أخبار اليوم - اضطر تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، لمواجهة لغز دفاعي معقد هذا الموسم، إذ أجبر على تجربة 12 تشكيلاً مختلفاً في 18 مباراة بسبب الإصابات المتكررة في خط الدفاع، ما جعله يبحث عن الاستقرار وسط متغيرات مستمرة.
ووفقا لصحيفة 'آس' الإسبانية، فقد شهدت مباراة ريال مدريد في أثينا تشكيل دفاعي لم يسبق له مثيل، لكن هذا السيناريو يمكن تكراره تقريباً في كل مباراة منذ انطلاق الموسم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإصابات المتواصلة في قلب الدفاع تمنع ألونسو من تثبيت رباعي دفاعي يحمي مرمى كورتوا، لدرجة أن التشكيلة الأكثر تكراراً تضمنت فالفيردي في مركزه غير الطبيعي على الجبهة اليمنى.
مع بداية الموسم، حرص ألونسو على وضع رؤية واضحة، حيث كان يفضل ميليتاو وهويسن كثنائي في قلب الدفاع، مع كاريراس في الجهة اليسرى، وتناوب بين كارفاخال وأرنولد على الجهة اليمنى.
هذا الاختيار ظهر في مباراة افتتاح الدوري الإسباني أمام أوساسونا، وكذلك في المباراتين التاليتين على أرض البرنابيو ضد مايوركا ومارسيليا. لكن لم يستطع ألونسو تكرار الرباعي، إذ تعرض ترينت للإصابة في بداية مباراة مارسيليا، وعندما عاد للانضمام للتشكيلة الأساسية، كان ميليتاو قد انضم إلى قائمة المصابين.
وأوضحت أن التشكيلة الأخرى، التي تضم كارفاخال وميليتاو وهويسن وكاريراس، ظهرت في البداية أمام ريال سوسيداد وفي الديربي، كما لعبوا معاً أغلب دقائق مباراة مارسيليا بعد أن حل قائج الفريق بدلاً من ترينت المصاب في الدقيقة الخامسة.
وفي الكلاسيكو، تمكن ألونسو من الاعتماد على رباعي دفاعي مألوف ومنحه الاستمرارية، حيث بدأ المباراة ضد برشلونة بفالفيردي وميليتاو وهويسن وكاريراس.
وكان قد جمع هذا الرباعي من قبل في مواجهة فياريال، وكرر التشكيلة أمام فالنسيا وليفربول، ليصبحوا بذلك، في 4 مباريات فقط، الرباعي الأكثر تكراراً في الدفاع.
وإذا استثنينا الجهة اليمنى، فقد بدأ ميليتاو وهويسن وكاريراس كأساسيين في 9 من أصل 18 مباراة خاضها الفريق هذا الموسم.
ويشكل هؤلاء الثلاثة الرابط الوحيد للاستمرارية في خط دفاع عانى أكثر من أي خط آخر من الإصابات.
فقد غاب المدافعون العشرة في ريال مدريد عن 53 مباراة (إذا تم جمع عدد غيابات كل مدافع على حدة)، دون احتساب الإيقافات، بالإضافة إلى غياب كورتوا في أثينا.
ولم يسلم من هذه الإصابات سوى أسينسيو وكاريراس وفران جارسيا، بينما غاب اللاعبون الـ13 في خط الوسط والهجوم عن 21 مباراة فقط (إذا تم جمع عدد غيابات كل مدافع على حدة).
وتكشف هذه البيانات عن حجم الصعوبات التي واجهها تشابي ألونسو في تكوين فريق متماسك، ورغم كل هذه التحديات، كان الأداء الدفاعي للفريق مميزاً، حيث تلقت شباك ريال مدريد 17 هدفاً في 18 مباراة، بمعدل أقل من هدف في كل مباراة، وتمكن كورتوا من الحفاظ على نظافة شباكه في 8 مواجهات، وهي أرقام جديرة بالثناء لفريق يواجه تحديات دفاعية متجددة في كل مباراة.
أخبار اليوم - اضطر تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، لمواجهة لغز دفاعي معقد هذا الموسم، إذ أجبر على تجربة 12 تشكيلاً مختلفاً في 18 مباراة بسبب الإصابات المتكررة في خط الدفاع، ما جعله يبحث عن الاستقرار وسط متغيرات مستمرة.
ووفقا لصحيفة 'آس' الإسبانية، فقد شهدت مباراة ريال مدريد في أثينا تشكيل دفاعي لم يسبق له مثيل، لكن هذا السيناريو يمكن تكراره تقريباً في كل مباراة منذ انطلاق الموسم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإصابات المتواصلة في قلب الدفاع تمنع ألونسو من تثبيت رباعي دفاعي يحمي مرمى كورتوا، لدرجة أن التشكيلة الأكثر تكراراً تضمنت فالفيردي في مركزه غير الطبيعي على الجبهة اليمنى.
مع بداية الموسم، حرص ألونسو على وضع رؤية واضحة، حيث كان يفضل ميليتاو وهويسن كثنائي في قلب الدفاع، مع كاريراس في الجهة اليسرى، وتناوب بين كارفاخال وأرنولد على الجهة اليمنى.
هذا الاختيار ظهر في مباراة افتتاح الدوري الإسباني أمام أوساسونا، وكذلك في المباراتين التاليتين على أرض البرنابيو ضد مايوركا ومارسيليا. لكن لم يستطع ألونسو تكرار الرباعي، إذ تعرض ترينت للإصابة في بداية مباراة مارسيليا، وعندما عاد للانضمام للتشكيلة الأساسية، كان ميليتاو قد انضم إلى قائمة المصابين.
وأوضحت أن التشكيلة الأخرى، التي تضم كارفاخال وميليتاو وهويسن وكاريراس، ظهرت في البداية أمام ريال سوسيداد وفي الديربي، كما لعبوا معاً أغلب دقائق مباراة مارسيليا بعد أن حل قائج الفريق بدلاً من ترينت المصاب في الدقيقة الخامسة.
وفي الكلاسيكو، تمكن ألونسو من الاعتماد على رباعي دفاعي مألوف ومنحه الاستمرارية، حيث بدأ المباراة ضد برشلونة بفالفيردي وميليتاو وهويسن وكاريراس.
وكان قد جمع هذا الرباعي من قبل في مواجهة فياريال، وكرر التشكيلة أمام فالنسيا وليفربول، ليصبحوا بذلك، في 4 مباريات فقط، الرباعي الأكثر تكراراً في الدفاع.
وإذا استثنينا الجهة اليمنى، فقد بدأ ميليتاو وهويسن وكاريراس كأساسيين في 9 من أصل 18 مباراة خاضها الفريق هذا الموسم.
ويشكل هؤلاء الثلاثة الرابط الوحيد للاستمرارية في خط دفاع عانى أكثر من أي خط آخر من الإصابات.
فقد غاب المدافعون العشرة في ريال مدريد عن 53 مباراة (إذا تم جمع عدد غيابات كل مدافع على حدة)، دون احتساب الإيقافات، بالإضافة إلى غياب كورتوا في أثينا.
ولم يسلم من هذه الإصابات سوى أسينسيو وكاريراس وفران جارسيا، بينما غاب اللاعبون الـ13 في خط الوسط والهجوم عن 21 مباراة فقط (إذا تم جمع عدد غيابات كل مدافع على حدة).
وتكشف هذه البيانات عن حجم الصعوبات التي واجهها تشابي ألونسو في تكوين فريق متماسك، ورغم كل هذه التحديات، كان الأداء الدفاعي للفريق مميزاً، حيث تلقت شباك ريال مدريد 17 هدفاً في 18 مباراة، بمعدل أقل من هدف في كل مباراة، وتمكن كورتوا من الحفاظ على نظافة شباكه في 8 مواجهات، وهي أرقام جديرة بالثناء لفريق يواجه تحديات دفاعية متجددة في كل مباراة.
أخبار اليوم - اضطر تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، لمواجهة لغز دفاعي معقد هذا الموسم، إذ أجبر على تجربة 12 تشكيلاً مختلفاً في 18 مباراة بسبب الإصابات المتكررة في خط الدفاع، ما جعله يبحث عن الاستقرار وسط متغيرات مستمرة.
ووفقا لصحيفة 'آس' الإسبانية، فقد شهدت مباراة ريال مدريد في أثينا تشكيل دفاعي لم يسبق له مثيل، لكن هذا السيناريو يمكن تكراره تقريباً في كل مباراة منذ انطلاق الموسم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإصابات المتواصلة في قلب الدفاع تمنع ألونسو من تثبيت رباعي دفاعي يحمي مرمى كورتوا، لدرجة أن التشكيلة الأكثر تكراراً تضمنت فالفيردي في مركزه غير الطبيعي على الجبهة اليمنى.
مع بداية الموسم، حرص ألونسو على وضع رؤية واضحة، حيث كان يفضل ميليتاو وهويسن كثنائي في قلب الدفاع، مع كاريراس في الجهة اليسرى، وتناوب بين كارفاخال وأرنولد على الجهة اليمنى.
هذا الاختيار ظهر في مباراة افتتاح الدوري الإسباني أمام أوساسونا، وكذلك في المباراتين التاليتين على أرض البرنابيو ضد مايوركا ومارسيليا. لكن لم يستطع ألونسو تكرار الرباعي، إذ تعرض ترينت للإصابة في بداية مباراة مارسيليا، وعندما عاد للانضمام للتشكيلة الأساسية، كان ميليتاو قد انضم إلى قائمة المصابين.
وأوضحت أن التشكيلة الأخرى، التي تضم كارفاخال وميليتاو وهويسن وكاريراس، ظهرت في البداية أمام ريال سوسيداد وفي الديربي، كما لعبوا معاً أغلب دقائق مباراة مارسيليا بعد أن حل قائج الفريق بدلاً من ترينت المصاب في الدقيقة الخامسة.
وفي الكلاسيكو، تمكن ألونسو من الاعتماد على رباعي دفاعي مألوف ومنحه الاستمرارية، حيث بدأ المباراة ضد برشلونة بفالفيردي وميليتاو وهويسن وكاريراس.
وكان قد جمع هذا الرباعي من قبل في مواجهة فياريال، وكرر التشكيلة أمام فالنسيا وليفربول، ليصبحوا بذلك، في 4 مباريات فقط، الرباعي الأكثر تكراراً في الدفاع.
وإذا استثنينا الجهة اليمنى، فقد بدأ ميليتاو وهويسن وكاريراس كأساسيين في 9 من أصل 18 مباراة خاضها الفريق هذا الموسم.
ويشكل هؤلاء الثلاثة الرابط الوحيد للاستمرارية في خط دفاع عانى أكثر من أي خط آخر من الإصابات.
فقد غاب المدافعون العشرة في ريال مدريد عن 53 مباراة (إذا تم جمع عدد غيابات كل مدافع على حدة)، دون احتساب الإيقافات، بالإضافة إلى غياب كورتوا في أثينا.
ولم يسلم من هذه الإصابات سوى أسينسيو وكاريراس وفران جارسيا، بينما غاب اللاعبون الـ13 في خط الوسط والهجوم عن 21 مباراة فقط (إذا تم جمع عدد غيابات كل مدافع على حدة).
وتكشف هذه البيانات عن حجم الصعوبات التي واجهها تشابي ألونسو في تكوين فريق متماسك، ورغم كل هذه التحديات، كان الأداء الدفاعي للفريق مميزاً، حيث تلقت شباك ريال مدريد 17 هدفاً في 18 مباراة، بمعدل أقل من هدف في كل مباراة، وتمكن كورتوا من الحفاظ على نظافة شباكه في 8 مواجهات، وهي أرقام جديرة بالثناء لفريق يواجه تحديات دفاعية متجددة في كل مباراة.
التعليقات