أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال المحلل العسكري والسياسي نضال أبوزيد إن العملية العسكرية التي نفذها الاحـتـ.ـلال باتجاه منطقة بيت جن جنوب غرب سوريا، مساء الخميس وصباح الجمعة، لم تكن خطوة مفاجئة أو عابرة، بل جاءت في إطار تحضيرات مسبقة ومؤشرات ميدانية واضحة سبقت التنفيذ.
وأشار أبوزيد إلى أن زيارة رئيس وزراء الاحـتـ.ـلال ووزير الدفاع قبل أيام إلى المنطقة، إضافة إلى المناورة العسكرية التي نفذتها الفرقة 210 هناك، وسحب لواء الكوماندوز 55 من فرقة المظليين 98 من جبهة الإصبع في الجليل إلى جنوب غرب سوريا، جميعها دلائل تؤكد وجود نية عسكرية مُسبقة وليست ردة فعل عابرة.
وأوضح أن رد الفعل المحلي في المنطقة لم يكن جزءًا من حسابات استخبارات الاحـتـ.ـلال، الأمر الذي يكشف – وفق تقديره – وجود فجوة في التقييم الاستخباري لطبيعة البيئة ورد فعل السكان المحليين، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن كما رواية الاحـتـ.ـلال عن 'مجموعات مسلحة منظمة'، بل كان ردًا طبيعيًا على الانتهاكات المستمرة.
وبيّن أبوزيد أن الموقع المستهدف لا يقع ضمن ريف القنيطرة فحسب، بل يمتد باتجاه ريف دمشق، ولا يبعد سوى 20 كيلومترًا عن العاصمة، وقرابة 8 كيلومترات عن الطريق الرابط بين دمشق والقنيطرة، ما يعكس اقتراب قوات الاحـتـ.ـلال من محيط العاصمة بريًا.
وأضاف أن الاحـتـ.ـلال يسعى لوضع دمشق أمام خيارين: إما اتفاق سلام مقابل التنازل عن الجولان وجبل الشيخ، أو تفاهمات تدريجية تُبقي قوات الاحـتـ.ـلال في جنوب غرب سوريا بغطاء اتفاقي أو سياسي.
وأكد أبوزيد أن الاحـتـ.ـلال لا يفكر بانسحاب كامل مقابل تفاهم أمني، بل يسعى لاتفاق شامل يضمن بقاء نفوذه في المناطق ذات الأهمية، خاصة أن جبل الشيخ بات تحت السيطرة منذ سنوات، ويُعد موقعًا استراتيجيًا يمكّنه من مراقبة أربع ساحات: دمشق، لبنان، شمال فلسطين المحتلة، وشمال الأردن، إضافة إلى دوره في منظومات الإنذار المبكر والاستخبارات.
وختم أبوزيد بأن الاحـتـ.ـلال سيحاول تطوير التكتيك الميداني في جنوب غرب سوريا خلال الفترة المقبلة، مع تغيير قواعد الاشتباك نحو عمليات محدودة البر، تعتمد على الاستطلاع والاختراقات النوعية أكثر من التوغّل الواسع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال المحلل العسكري والسياسي نضال أبوزيد إن العملية العسكرية التي نفذها الاحـتـ.ـلال باتجاه منطقة بيت جن جنوب غرب سوريا، مساء الخميس وصباح الجمعة، لم تكن خطوة مفاجئة أو عابرة، بل جاءت في إطار تحضيرات مسبقة ومؤشرات ميدانية واضحة سبقت التنفيذ.
وأشار أبوزيد إلى أن زيارة رئيس وزراء الاحـتـ.ـلال ووزير الدفاع قبل أيام إلى المنطقة، إضافة إلى المناورة العسكرية التي نفذتها الفرقة 210 هناك، وسحب لواء الكوماندوز 55 من فرقة المظليين 98 من جبهة الإصبع في الجليل إلى جنوب غرب سوريا، جميعها دلائل تؤكد وجود نية عسكرية مُسبقة وليست ردة فعل عابرة.
وأوضح أن رد الفعل المحلي في المنطقة لم يكن جزءًا من حسابات استخبارات الاحـتـ.ـلال، الأمر الذي يكشف – وفق تقديره – وجود فجوة في التقييم الاستخباري لطبيعة البيئة ورد فعل السكان المحليين، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن كما رواية الاحـتـ.ـلال عن 'مجموعات مسلحة منظمة'، بل كان ردًا طبيعيًا على الانتهاكات المستمرة.
وبيّن أبوزيد أن الموقع المستهدف لا يقع ضمن ريف القنيطرة فحسب، بل يمتد باتجاه ريف دمشق، ولا يبعد سوى 20 كيلومترًا عن العاصمة، وقرابة 8 كيلومترات عن الطريق الرابط بين دمشق والقنيطرة، ما يعكس اقتراب قوات الاحـتـ.ـلال من محيط العاصمة بريًا.
وأضاف أن الاحـتـ.ـلال يسعى لوضع دمشق أمام خيارين: إما اتفاق سلام مقابل التنازل عن الجولان وجبل الشيخ، أو تفاهمات تدريجية تُبقي قوات الاحـتـ.ـلال في جنوب غرب سوريا بغطاء اتفاقي أو سياسي.
وأكد أبوزيد أن الاحـتـ.ـلال لا يفكر بانسحاب كامل مقابل تفاهم أمني، بل يسعى لاتفاق شامل يضمن بقاء نفوذه في المناطق ذات الأهمية، خاصة أن جبل الشيخ بات تحت السيطرة منذ سنوات، ويُعد موقعًا استراتيجيًا يمكّنه من مراقبة أربع ساحات: دمشق، لبنان، شمال فلسطين المحتلة، وشمال الأردن، إضافة إلى دوره في منظومات الإنذار المبكر والاستخبارات.
وختم أبوزيد بأن الاحـتـ.ـلال سيحاول تطوير التكتيك الميداني في جنوب غرب سوريا خلال الفترة المقبلة، مع تغيير قواعد الاشتباك نحو عمليات محدودة البر، تعتمد على الاستطلاع والاختراقات النوعية أكثر من التوغّل الواسع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال المحلل العسكري والسياسي نضال أبوزيد إن العملية العسكرية التي نفذها الاحـتـ.ـلال باتجاه منطقة بيت جن جنوب غرب سوريا، مساء الخميس وصباح الجمعة، لم تكن خطوة مفاجئة أو عابرة، بل جاءت في إطار تحضيرات مسبقة ومؤشرات ميدانية واضحة سبقت التنفيذ.
وأشار أبوزيد إلى أن زيارة رئيس وزراء الاحـتـ.ـلال ووزير الدفاع قبل أيام إلى المنطقة، إضافة إلى المناورة العسكرية التي نفذتها الفرقة 210 هناك، وسحب لواء الكوماندوز 55 من فرقة المظليين 98 من جبهة الإصبع في الجليل إلى جنوب غرب سوريا، جميعها دلائل تؤكد وجود نية عسكرية مُسبقة وليست ردة فعل عابرة.
وأوضح أن رد الفعل المحلي في المنطقة لم يكن جزءًا من حسابات استخبارات الاحـتـ.ـلال، الأمر الذي يكشف – وفق تقديره – وجود فجوة في التقييم الاستخباري لطبيعة البيئة ورد فعل السكان المحليين، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن كما رواية الاحـتـ.ـلال عن 'مجموعات مسلحة منظمة'، بل كان ردًا طبيعيًا على الانتهاكات المستمرة.
وبيّن أبوزيد أن الموقع المستهدف لا يقع ضمن ريف القنيطرة فحسب، بل يمتد باتجاه ريف دمشق، ولا يبعد سوى 20 كيلومترًا عن العاصمة، وقرابة 8 كيلومترات عن الطريق الرابط بين دمشق والقنيطرة، ما يعكس اقتراب قوات الاحـتـ.ـلال من محيط العاصمة بريًا.
وأضاف أن الاحـتـ.ـلال يسعى لوضع دمشق أمام خيارين: إما اتفاق سلام مقابل التنازل عن الجولان وجبل الشيخ، أو تفاهمات تدريجية تُبقي قوات الاحـتـ.ـلال في جنوب غرب سوريا بغطاء اتفاقي أو سياسي.
وأكد أبوزيد أن الاحـتـ.ـلال لا يفكر بانسحاب كامل مقابل تفاهم أمني، بل يسعى لاتفاق شامل يضمن بقاء نفوذه في المناطق ذات الأهمية، خاصة أن جبل الشيخ بات تحت السيطرة منذ سنوات، ويُعد موقعًا استراتيجيًا يمكّنه من مراقبة أربع ساحات: دمشق، لبنان، شمال فلسطين المحتلة، وشمال الأردن، إضافة إلى دوره في منظومات الإنذار المبكر والاستخبارات.
وختم أبوزيد بأن الاحـتـ.ـلال سيحاول تطوير التكتيك الميداني في جنوب غرب سوريا خلال الفترة المقبلة، مع تغيير قواعد الاشتباك نحو عمليات محدودة البر، تعتمد على الاستطلاع والاختراقات النوعية أكثر من التوغّل الواسع.
التعليقات