أضرار رضاعة الطفل وهو نائم

mainThumb
أضرار رضاعة الطفل وهو نائم

17-04-2024 02:25 PM

printIcon

اخبار اليوم - من الطبيعي أن ينام الأطفال أثناء الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر القليلة الأولى، فيعد هذا أمرًا طبيعيًا ولا داعي للقلق، فليس لدى الأطفال الرضع نمط أو روتين محدد خلال الأشهر القليلة الأولى، أو حتى في بعض الأحيان خلال العامين الأولين من حياتهم، فقد ينام الطفل ما بين 14 إلى 18 ساعة يومياً، وأحياناً أكثر، وبالتالي ينام الطفل أثناء الرضاعة، فقد يكون الطفل متعبًا، وتساعد الرضاعة على تهدئته، ومع ذلك يُنصح بالبحث عن طرق لإبقاء طفلك مستيقظًا؛ لضمان حصوله على التغذية الكاملة.

فيما يلي وفقًا لموقع "webmd" إذا كان من الآمن أن ينام الأطفال أثناء الرضاعة الطبيعية، ولماذا يحدث ذلك؟ وما الذي يمكن القيام به لمنعه من النعاس؟

لماذا ينام الأطفال أثناء الرضاعة؟
ينام الأطفال حديثو الولادة، أثناء الرضاعة الطبيعية، أو أثناء الرضاعة من الزجاجة؛ وذلك بسبب امتلاء المعدة وإطلاق جسم الطفل لهرمون الكوليسيستوكينين، الذي يتحكم في الشعور بالشبع، ويؤدي إلى إصابة الطفل بالنعاس.

قد يغفو الطفل أثناء الرضاعة أيضاً؛ بسبب عدم إمساك الثدي بإحكام، فيخلد الطفل في النوم دون أن يحصل على كمية كافية من الحليب، وعلى المدى الطويل، قد يؤدي ذلك إلى إصابته بسوء التغذية، ويمكن تفادي ذلك عن طريق التأكد من أن الطفل يمسك الثدي بإحكام.


هل من الجيد إرضاع الطفل أثناء النوم؟
لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن نوم الطفل أثناء الرضاعة، لكنه في المقابل على المدى الطويل، يصبح ذلك عادة لدى الطفل، ويصبح ترك الطفل في السرير أمرًا صعبًا بمجرد فطام الطفل، كما قد تتأثر صحة الطفل ببعض الآثار طويلة الأمد من الرضاعة أثناء النوم.

على الجانب الآخر إذا لم يحصل طفلك أيضاً على ما يكفيه من الرضاعة الطبيعية، فسوف يستيقظ كل نصف ساعة لتناول حليب الثدي، ولن يحصل كل منكما على قسط كافٍ من النوم، وفي هذه الحالة، قد ترغبين في أن يبقى طفلك مستيقظًا أثناء الرضاعة؛ حتي يشعر الطفل بالشبع تماماً.

الآثار الطويلة الأمد لرضاعة الطفل أثناء النوم

إن إرضاع الطفل لحليب الأم، أو الحليب الصناعي أثناء استلقائه على ظهره، يمكن أن يسمح للحليب بالمرور عبر قناة استاكيوس في الأذنين، مما قد يؤدي إلى إصابة الطفل بالتهاب الأذن، أما إذا تم أرضاع الطفل مستلقياً على ظهره قد يكون هناك خطر أكبر للتعرض للاختناق؛ لذا يوصى بحمل الطفل الرضيع بشكلٍ مائل قليلاً بين ذراعيك، ورفع رأسه عند إرضاعه أثناء النوم.

يمكن أن يؤدي إرضاع الطفل أثناء النوم إلى إصابة طفلك بالغازات حيث يصاب الأطفال الرضع عادةً بالغازات؛ لأن أجهزتهم الهضمية غير مكتملة، ويميلون إلى ابتلاع الهواء أثناء الرضاعة، خاصة إذا كانت محاولات التجشؤ غير فعالة.

قد تزيد الرضاعة أثناء نوم الأطفال الرضع من إصابتهم بارتجاع المريء؛ لذا قد يحتاج الأطفال إلى حملهم بشكلٍ مستقيم لمدة 10-30 دقيقة بعد الرضاعة؛ لتفادي الإصابة بالارتجاع، ويجب التأكد من حمل الطفل الرضيع بشكل مستقيم عند التخطيط لجدول الرضاعة الليلي، وإرضاع الطفل أثناء النوم.

نصائح لإبقاء الطفل مستيقظًا أثناء الرضاعة

حاولي وضع جدول للنوم والقيلولة خلال النهار، وإرضاع الطفل في بداية اليوم بمجرد استيقاظه، ثم تقديم له رضعة تالية بعد القيلولة، فبهذه الطريقة سيكون الطفل مستيقظًا تمامًا أثناء الرضاعة لأنه أنهى للتو قيلولته.
قومي بتبديل الثديين بعد فترات زمنية قصيرة، أو عندما تدركين أن طفلك قد بدأ في الخلود إلى النوم، ويمكنك الضغط على ثديك لجعل الحليب يتدفق بشكل أسرع أثناء الرضاعة.

احتفظي بقطعة قماش مبللة في متناول يدك؛ لمسح رأس طفلك وبطنه وقدميه بين الرضعات، فهذا سوف يبقيه مستيقظًا ويشجعه على المص مرة أخرى.

قومي بتشغيل بعض الموسيقى الخفيفة في الخلفية لإبقاء طفلك مستيقظاً.

تعد الرضاعة الليلية ليست الطريقة الوحيدة لتهدئة الأطفال الرضع على النوم، بدلًا من ذلك، يمكنك تجربة اللهاية لتهدئتهم، بالإضافة إلى ذلك، تعتبر اللهايات فعالة جدًا في تقليل خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ، ومع ذلك يجب إعطاء اللهاية للطفل حتى يبلغ من العمر شهرًا، ويكون لديه روتين محدد للرضاعة الطبيعية.

يمكنك تهدئة طفلك حتى ينام بعيداً عن الرضاعة باستخدام الكثير من الطرق الأخرى المهدئة، مثل استخدام الضوضاء البيضاء، أو غناء تهويدة بنبرة هادئة، أو وضع سريره بجوار سريرك حتى ينام.