رجل الأعمال المقدسي جبرين ل "أخبار اليوم": الصناعات الفلسطينية هوية وطن، تضاهي نظيراتها العالمية.

mainThumb
رجل الأعمال المقدسي مجد جبرين

27-02-2024 02:28 PM

printIcon


*نسعى إلى تطوير الصناعة الفلسطينية ونقلها إلى الأسواق العالمية
*العامل الفلسطيني قادر ومؤهل، ونقدم له كل أشكال الدعم ليبقى صامدا على تراب وطنه.
*نطالب الدول الشقيقة بفتح أسواقها للصادرات الفلسطينية، فهذا أيضا نوع من أنواع دعم فلسطين.
*مؤتمر استثمر في فلسطين سيعقد في الأردن الشقيق وسيجمع رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب
*مركز إقليمي لمجموعتنا في الأردن قريبا وتوقيع اتفاقيات لوكالات تجارية

أخبار اليوم تالا الفقيه -  يحمل رجل الأعمال المقدسي مجد جبرين جزءاً كبير من رفعة الاقتصاد الفلسطيني على عاتقه في حله وترحاله وداخل فلسطين والوطن العربي والعالم أجمع، فهو من المؤمنين بأن أول النضال بالنسبة للاقتصاديين هو إقامة الاستثمارات الاقتصادية على الأرض الفلسطينية واستغلال كافة الإمكانات المتاحة وتذليل كافة العقبات لإنجاحها، حتى تكون رسالة الاقتصاد وهويته فلسطينية عربية، وتحمل اسم فلسطين للعالم، وتعزز صمود الإنسان وثباته على أرضه.

من هو رجل الأعمال المقدسي مجد جبرين؟

ورجل الأعمال المقدسي مجد جبرين هو ابن فلسطين من القدس وسكان بلدة بيت صفافا، يعمل في مجال التصنيع، حيث يوجد لديه منشأة في منطقة رام الله، ويعمل كذلك في الداخل الفلسطيني، ويمتلك مصنعاً للأثاث الخارجي والمطابخ للشقق السكنية في تركيا، وشركة تشمل الإنشاءات والمواد التجارية العامة والغذائية، ويقوم حاليا بإنشاء شركة في نيجيريا للتوريد وتجارة الأثاث وتجارة المواد الغذائية، وحاليا اُفْتُتِحَت شركة استثمارية في الضفة الغربية تساعد على حلول الأمور الاقتصادية والتمويلية.
بذل الجهود الكبيرة لمعالجة التحديات

وفي حديثه لـ "أخبار اليوم"، قال رجل الأعمال المقدسي مجد جبرين أن استمرار دعم الميزانية في فلسطين عن طريق الاستثمارات الاقتصادية لتعزيز الوضع المالي لدولة فلسطين سيكون أمرا في غاية الضرورة لتحقيق الاستدامة على صعيد الإصلاحات، ولتمكين تقديم الخدمات للشعب الفلسطيني فلا بد من بذل الجهود الكبيرة لمعالجة التحديات ودعم جهود الانتعاش وإعادة البناء على حد سواء ولتوفير مناخ موحد للأعمال التجارية.



تحويل الأزمة إلى فرصة

وأضاف جبرين ل "أخبار اليوم" أن السوق الفلسطيني محدود، فهو محاصر من قبل الإسرائيليين، مشيرا إلى وجود أزمة في فلسطين، حيث نسعى لتحويل هذه الأزمة إلى فرصة، عن طريق تطوير الصناعة الفلسطينية ونقلها إلى خارج فلسطين لكي يستفيد منها الوطن العربي، وإنعاش الاقتصاد والحد من مستوى البطالة، و لتعريف الوطن العربي على المنتجات والقدرات الفلسطينية الاقتصادية وفي كافة القطاعات التي تنضوي تحتها.

"استثمر في فلسطين"

وأوضح جبرين أن الاستثمار قد ينجح في عدة دول، لكن الاستثمار في فلسطين مختلف تماما، بما يحمله للعالم من رسالة سامية وعظيمة، حيث أن الاستثمار الفلسطيني ليس ماديا فقط إنما الاستثمار يكون بالهوية الفلسطينية للاقتصاد وبالشباب الفلسطيني والأرض والصمود والثبات، وكل ذلك ينجم عنه نقل الهوية الفلسطينية للعالم أجمع، وأن هذا الشعب قادر على العطاء، والتميز والإبداع، وبالتالي ستكون "استثمر في فلسطين" عنوان سوف يضاهي كثير من الصناعات العالمية والمحلية، فالصناعات الفلسطينية تتمتع بجودة عالية وثقة تامة لدى المستهلكين، و "صنع في فلسطين" هي بحد ذاتها انتصارا، وتحمل عناوين ومضامين عديدة وكبيرة للعالم، إضافة إلى أن المواطن الفلسطيني الذي يعمل في المصانع الفلسطينية هو اليوم ملك نفسه وله القدرة على العطاء والإبداع وله استقرار وطيفي ومعيشي، وليس رهينة لتصاريح العمل لدى الاحتلال الإسرائيلي، مثلما أن ترسيخ أي استثمار على أرض فلسطين يعني تثبيتاً للهوية الفلسطينية على أرضنا الحبيبة وأمام العالم.

 


استقطاب الشباب الفلسطيني

وأكد المقدسي جبرين على ضرورة استقطاب الشباب الفلسطيني عن طريق تدريبهم وتطوير مهاراتهم وتأهليهم؛ وبالتالي إيجاد فرص عمل لهم فنحن نرتقي بشعبنا وشبابنا، ورسالتنا للعالم أن هذا الشعب قادر على العطاء والتميز والإبداع.


فتح الحدود أمام الصادرات الفلسطينية

وكشف جبرين عن مؤتمر تحت عنوان (استثمر في فلسطين) سيعقد في شهر أيار من العام الحالي في الأردن، وسيضم رجال أعمال من مختلف الدول، حيث يهدف إلى تعزيز التجارة والاقتصاد الفلسطيني مع الدول العربية، وإقناع المستثمرين في الدول العربية للاستثمار في فلسطين، مضيفا أن المؤتمر سيعتبر انطلاقة للتعريف بالاقتصاد الفلسطيني والدعوة إلى فتح الحدود أمام الصادرات الفلسطينية وتعزيزها وإعطائها الأولوية، وهذا بطبيعة الحال يعتبر دعماً خاصاً للمرابطيين الفلسطينين.

 

حجم الصادرات الفلسطينية للدول العربية

وحول حجم الصادرات الفلسطينية للدول العربية لفت جبرين إلى أنها دون المتوقع، ونسعى لتحقيق إمكانية أفضل من ذلك، حيث أن الاقتصاد الفلسطيني وقطاع الصناعة يحتاج إلى أن يكون كل مستثمر فينا سفيرا للتعريف بالصادرات الفلسطينية، حيث نمتلك جودة يعرفها الجميع ودقة كبيرة في إنجاز الأعمال، إضافة إلى ثقتنا بمنافسة أكبر الصناعات العالمية.

رجال الأعمال الفلسطينيين

وبين جبرين أن رجال الأعمال الفلسطينيين يتطلعون إلى بناء شراكات مع نظرائهم من الدول العربية والصديقة، وذلك لتبادل الخبرات والتعريف بالصناعات الفلسطينية المختلفة، وأيضا لرفد الأسواق العربية والعالمية بالخبرات والصناعات الفلسطينية.
الشراكة مع الأردن

واعتبر رجل الأعمال المقدسي الأردن وطنه الثاني وبوابة الخير لفلسطين، مثمنا كافة أشكال الدعم الذي يقدمه الأردن للفلسطين، وهذا دليل على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، ولا ننسى مواقف جلالة الملك في دعم فلسطين بكافة المحافل، مثلما نقدم شكرا للحكومة الأردنية في تسهيل كافة متطلباتنا.

مكتب إقليمي في الأردن قريبا


وتحدث رجل الأعمال المقدسي جبرين عن فتح مكتب إقليمي في الأردن خلال العام الحالي ليكون مركز الربط بين أعمالنا في كافة العالم، وأن تكون انطلاقتنا من الأردن للربط بين كافة شركاتنا في فلسطين وباقي الدول، إضافة إلى كونه سيكون نقطة انطلاق للعالم العربي من أجل تسهيل دخول المنتجات الفلسطينية إلى الدول العربية وتعزيز وجودها هنالك وإقامة المنتديات الاقتصادية المشتركة مع الدول الشقيقة وفتح أبواب التعاون ما بين الاقتصاديين الفلسطينيين ونظرائهم من الأشقاء العرب وضرورة تبادل الخبرات وأيضا فتح الأسواق الفلسطينية أمام المنتجات العربية.

وكشف جبرين عن توقيع اتفاقية مع واحدة من كبريات الشركات الأردنية العاملة في مجال الطاقة خلال الأيام المقبلة وكذلك الحصول على عدد من الوكالات التجارية وإدخالها إلى السوق الفلسطيني، حيث نطمح إلى شراكات فاعلة ووزانة لدخول السوق الفلسطيني بها ورفع التبادل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.