أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت أخصائية التغذية فاطمة السعيد إن اضطرابات النوم التي يعاني منها كثيرون بعد تناول العشاء تعود في الغالب إلى نوعية الطعام وتوقيته وكميته، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في الأكل بحد ذاته، وإنما في ماذا ومتى وكم يتم تناوله قبل النوم.
وأوضحت السعيد أن الأطعمة الدسمة والمعقدة مثل المقليات، واللحوم، والأرز، والحلويات تحتاج إلى وقت طويل للهضم، وعند تناولها في ساعات متأخرة فإنها تتعارض مع وقت راحة الجسم، ما يؤدي إلى القلق وصعوبة النوم والتقلب لساعات طويلة.
وبيّنت أن تناول الطعام قبل النوم ليس أمرًا مرفوضًا بالمطلق، مشيرة إلى وجود خيارات خفيفة يمكن أن تساعد على النوم الهادئ في حال الشعور بالجوع، مثل اللبن، أو كمية معتدلة من اللوز، أو ثمرة موز صغيرة، أو وجبة خفيفة بسيطة لا ترهق الجهاز الهضمي.
وأكدت السعيد أن القاعدة الصحية الأساسية تتمثل في جعل آخر وجبة رئيسية قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات، مع التركيز على الاعتدال في الكمية واختيار أطعمة سهلة الهضم، لافتة إلى أن هذا الأسلوب ينعكس إيجابًا على جودة النوم ويجعل الاستيقاظ صباحًا أكثر نشاطًا وخفة.
وختمت السعيد بالتأكيد على أن الوعي بالعادات الغذائية الليلية يساعد في تحسين النوم والصحة العامة، متمنية للجميع ليالي هادئة ونومًا عميقًا.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت أخصائية التغذية فاطمة السعيد إن اضطرابات النوم التي يعاني منها كثيرون بعد تناول العشاء تعود في الغالب إلى نوعية الطعام وتوقيته وكميته، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في الأكل بحد ذاته، وإنما في ماذا ومتى وكم يتم تناوله قبل النوم.
وأوضحت السعيد أن الأطعمة الدسمة والمعقدة مثل المقليات، واللحوم، والأرز، والحلويات تحتاج إلى وقت طويل للهضم، وعند تناولها في ساعات متأخرة فإنها تتعارض مع وقت راحة الجسم، ما يؤدي إلى القلق وصعوبة النوم والتقلب لساعات طويلة.
وبيّنت أن تناول الطعام قبل النوم ليس أمرًا مرفوضًا بالمطلق، مشيرة إلى وجود خيارات خفيفة يمكن أن تساعد على النوم الهادئ في حال الشعور بالجوع، مثل اللبن، أو كمية معتدلة من اللوز، أو ثمرة موز صغيرة، أو وجبة خفيفة بسيطة لا ترهق الجهاز الهضمي.
وأكدت السعيد أن القاعدة الصحية الأساسية تتمثل في جعل آخر وجبة رئيسية قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات، مع التركيز على الاعتدال في الكمية واختيار أطعمة سهلة الهضم، لافتة إلى أن هذا الأسلوب ينعكس إيجابًا على جودة النوم ويجعل الاستيقاظ صباحًا أكثر نشاطًا وخفة.
وختمت السعيد بالتأكيد على أن الوعي بالعادات الغذائية الليلية يساعد في تحسين النوم والصحة العامة، متمنية للجميع ليالي هادئة ونومًا عميقًا.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت أخصائية التغذية فاطمة السعيد إن اضطرابات النوم التي يعاني منها كثيرون بعد تناول العشاء تعود في الغالب إلى نوعية الطعام وتوقيته وكميته، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في الأكل بحد ذاته، وإنما في ماذا ومتى وكم يتم تناوله قبل النوم.
وأوضحت السعيد أن الأطعمة الدسمة والمعقدة مثل المقليات، واللحوم، والأرز، والحلويات تحتاج إلى وقت طويل للهضم، وعند تناولها في ساعات متأخرة فإنها تتعارض مع وقت راحة الجسم، ما يؤدي إلى القلق وصعوبة النوم والتقلب لساعات طويلة.
وبيّنت أن تناول الطعام قبل النوم ليس أمرًا مرفوضًا بالمطلق، مشيرة إلى وجود خيارات خفيفة يمكن أن تساعد على النوم الهادئ في حال الشعور بالجوع، مثل اللبن، أو كمية معتدلة من اللوز، أو ثمرة موز صغيرة، أو وجبة خفيفة بسيطة لا ترهق الجهاز الهضمي.
وأكدت السعيد أن القاعدة الصحية الأساسية تتمثل في جعل آخر وجبة رئيسية قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات، مع التركيز على الاعتدال في الكمية واختيار أطعمة سهلة الهضم، لافتة إلى أن هذا الأسلوب ينعكس إيجابًا على جودة النوم ويجعل الاستيقاظ صباحًا أكثر نشاطًا وخفة.
وختمت السعيد بالتأكيد على أن الوعي بالعادات الغذائية الليلية يساعد في تحسين النوم والصحة العامة، متمنية للجميع ليالي هادئة ونومًا عميقًا.
التعليقات