أخبار اليوم - أُعلنت رسميًا إتاحة رواية «سُلوان – هَويتُ حبًّا؛ فأسقِني سُلوانًا» للكاتب محمد عفّان شريتح، لتدخل بذلك المشهد الأدبي كعملٍ سرديّ يلامس أكثر القضايا الإنسانية وجعًا: الذاكرة، الخيانة، الفقد، والحب حين يتحوّل إلى اختبارٍ قاسٍ للروح.
تقدّم الرواية تجربة أدبية ذات طابع رمزيّ وإنساني، حيث تتداخل المدن مع المشاعر، وتصبح الأمكنة انعكاسًا مباشرًا للألم الإنساني. في «سُلوان»، لا يُطرَح الحب كقصة خلاص تقليدية، بل كقوة مزدوجة؛ إمّا أن ترفع الإنسان، أو تتركه عالقًا في لعنة لا فكاك منها.
يعتمد النص على لغة شاعرية مكثفة، وسردٍ نفسي عميق، يرافق القارئ في رحلة داخل الذاكرة حين تخون، وحين يصبح النسيان انتقائيًا، بينما يبقى الوجع حاضرًا لا يشيخ. وتبرز الرواية فكرة أن الخيانة لا تُنسى، وأن بعض العلاقات لا تنتهي بالغياب، بل تبدأ بعده.
وقد أصبحت الرواية متاحة الآن للقرّاء، لتشكّل إضافة لافتة للأدب العربي المعاصر، خاصة لمحبي الروايات النفسية والرمزية التي تترك أثرًا طويل الأمد بعد القراءة.
«سُلوان» ليست مجرد رواية،
بل شهادة أدبية عن القلب حين يُكسَر…
ويرفض أن ينسى.