(أخبار اليوم – سارة الرّفاعي)
قالت الأخصائية النفسية الدكتورة رولا بزادوغ إن البارانويا ليست مجرد حساسية زائدة أو سوء فهم بسيط كما يظن البعض، بل هي حالة نفسية يعيش فيها الشخص شكًا دائمًا تجاه نوايا الآخرين، ويعتقد أن من حوله قد يحاولون إيذاءه أو استغلاله حتى دون وجود دليل واضح أو موقف يستدعي هذا الشعور. وأوضحت أن المصاب قد يفسر رسالة قصيرة أو تعليق عابر على أنه تهديد أو انتقاد مباشر، فيستمر بالتفكير فيه لساعات أو ربما أيام رغم أن الموقف كان طبيعيًا ولا يحمل أي نية سلبية.
وأضافت بزادوغ أن هذه الحالة تجعل الشخص أكثر توترًا وحذرًا من الناس، وقد تدفعه إلى تجنب مشاركة معلوماته الخاصة أو الدخول في علاقات أو نقاشات مفتوحة، خوفًا من أن تستغل ضده أو تسبب له الأذى. وأشارت إلى أن هذا السلوك مع الوقت قد يؤدي إلى العزلة وصعوبة تكوين علاقات مستقرة، الأمر الذي يفاقم الشعور بعدم الأمان ويعزز دائرة الشك.
وبيّنت أن التعامل مع البارانويا يحتاج إلى تدخل مهني يعتمد على العلاج النفسي، وتحديدًا العلاج المعرفي السلوكي أو التحليل النفسي، بهدف تعديل طريقة التفكير واستبدال التفسيرات السلبية بأخرى واقعية وأكثر اتزانًا. كما شددت على أهمية الدعم الاجتماعي للمصاب، مؤكدة أن وجود أشخاص موثوقين حوله يساعده على الشعور بالأمان ويخفف حدة الشك الداخلي.
وختمت بقولها إن البارانويا قد تكون مرهقة ومؤثرة على الحياة اليومية والعمل والعلاقات، لكنها ليست حالة مستعصية، ويمكن التعامل معها وتحسينها بالوعي والعلاج والتدريب المستمر، مؤكدة أن الخطوة الأهم هي عدم تجاهل الأعراض وطلب المساعدة عندما يبدأ الشك بالتأثير على الحياة الطبيعية
(أخبار اليوم – سارة الرّفاعي)
قالت الأخصائية النفسية الدكتورة رولا بزادوغ إن البارانويا ليست مجرد حساسية زائدة أو سوء فهم بسيط كما يظن البعض، بل هي حالة نفسية يعيش فيها الشخص شكًا دائمًا تجاه نوايا الآخرين، ويعتقد أن من حوله قد يحاولون إيذاءه أو استغلاله حتى دون وجود دليل واضح أو موقف يستدعي هذا الشعور. وأوضحت أن المصاب قد يفسر رسالة قصيرة أو تعليق عابر على أنه تهديد أو انتقاد مباشر، فيستمر بالتفكير فيه لساعات أو ربما أيام رغم أن الموقف كان طبيعيًا ولا يحمل أي نية سلبية.
وأضافت بزادوغ أن هذه الحالة تجعل الشخص أكثر توترًا وحذرًا من الناس، وقد تدفعه إلى تجنب مشاركة معلوماته الخاصة أو الدخول في علاقات أو نقاشات مفتوحة، خوفًا من أن تستغل ضده أو تسبب له الأذى. وأشارت إلى أن هذا السلوك مع الوقت قد يؤدي إلى العزلة وصعوبة تكوين علاقات مستقرة، الأمر الذي يفاقم الشعور بعدم الأمان ويعزز دائرة الشك.
وبيّنت أن التعامل مع البارانويا يحتاج إلى تدخل مهني يعتمد على العلاج النفسي، وتحديدًا العلاج المعرفي السلوكي أو التحليل النفسي، بهدف تعديل طريقة التفكير واستبدال التفسيرات السلبية بأخرى واقعية وأكثر اتزانًا. كما شددت على أهمية الدعم الاجتماعي للمصاب، مؤكدة أن وجود أشخاص موثوقين حوله يساعده على الشعور بالأمان ويخفف حدة الشك الداخلي.
وختمت بقولها إن البارانويا قد تكون مرهقة ومؤثرة على الحياة اليومية والعمل والعلاقات، لكنها ليست حالة مستعصية، ويمكن التعامل معها وتحسينها بالوعي والعلاج والتدريب المستمر، مؤكدة أن الخطوة الأهم هي عدم تجاهل الأعراض وطلب المساعدة عندما يبدأ الشك بالتأثير على الحياة الطبيعية
(أخبار اليوم – سارة الرّفاعي)
قالت الأخصائية النفسية الدكتورة رولا بزادوغ إن البارانويا ليست مجرد حساسية زائدة أو سوء فهم بسيط كما يظن البعض، بل هي حالة نفسية يعيش فيها الشخص شكًا دائمًا تجاه نوايا الآخرين، ويعتقد أن من حوله قد يحاولون إيذاءه أو استغلاله حتى دون وجود دليل واضح أو موقف يستدعي هذا الشعور. وأوضحت أن المصاب قد يفسر رسالة قصيرة أو تعليق عابر على أنه تهديد أو انتقاد مباشر، فيستمر بالتفكير فيه لساعات أو ربما أيام رغم أن الموقف كان طبيعيًا ولا يحمل أي نية سلبية.
وأضافت بزادوغ أن هذه الحالة تجعل الشخص أكثر توترًا وحذرًا من الناس، وقد تدفعه إلى تجنب مشاركة معلوماته الخاصة أو الدخول في علاقات أو نقاشات مفتوحة، خوفًا من أن تستغل ضده أو تسبب له الأذى. وأشارت إلى أن هذا السلوك مع الوقت قد يؤدي إلى العزلة وصعوبة تكوين علاقات مستقرة، الأمر الذي يفاقم الشعور بعدم الأمان ويعزز دائرة الشك.
وبيّنت أن التعامل مع البارانويا يحتاج إلى تدخل مهني يعتمد على العلاج النفسي، وتحديدًا العلاج المعرفي السلوكي أو التحليل النفسي، بهدف تعديل طريقة التفكير واستبدال التفسيرات السلبية بأخرى واقعية وأكثر اتزانًا. كما شددت على أهمية الدعم الاجتماعي للمصاب، مؤكدة أن وجود أشخاص موثوقين حوله يساعده على الشعور بالأمان ويخفف حدة الشك الداخلي.
وختمت بقولها إن البارانويا قد تكون مرهقة ومؤثرة على الحياة اليومية والعمل والعلاقات، لكنها ليست حالة مستعصية، ويمكن التعامل معها وتحسينها بالوعي والعلاج والتدريب المستمر، مؤكدة أن الخطوة الأهم هي عدم تجاهل الأعراض وطلب المساعدة عندما يبدأ الشك بالتأثير على الحياة الطبيعية
التعليقات