غير لاصقة مع كمية قليلة من الزيت، أو تخبز في الفرن حتى تتماسك وتكتسب لوناً ذهبياً خفيفاً. ويمكن تقديمها داخل خبز صغير مع شرائح الخيار والطماطم وصلصة الزبادي، لتبدو أقرب إلى الوجبات التي يحبها الأطفال.
يحتوي العدس على الحديد النباتي الذي يسهم في تكوين الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم، غير أن امتصاص هذا النوع من الحديد أقل من امتصاص الحديد الموجود في اللحوم، ولذلك يستحسن تقديم البرغر مع مصدر لفيتامين "ج"، مثل الفلفل الحلو أو البرتقال أو الفراولة، لتعزيز الاستفادة منه. كما توفر هذه الوجبة البروتين والألياف والفولات، التي تسهم في تكوين الخلايا ونموها.

3. كرات السمك بالبطاطا

الفائدة الغذائية: البروتين واليود وفيتامين ب12، وأحماض أوميغا 3 بحسب نوع السمك.
قد لا يتقبل بعض الأطفال السمك عندما يقدم على هيئة قطعة واضحة، لكن تحويله إلى كرات صغيرة ممزوجة بالبطاطا قد يجعل مذاقه وقوامه أكثر قبولاً، خاصة إذا اختارت الأم نوعاً خفيف النكهة وأزالت جميع الأشواك بعناية.
لتحضير الوصفة، تستخدم 250 غراماً من السمك المطهو جيداً والخالي تماماً من الأشواك، وحبة بطاطا متوسطة مسلوقة ومهروسة، وملعقتين كبيرتين من البقدونس المفروم، وملعقة صغيرة من زيت الزيتون، مع القليل من عصير الليمون.
تخلط المكونات، ثم يتم تشكيل كرات صغيرة أو أقراص مسطحة، وتخبز حتى تتماسك وتصبح جاهزة للتقديم، مع التأكد من نضج السمك جيداً، وفحصه مرة أخرى للتأكد من خلوه من الأشواك.
يمدّ السمك جسم الطفل بالبروتين الضروري للنمو، كما توفر بعض أنواعه فيتامين ب12 واليود، في حين تحتوي الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين، على أحماض أوميغا 3 التي تدعم وظائف الدماغ والعينين. ويمكن تقديم الوجبة مع الخضراوات المطهوة على البخار أو الأرز، مع الانتباه إلى اختيار أنواع السمك الأقل احتواء على الزئبق، وتجنب الأسماك عالية الزئبق للأطفال.

4. مكرونة بصلصة العدس والطماطم

الفائدة الغذائية: البروتين النباتي والحديد والألياف وفيتامين ج.
تعد المكرونة من الأطعمة المحببة لدى كثير من الأطفال، ويمكن استغلال هذا التفضيل لتحضير وجبة غنية بالعناصر الغذائية من دون الحاجة إلى اللحوم، وذلك بإضافة العدس إلى صلصة الطماطم حتى يصبح قوامها ناعماً ومتشابهاً مع الصلصات التقليدية.
تحتاج الأم إلى كوب من العدس الأحمر، وكوبين من الطماطم المهروسة، ونصف بصلة صغيرة، وفص ثوم اختياري، وملعقة صغيرة من زيت الزيتون، وكمية مناسبة من المكرونة.
تطهى البصلة في الزيت حتى تلين، ثم تضاف الطماطم والعدس والقليل من الماء، وتترك المكونات على نار هادئة حتى ينضج العدس تماماً، وبعد ذلك يمكن خلط الصلصة بالخلاط؛ للحصول على قوام ناعم يناسب الأطفال الذين ينفرون من رؤية البقول في أطباقهم، ثم تقدم مع المكرونة المطهوة.
يوفر العدس البروتين والحديد النباتي والفولات والألياف، بينما تحتوي الطماطم على فيتامين "ج" ومركبات نباتية مفيدة، ويساعد وجود فيتامين "ج" على تحسين امتصاص الحديد الموجود في العدس. ويمكن إضافة القليل من الجبن المبشور أو تقديم الزبادي بجانب الوجبة إذا كان الطفل يتقبله، مع مراعاة تنويع مصادر البروتين وعدم الاعتماد على صنف واحد بصورة دائمة.

5. عجة البيض بالخضار والجبن

الفائدة الغذائية: البروتين وفيتامين ب12 والكولين والكالسيوم بحسب المكونات.
يعد البيض خياراً عملياً للأم التي تبحث عن بديل سهل التحضير للحوم الحمراء، إذ يمكن تقديمه في وجبة الإفطار أو الغداء أو العشاء، كما يمكن تغيير الخضار المضافة إليه باستمرار حتى لا يشعر الطفل بالملل.
تحتاج الوصفة إلى بيضتين، وملعقتين كبيرتين من الحليب، وملعقتين كبيرتين من الجبن المبشور، وكمية صغيرة من السبانخ المفرومة أو الفلفل الحلو، مع القليل من زيت الزيتون.
تخفق المكونات وتوضع في مقلاة غير لاصقة على نار هادئة حتى تنضج العجة بالكامل، أو يمكن خبزها في قوالب صغيرة؛ لتصبح على هيئة قطع يسهل على الطفل تناولها. ويستحسن تقديمها مع خبز الحبوب الكاملة وقطع الطماطم أو الفاكهة المناسبة لعمره.
يوفر البيض بروتيناً عالي الجودة، كما يحتوي على فيتامين ب12، والكولين الذي يسهم في تحسين وظائف الدماغ والجهاز العصبي، ويضيف الجبن الكالسيوم الذي يحتاج إليه الطفل لبناء العظام والأسنان، لكن البيض والجبن لا يعوضان وحدهما الحديد الموجود في اللحوم الحمراء بكميات مماثلة، ولذلك ينبغي إدخال مصادر الحديد الأخرى ضمن الوجبات اليومية.

6. حمص مهروس مع خبز الحبوب الكاملة

الفائدة الغذائية: البروتين النباتي والحديد والألياف والفولات.
قد يبدو الحمص المهروس وجبة بسيطة، لكنه يوفر مجموعة مهمة من العناصر الغذائية، ويمكن تقديمه للأطفال الذين لا يحبون اللحوم الحمراء مع الخبز المحمص أو شرائح الخضار الطرية المناسبة لأعمارهم، أو استخدامه حشوة للسندويشات المدرسية.
لتحضيره، تستخدم الأم كوباً من الحمص المطبوخ جيداً، وملعقة كبيرة من الطحينة، وملعقة صغيرة من زيت الزيتون، وقليلاً من عصير الليمون والماء، ثم تخلط المكونات حتى تصبح ناعمة وسهلة التناول.
يحتوي الحمص على البروتين والحديد النباتي والألياف والفولات، وتوفر الطحينة بعض الحديد والكالسيوم والدهون غير المشبعة، فيما يساعد تقديم الحمص مع الفلفل الحلو أو الطماطم على تعزيز امتصاص الحديد بفضل فيتامين ج. ويمكن إضافة الحمص المهروس إلى البطاطا المسلوقة أو تقديمه إلى جانب الأرز والخضار، حتى يحصل الطفل على وجبة متنوعة.
وينبغي الانتباه إلى أن الحمص الكامل قد يشكّل خطر الاختناق لدى الأطفال الصغار، لذلك يجب تقديمه مهروساً أو بقوام مناسب لقدرات الطفل على المضغ والبلع، مع الإشراف عليه أثناء الطعام.

7. أرز بالدجاج والبازلاء

الفائدة الغذائية: البروتين والزنك وفيتامينات المجموعة ب والألياف.
إذا كان الطفل يفضّل الأرز ويرفض اللحوم الحمراء، تستطيع الأم إعداد طبق متكامل من الأرز والدجاج والبازلاء، مع تقطيع الدجاج إلى قطع صغيرة وطرية حتى يسهل مضغها، وإضافة الخضار تدريجيا من دون تغيير شكل الوجبة الذي اعتاد عليه الطفل.
تحتاج الوصفة إلى كوب من الأرز، و200 غرام من الدجاج المقطع، ونصف كوب من البازلاء المطهوة، وحبة جزر صغيرة، وملعقة صغيرة من زيت الزيتون، مع كمية مناسبة من الماء والبهارات الخفيفة.
يطهى الدجاج جيداً، ثم يضاف الجزر والبازلاء والأرز والماء، وتترك المكونات حتى تنضج بالكامل، مع التأكد من أن قطع الدجاج طرية ومناسبة لعمر الطفل.
يوفر الدجاج البروتين والزنك وبعض فيتامينات المجموعة ب، بينما تضيف البازلاء البروتين النباتي والألياف، ويسهم الجزر في توفير البيتا كاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ. ويمكن تقديم شرائح البرتقال أو الفراولة بعد الوجبة لتوفير فيتامين ج، خصوصاً إذا احتوت على البازلاء أو خضار أخرى توفر الحديد النباتي.