أخبار اليوم - يكشف تحقيق نشرته صحيفة الغارديان البريطانية بالتعاون مع مجلة '972' الإسرائيلية، تعمد جيش الاحتلال ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين الفلسطينيين، استنادًا إلى بيانات عسكرية إسرائيلية سرية، بما يُعد فضيحة مدوية وانهيارًا للخطاب الإعلامي الإسرائيلي القائم على التضليل والكذب أمام حقائق دامغة.
وأوضح التحقيق أن 5 من كل 6 فلسطينيين استشهدوا في غزة كانوا مدنيين، أي بنسبة 83% من إجمالي عدد الشهداء الذي تجاوز 60 ألفًا، وهي نسبة نادرة ومتطرفة في الحروب. كما بين التحقيق أن جيش الاحتلال يوصم الفلسطينيين بالإرهاب فور استشهادهم، في محاولة للتغطية على جرائم الإبادة بحق المدنيين العُزّل.
إبادة جماعية
يؤكد رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني 'حشد'، د. صلاح عبد العاطي، أن التحقيق يفضح زيف الادعاءات الإسرائيلية باستهداف المقاومين، موضحًا أن حتى استهداف المقاومين بالطريقة التي يعتمدها جيش الاحتلال يُعد قتلًا خارج إطار القانون، لغياب مبادئ التناسب والتمييز والإنسانية.
وقال عبد العاطي لـ 'فلسطين أون لاين': 'الأرقام تثبت أن (إسرائيل) تعمدت استهداف المدنيين، وأن الأمر تجاوز ذريعة القضاء على حماس، إذ بات الاستهداف يشمل الأطفال والنساء والطواقم الطبية والصحفيين وكافة الفئات المحمية، وهو ما أكدته تقارير دولية وحقوقية'.
وأضاف أن التحقيق استند إلى قواعد بيانات لوزارة الحرب الإسرائيلية، تثبت أن الاحتلال يتعمد قتل المدنيين وارتكاب إبادة جماعية بحق سكان القطاع، في خرق فاضح للقانون الدولي. وشدد على أن نسبة 83–86% من الشهداء هم مدنيون، ما يعني أن الاحتلال ارتكب جرائم قتل جماعي ومجازر تُلزم المجتمع الدولي بالتحرك لمحاسبته، فضلًا عن التدمير الواسع لمقدرات القطاع ومصادره الغذائية، في محاولة لإهلاك السكان وتهجيرهم وجعل غزة منطقة غير صالحة للحياة.
استهداف شامل
بدوره، اعتبر رئيس شبكة المنظمات الأهلية، أمجد الشوا، الأرقام مفزعة وتؤكد تعمد الاحتلال استهداف المدنيين بكل فئاتهم، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، في إطار جريمة إبادة واضحة.
وقال الشوا لـ'فلسطين أون لاين': 'الاحتلال استخدم التضليل الإعلامي لتبرير استهداف المدنيين'، مشددًا على ضرورة تشكيل لجان تحقيق دولية والعمل على مساءلة الاحتلال أمام المحاكم الدولية. وأشار إلى أن المنظمات الحقوقية تعمل على رفع قضايا أمام المحكمة الجنائية الدولية وبعض المحاكم الوطنية لملاحقة قادة الاحتلال.
نسف للرواية الإسرائيلية
أما المختص في الشأن الإسرائيلي، أمين الحاج، فأكد أن الأرقام تنسف الرواية الإسرائيلية القائمة على التضليل، وتثبت أن ما يجري في غزة ليس حربًا كما يدعي الاحتلال، بل إبادة جماعية ممنهجة تستهدف الجيل القادم.
وقال الحاج لـ'فلسطين أون لاين': 'منذ البداية اعتمد الاحتلال سياسة التضليل الإعلامي؛ فكلما ارتكب مجزرة، زعم أنه استهدف مقاومين أو مواقع لحماس، لكن هذه الأرقام تفضح الأكاذيب بشكل لا يقبل التشكيك'.
وأضاف: 'إذا كان جيش الاحتلال يعلم أن 83% من الشهداء مدنيون، فهذا يعني أن كل تصريح رسمي لاحق عن قصف مراكز إيواء جريمة مزدوجة، لأنها تضمّنت القتل والتزييف'، معتبرًا ذلك لحظة انهيار وفضح للخطاب الإسرائيلي أمام وقائع دامغة.
وحول أثر هذه النتائج على المساءلة الدولية، أوضح الحاج أن الأثر كبير وخطير، لكن الاحتلال يراهن على نفوذه للتغطية على مثل هذه التحقيقات، كما حدث مع إعلان المجاعة. غير أن ما يميز هذا التحقيق أنه يستند إلى مصادر إسرائيلية داخلية بالتعاون مع صحيفة دولية مرموقة كـ الغارديان.
وأكد الحاج أن هذه النتائج كفيلة بدعم دعاوى المحكمة الجنائية الدولية، وإثبات نية الاحتلال في ارتكاب الإبادة الجماعية، وتعزيز عزله سياسيًا وأخلاقيًا، فضلًا عن إحراج حلفائه الغربيين. واعتبر التحقيق فضيحة مدوية، ليس فقط لأنه يثبت جرائم الحرب، بل لأنه يكشف كذب القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية على مجتمعها، ما ينذر بأزمة ثقة داخلية بين المؤسسة العسكرية والإعلام والجمهور.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - يكشف تحقيق نشرته صحيفة الغارديان البريطانية بالتعاون مع مجلة '972' الإسرائيلية، تعمد جيش الاحتلال ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين الفلسطينيين، استنادًا إلى بيانات عسكرية إسرائيلية سرية، بما يُعد فضيحة مدوية وانهيارًا للخطاب الإعلامي الإسرائيلي القائم على التضليل والكذب أمام حقائق دامغة.
وأوضح التحقيق أن 5 من كل 6 فلسطينيين استشهدوا في غزة كانوا مدنيين، أي بنسبة 83% من إجمالي عدد الشهداء الذي تجاوز 60 ألفًا، وهي نسبة نادرة ومتطرفة في الحروب. كما بين التحقيق أن جيش الاحتلال يوصم الفلسطينيين بالإرهاب فور استشهادهم، في محاولة للتغطية على جرائم الإبادة بحق المدنيين العُزّل.
إبادة جماعية
يؤكد رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني 'حشد'، د. صلاح عبد العاطي، أن التحقيق يفضح زيف الادعاءات الإسرائيلية باستهداف المقاومين، موضحًا أن حتى استهداف المقاومين بالطريقة التي يعتمدها جيش الاحتلال يُعد قتلًا خارج إطار القانون، لغياب مبادئ التناسب والتمييز والإنسانية.
وقال عبد العاطي لـ 'فلسطين أون لاين': 'الأرقام تثبت أن (إسرائيل) تعمدت استهداف المدنيين، وأن الأمر تجاوز ذريعة القضاء على حماس، إذ بات الاستهداف يشمل الأطفال والنساء والطواقم الطبية والصحفيين وكافة الفئات المحمية، وهو ما أكدته تقارير دولية وحقوقية'.
وأضاف أن التحقيق استند إلى قواعد بيانات لوزارة الحرب الإسرائيلية، تثبت أن الاحتلال يتعمد قتل المدنيين وارتكاب إبادة جماعية بحق سكان القطاع، في خرق فاضح للقانون الدولي. وشدد على أن نسبة 83–86% من الشهداء هم مدنيون، ما يعني أن الاحتلال ارتكب جرائم قتل جماعي ومجازر تُلزم المجتمع الدولي بالتحرك لمحاسبته، فضلًا عن التدمير الواسع لمقدرات القطاع ومصادره الغذائية، في محاولة لإهلاك السكان وتهجيرهم وجعل غزة منطقة غير صالحة للحياة.
استهداف شامل
بدوره، اعتبر رئيس شبكة المنظمات الأهلية، أمجد الشوا، الأرقام مفزعة وتؤكد تعمد الاحتلال استهداف المدنيين بكل فئاتهم، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، في إطار جريمة إبادة واضحة.
وقال الشوا لـ'فلسطين أون لاين': 'الاحتلال استخدم التضليل الإعلامي لتبرير استهداف المدنيين'، مشددًا على ضرورة تشكيل لجان تحقيق دولية والعمل على مساءلة الاحتلال أمام المحاكم الدولية. وأشار إلى أن المنظمات الحقوقية تعمل على رفع قضايا أمام المحكمة الجنائية الدولية وبعض المحاكم الوطنية لملاحقة قادة الاحتلال.
نسف للرواية الإسرائيلية
أما المختص في الشأن الإسرائيلي، أمين الحاج، فأكد أن الأرقام تنسف الرواية الإسرائيلية القائمة على التضليل، وتثبت أن ما يجري في غزة ليس حربًا كما يدعي الاحتلال، بل إبادة جماعية ممنهجة تستهدف الجيل القادم.
وقال الحاج لـ'فلسطين أون لاين': 'منذ البداية اعتمد الاحتلال سياسة التضليل الإعلامي؛ فكلما ارتكب مجزرة، زعم أنه استهدف مقاومين أو مواقع لحماس، لكن هذه الأرقام تفضح الأكاذيب بشكل لا يقبل التشكيك'.
وأضاف: 'إذا كان جيش الاحتلال يعلم أن 83% من الشهداء مدنيون، فهذا يعني أن كل تصريح رسمي لاحق عن قصف مراكز إيواء جريمة مزدوجة، لأنها تضمّنت القتل والتزييف'، معتبرًا ذلك لحظة انهيار وفضح للخطاب الإسرائيلي أمام وقائع دامغة.
وحول أثر هذه النتائج على المساءلة الدولية، أوضح الحاج أن الأثر كبير وخطير، لكن الاحتلال يراهن على نفوذه للتغطية على مثل هذه التحقيقات، كما حدث مع إعلان المجاعة. غير أن ما يميز هذا التحقيق أنه يستند إلى مصادر إسرائيلية داخلية بالتعاون مع صحيفة دولية مرموقة كـ الغارديان.
وأكد الحاج أن هذه النتائج كفيلة بدعم دعاوى المحكمة الجنائية الدولية، وإثبات نية الاحتلال في ارتكاب الإبادة الجماعية، وتعزيز عزله سياسيًا وأخلاقيًا، فضلًا عن إحراج حلفائه الغربيين. واعتبر التحقيق فضيحة مدوية، ليس فقط لأنه يثبت جرائم الحرب، بل لأنه يكشف كذب القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية على مجتمعها، ما ينذر بأزمة ثقة داخلية بين المؤسسة العسكرية والإعلام والجمهور.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - يكشف تحقيق نشرته صحيفة الغارديان البريطانية بالتعاون مع مجلة '972' الإسرائيلية، تعمد جيش الاحتلال ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين الفلسطينيين، استنادًا إلى بيانات عسكرية إسرائيلية سرية، بما يُعد فضيحة مدوية وانهيارًا للخطاب الإعلامي الإسرائيلي القائم على التضليل والكذب أمام حقائق دامغة.
وأوضح التحقيق أن 5 من كل 6 فلسطينيين استشهدوا في غزة كانوا مدنيين، أي بنسبة 83% من إجمالي عدد الشهداء الذي تجاوز 60 ألفًا، وهي نسبة نادرة ومتطرفة في الحروب. كما بين التحقيق أن جيش الاحتلال يوصم الفلسطينيين بالإرهاب فور استشهادهم، في محاولة للتغطية على جرائم الإبادة بحق المدنيين العُزّل.
إبادة جماعية
يؤكد رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني 'حشد'، د. صلاح عبد العاطي، أن التحقيق يفضح زيف الادعاءات الإسرائيلية باستهداف المقاومين، موضحًا أن حتى استهداف المقاومين بالطريقة التي يعتمدها جيش الاحتلال يُعد قتلًا خارج إطار القانون، لغياب مبادئ التناسب والتمييز والإنسانية.
وقال عبد العاطي لـ 'فلسطين أون لاين': 'الأرقام تثبت أن (إسرائيل) تعمدت استهداف المدنيين، وأن الأمر تجاوز ذريعة القضاء على حماس، إذ بات الاستهداف يشمل الأطفال والنساء والطواقم الطبية والصحفيين وكافة الفئات المحمية، وهو ما أكدته تقارير دولية وحقوقية'.
وأضاف أن التحقيق استند إلى قواعد بيانات لوزارة الحرب الإسرائيلية، تثبت أن الاحتلال يتعمد قتل المدنيين وارتكاب إبادة جماعية بحق سكان القطاع، في خرق فاضح للقانون الدولي. وشدد على أن نسبة 83–86% من الشهداء هم مدنيون، ما يعني أن الاحتلال ارتكب جرائم قتل جماعي ومجازر تُلزم المجتمع الدولي بالتحرك لمحاسبته، فضلًا عن التدمير الواسع لمقدرات القطاع ومصادره الغذائية، في محاولة لإهلاك السكان وتهجيرهم وجعل غزة منطقة غير صالحة للحياة.
استهداف شامل
بدوره، اعتبر رئيس شبكة المنظمات الأهلية، أمجد الشوا، الأرقام مفزعة وتؤكد تعمد الاحتلال استهداف المدنيين بكل فئاتهم، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، في إطار جريمة إبادة واضحة.
وقال الشوا لـ'فلسطين أون لاين': 'الاحتلال استخدم التضليل الإعلامي لتبرير استهداف المدنيين'، مشددًا على ضرورة تشكيل لجان تحقيق دولية والعمل على مساءلة الاحتلال أمام المحاكم الدولية. وأشار إلى أن المنظمات الحقوقية تعمل على رفع قضايا أمام المحكمة الجنائية الدولية وبعض المحاكم الوطنية لملاحقة قادة الاحتلال.
نسف للرواية الإسرائيلية
أما المختص في الشأن الإسرائيلي، أمين الحاج، فأكد أن الأرقام تنسف الرواية الإسرائيلية القائمة على التضليل، وتثبت أن ما يجري في غزة ليس حربًا كما يدعي الاحتلال، بل إبادة جماعية ممنهجة تستهدف الجيل القادم.
وقال الحاج لـ'فلسطين أون لاين': 'منذ البداية اعتمد الاحتلال سياسة التضليل الإعلامي؛ فكلما ارتكب مجزرة، زعم أنه استهدف مقاومين أو مواقع لحماس، لكن هذه الأرقام تفضح الأكاذيب بشكل لا يقبل التشكيك'.
وأضاف: 'إذا كان جيش الاحتلال يعلم أن 83% من الشهداء مدنيون، فهذا يعني أن كل تصريح رسمي لاحق عن قصف مراكز إيواء جريمة مزدوجة، لأنها تضمّنت القتل والتزييف'، معتبرًا ذلك لحظة انهيار وفضح للخطاب الإسرائيلي أمام وقائع دامغة.
وحول أثر هذه النتائج على المساءلة الدولية، أوضح الحاج أن الأثر كبير وخطير، لكن الاحتلال يراهن على نفوذه للتغطية على مثل هذه التحقيقات، كما حدث مع إعلان المجاعة. غير أن ما يميز هذا التحقيق أنه يستند إلى مصادر إسرائيلية داخلية بالتعاون مع صحيفة دولية مرموقة كـ الغارديان.
وأكد الحاج أن هذه النتائج كفيلة بدعم دعاوى المحكمة الجنائية الدولية، وإثبات نية الاحتلال في ارتكاب الإبادة الجماعية، وتعزيز عزله سياسيًا وأخلاقيًا، فضلًا عن إحراج حلفائه الغربيين. واعتبر التحقيق فضيحة مدوية، ليس فقط لأنه يثبت جرائم الحرب، بل لأنه يكشف كذب القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية على مجتمعها، ما ينذر بأزمة ثقة داخلية بين المؤسسة العسكرية والإعلام والجمهور.
فلسطين أون لاين
التعليقات