أسرار لجعل الطالب يحب المذاكرة؟

mainThumb

18-03-2024 11:22 AM

printIcon

اخبار اليوم - أحد أكبر مخاوف الآباء اليوم هو جعل أطفالهم ينجزون واجباتهم المدرسية في الوقت المحدد ومن دون تذمر!
حيث تبدو الواجبات المنزلية وكأنها مهمة كبيرة، ورتيبة، ولا هوادة فيها، فباعتقاد الأطفال أن هناك ضيقاً في الوقت الذي يتعين عليهم فيه اللعب والاسترخاء والترفيه عن أنفسهم إضافة لحل الواجبات. فكيف تجعلين طفلك يستمتع بالواجب المنزلي؟

1- لا للصراخ

بدلاً من إكمال الواجب المنزلي لطفلك أو الصراخ عليه، شجعيه على فهم أن دوره ومسؤوليته هو أداء واجباته المدرسية. ودعيه يخبرك بما يجب القيام به، وما هو مطلوب، والوقت الذي يجب أن يكون قادرًا على إكماله، وما إذا كان يريد القيام بذلك بشكل مستقل دون إشرافك المستمر وتذمره. تدريجيًا سيتعلم الأطفال تحمل مسؤولية واجباتهم المدرسية.

2 – قومي بواجبك المنزلي

بينما يعمل طفلك بجد لإكمال واجباته المدرسية أو دراسته، قومي أنت في الوقت نفسه بواجبك المنزلي، سواء كان الطهي، وتجهيز السرير، والقراءة، والبحث عن الموضوعات التي يريد المساعدة فيها، وكي الزي المدرسي، وما إلى ذلك. وتأكدي أنه سيتبع خطاك، ويهتم بما بين يديه.


3 – اجعلي الأمر روتينياً

تساعد الإجراءات الروتينية في تكريس العادات، فبدلاً من إجبار الطفل على الجلوس والانتهاء من الدراسة والقيام بكل الواجبات المنزلية في ساعة واحدة، دعيه يدرس لمدة 45 دقيقة (متوسط انتباه الطفل)، وأضيفي استراحة تتضمن نشاطاً يقترحه بنفسه.


4 - ضعي ساعة أمام الطفل

فأنت بهذا التصرف، تحددين له الوقت وقولي له "في هذا الوقت، ستجلس وتفعل ذلك"؛ سيدرك نوعًا ما أن لا خيار أمامه، ولا فائدة من إثارة الضجة. لذلك سيحاول تحمل المسؤولية وقولي "حسنًا"، واعلمي أن تكرار هذه الخطة سينجحها.
يفضل بعض الآباء أن ينهي الأطفال دراستهم قبل أن يخرجوا للعب. وبعضهم يرون أن عليهم الانتهاء من الواجبات قبل تناول العشاء ووقت العائلة. في كل الأحوال تأكدي من الحفاظ على وقت وروتين متسقين للواجب المنزلي.

5 - امدحي طفلك بدلاً من المكافأة

أغلب الأطفال يعتبرون الهدايا نوعاً من الرشاوى، ويقومون باستغلال الموقف، واعلمي أنك في اللحظة التي تنظرين فيها إلى الطفل وتقولين: "واو، لقد قمت بعمل جيد جدًا؛ هل يمكنك أن تفعل هذا أيضًا؟ "، هذا مدح!
قد استفدت لكن في اللحظة التي تقدمين له فيها الشوكولاتة، لا يقوم الطفل بواجبه المنزلي لأنه يحبه، ولكن لانتظار المكافأة - وتصبح هذه عادة.

يمكنك مثلاً تقديم هدايا مدروسة لطفلك مثل طاولة دراسة، أو أدوات مكتبية جيدة، أو عناصر فنية، أو آلة حاسبة (إذا لزم الأمر)، أو قاموس، أو ساعة طاولة، إلخ.

6 - اجعلي طفلك يفهم عواقب عدم أداء الواجب المنزلي

. إذا كان الطفل قادرًا على الجلوس لمدة 45 دقيقة وإنهاء واجباته المدرسية (أو القيام بجزء جيد منه) فدعيه يختار، وقولي له: "حسنًا، لقد قمت بهذا الجزء منه، ماذا تريد أن تفعل؟ تصرفك هذا يكون بديلاً عن الإجبار.

وإذا كان الطفل يؤدي الواجب المنزلي يومًا ما ولكنه لم يفعل ذلك في يوم آخر، فيجب أن يكون قادرًا على فهم أن هناك عواقب لذلك. كأن يتقلص وقت اللعب أو مشاهدة التلفزيون.

7 – كوني صبورة لمساعدة الأطفال في أداء واجباتهم المدرسية

احذري أن تدخلي في وضع القلق والشكوى إذا كان طفلك غير قادر على القيام بالعمل بسرعة فأنت بهذا تجعلينه يتخلى عن المسؤولية ويتركها لك! كما أن حالة القلق تنسيك الأولويات، وهي راحة طفلك وليس الواجب المنزلي.

8 - اجعلي الواجبات ممتعة لطفلك

اسألي طفلك يوميًا عما فعله في المدرسة، أو وهو مقابل الشاشة في الدراسة عن بعد، وما إذا كان لديه بعض التمارين لمراجعتها في المنزل. وأظهري له الاهتمام والحماس خلال هذا النقاش وليس التوتر والقلق.

اطلبي منه أن يقوم بالجزء الصعب بمساعدتك أولاً، وبعد ذلك يمكنه إنهاء الجزء السهل بسرعة عندما يكون متعبًا.
وإذا أردت مثلاً تعليمه الأحرف قومي بتأليف أغنية تتضمن الحروف a، e، i، o، u! وتأكدي من أنه يكتسب المهارات اللازمة للقيام بذلك بمفرده في المرة القادمة.