أخبار اليوم- تصاعدت حدة الانتقادات في صفوف المعارضة الإسرائيلية ضد طلب العفو المقدم من رئيس الحكومة، بعد أن وصفه بعض القادة بأنّه «محصور للمذنبين فقط». وجاءت التصريحات على لسان عدد من أبرز السياسيين — بينهم زعماء أحزاب — في سلسلة من المواقف المتلاحقة التي تؤكد رفضهم القاطع لأي «غطاء سياسي» لنتنياهو.
أثارت تصريحات زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض، يائير غولان، زوبعة داخل المشهد السياسي، حين قال إنّ “المذنبين فقط هم من يطلبون العفو”، في إشارة واضحة إلى أن طلب العفو من الشخص المتهم يعني اعترافاً ضمنياً بالذنب. وأضاف غولان أن “صفقة المقايضة الوحيدة المطروحة الآن هي أن يتحمل نتنياهو مسؤولياته ويعترف بخطئه، ثم يرحل من السياسة” — أي أن العفو لا يساوي شيئا من دون اعتراف وتصحيح.
من جهته، شدّد زعيم المعارضة السابقة، يائير لابيد، على أن العفو غير مقبول قبل أن يعترف نتنياهو بالذنب ويعلن انسحابه من الحياة السياسية، مؤكداً أنّ “العفو لا يمكن أن يكون وسيلة للهروب من العدالة أو التشبث بالسلطة”.
أما موشي يعالون، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، فذهب أبعد من ذلك، واصفًا طلب العفو بأنه “مثل من قتل والديه ثم يطلب الصفح لأنه يتيم” — تشبيه لاذع يعكس حجم السخط السياسي تجاه هذه الخطوة. وأضاف يعالون أن الحكومة الحالية التي يقودها نتنياهو أصبحت “متمردة على القانون”، ويجب اقتلاعها لأنها قائمة أساسًا على الهروب من المسؤولية الشخصية والعدالة.
الرسالة الأساسية التي توحدت في كل هذه التصريحات هي أن: لم يكن العفو مجرد إجراء قانوني أو صفقة سياسية، بل — بحسب معارضي نتنياهو — محاولة لـ'تنظيف' ملفاته السياسية والشخصية، في حين ترفض المعارضة هذا المسار جملة وتفصيلا، وتطالب بـ'مكاشفة كاملة' ومسائلة حقيقية، وليس بتجاوز أو تبييض.
أخبار اليوم- تصاعدت حدة الانتقادات في صفوف المعارضة الإسرائيلية ضد طلب العفو المقدم من رئيس الحكومة، بعد أن وصفه بعض القادة بأنّه «محصور للمذنبين فقط». وجاءت التصريحات على لسان عدد من أبرز السياسيين — بينهم زعماء أحزاب — في سلسلة من المواقف المتلاحقة التي تؤكد رفضهم القاطع لأي «غطاء سياسي» لنتنياهو.
أثارت تصريحات زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض، يائير غولان، زوبعة داخل المشهد السياسي، حين قال إنّ “المذنبين فقط هم من يطلبون العفو”، في إشارة واضحة إلى أن طلب العفو من الشخص المتهم يعني اعترافاً ضمنياً بالذنب. وأضاف غولان أن “صفقة المقايضة الوحيدة المطروحة الآن هي أن يتحمل نتنياهو مسؤولياته ويعترف بخطئه، ثم يرحل من السياسة” — أي أن العفو لا يساوي شيئا من دون اعتراف وتصحيح.
من جهته، شدّد زعيم المعارضة السابقة، يائير لابيد، على أن العفو غير مقبول قبل أن يعترف نتنياهو بالذنب ويعلن انسحابه من الحياة السياسية، مؤكداً أنّ “العفو لا يمكن أن يكون وسيلة للهروب من العدالة أو التشبث بالسلطة”.
أما موشي يعالون، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، فذهب أبعد من ذلك، واصفًا طلب العفو بأنه “مثل من قتل والديه ثم يطلب الصفح لأنه يتيم” — تشبيه لاذع يعكس حجم السخط السياسي تجاه هذه الخطوة. وأضاف يعالون أن الحكومة الحالية التي يقودها نتنياهو أصبحت “متمردة على القانون”، ويجب اقتلاعها لأنها قائمة أساسًا على الهروب من المسؤولية الشخصية والعدالة.
الرسالة الأساسية التي توحدت في كل هذه التصريحات هي أن: لم يكن العفو مجرد إجراء قانوني أو صفقة سياسية، بل — بحسب معارضي نتنياهو — محاولة لـ'تنظيف' ملفاته السياسية والشخصية، في حين ترفض المعارضة هذا المسار جملة وتفصيلا، وتطالب بـ'مكاشفة كاملة' ومسائلة حقيقية، وليس بتجاوز أو تبييض.
أخبار اليوم- تصاعدت حدة الانتقادات في صفوف المعارضة الإسرائيلية ضد طلب العفو المقدم من رئيس الحكومة، بعد أن وصفه بعض القادة بأنّه «محصور للمذنبين فقط». وجاءت التصريحات على لسان عدد من أبرز السياسيين — بينهم زعماء أحزاب — في سلسلة من المواقف المتلاحقة التي تؤكد رفضهم القاطع لأي «غطاء سياسي» لنتنياهو.
أثارت تصريحات زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض، يائير غولان، زوبعة داخل المشهد السياسي، حين قال إنّ “المذنبين فقط هم من يطلبون العفو”، في إشارة واضحة إلى أن طلب العفو من الشخص المتهم يعني اعترافاً ضمنياً بالذنب. وأضاف غولان أن “صفقة المقايضة الوحيدة المطروحة الآن هي أن يتحمل نتنياهو مسؤولياته ويعترف بخطئه، ثم يرحل من السياسة” — أي أن العفو لا يساوي شيئا من دون اعتراف وتصحيح.
من جهته، شدّد زعيم المعارضة السابقة، يائير لابيد، على أن العفو غير مقبول قبل أن يعترف نتنياهو بالذنب ويعلن انسحابه من الحياة السياسية، مؤكداً أنّ “العفو لا يمكن أن يكون وسيلة للهروب من العدالة أو التشبث بالسلطة”.
أما موشي يعالون، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، فذهب أبعد من ذلك، واصفًا طلب العفو بأنه “مثل من قتل والديه ثم يطلب الصفح لأنه يتيم” — تشبيه لاذع يعكس حجم السخط السياسي تجاه هذه الخطوة. وأضاف يعالون أن الحكومة الحالية التي يقودها نتنياهو أصبحت “متمردة على القانون”، ويجب اقتلاعها لأنها قائمة أساسًا على الهروب من المسؤولية الشخصية والعدالة.
الرسالة الأساسية التي توحدت في كل هذه التصريحات هي أن: لم يكن العفو مجرد إجراء قانوني أو صفقة سياسية، بل — بحسب معارضي نتنياهو — محاولة لـ'تنظيف' ملفاته السياسية والشخصية، في حين ترفض المعارضة هذا المسار جملة وتفصيلا، وتطالب بـ'مكاشفة كاملة' ومسائلة حقيقية، وليس بتجاوز أو تبييض.
التعليقات