أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال اللواء المتقاعد الدكتور تامر المعايطة إن العملية
الأمنية التي أفضت إلى القبض على
منفذي الاعتداء الإرهابي على كنيسة
حمود عكست حرفية الأجهزة الأمنية ودقة الإجراءات التي اتبعتها منذ وقوع الجريمة وحتى ضبط المنفذين الثلاثة.
وأعرب المعايطة عن تقديره لجهود
الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى استمرار عمليات البحث والتمشيط، وتحديد هويات المنفذين مبكرًا، وفرض أطواق ونقاط غلق أمنية أسهمت
في تضييق الخناق عليهم، وصولًا إلى رصدهم داخل منزل مهجور قرب موقع الجريمة.
وأوضح أن العملية مرت بمراحل بدأت بتحديد هويات المنفذين وعزلهم عن المجتمع، ثم فرض الأطواق
الأمنية وتوسيع دائرة البحث والتمشيط
في محافظة الكرك، للحد من قدرتهم على الحركة أو الاختباء
في مناطق أبعد.
وأضاف أن رصد المنفذين أعقبه اقتراب فرق متخصصة من الموقع، والسيطرة على محيطه وإبعاد الأهالي وتقييم التهديد قبل المداهمة، مشيرًا إلى أن المنفذين رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار، فطبقت القوة
الأمنية قواعد الاشتباك.
وقال المعايطة إن إصابة المنفذين الثلاثة والقبض عليهم دون وقوع خسائر
في صفوف
الأجهزة الأمنية يعكس مستوى التدريب والسيطرة خلال التعامل مع التهديد داخل المباني والمناطق المحصورة.
وأشار إلى أهمية القبض على المنفذين أحياء لاستكمال التحقيقات والوصول إلى معلومات عن انتماءاتهم وارتباطاتهم ومصادر تمويلهم، مؤكدًا أن الإجراءات المتبعة أسهمت
في الحد من المخاطر على سكان المنطقة والقوة المداهمة.
وجدد المعايطة شكره للأجهزة
الأمنية على جهودها، داعيًا الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه.