أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت مستشارة علم النفس رانيا أبو شاشية أن الشكر يعد من أسمى القيم الإنسانية وأبسطها في الوقت ذاته، لما تحمله كلمة “شكرًا” من معانٍ عميقة تعكس التقدير والاعتراف بالجميل، وتترك أثرًا واضحًا في النفس والعلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن مهارة الشكر لا تقتصر على المجاملة أو الأدب الاجتماعي، وإنما تمثل سلوكًا واعيًا يعكس رقي الإنسان وامتنانه لما يقدمه الآخرون له.
وأوضحت أبو شاشية أن الشكر هو تعبير صادق عن الامتنان لما يقدمه الآخرون من معروف، سواء كان كبيرًا أو بسيطًا، وهو اعتراف بقيمة الجهد المبذول وإقرار بأن هذا العطاء كان مبادرة طيبة لا واجبًا مفروضًا. وبينت أن لهذه المهارة أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات الإنسانية، إذ يشعر الطرف الآخر بالتقدير والاحترام، ما يقوي الروابط الاجتماعية ويزيد المودة والتفاهم بين الناس.
وأضافت أن الشكر ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية، فالشخص الذي يعتاد الامتنان يعيش حالة من الرضا والطمأنينة، نتيجة تركيزه على النعم والإيجابيات بدل الالتفات الدائم إلى النواقص والسلبيات، مؤكدة أن ثقافة الشكر تشجع على العطاء، لأن الإنسان بطبيعته يميل إلى الاستمرار في تقديم الخير عندما يشعر بأن جهده مقدّر ومعترف به.
وبيّنت أبو شاشية أن هناك فرقًا واضحًا بين الشكر الحقيقي والمجاملة، فالشكر الصادق ينبع من القلب ويُقال بوعي وشعور حقيقي، دون تكلف أو مبالغة، ويكفي أن يكون واضحًا ومعبرًا عن التقدير الفعلي. ودعت إلى إتقان مهارة الشكر من خلال الوضوح وتحديد سبب الامتنان، وعدم إغفال الأمور البسيطة التي تستحق الشكر، إضافة إلى الحرص على تقديمه في الوقت المناسب، وجعله عادة يومية وأسلوب حياة.
وختمت أبو شاشية حديثها بالتأكيد على أن المجتمع الذي تسود فيه ثقافة الشكر هو مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا، تسوده روح الاحترام، حيث يسهم الشكر في تخفيف التوتر وتعزيز القيم الأخلاقية وبناء علاقات إنسانية أكثر توازنًا، مشددة على أن الشكر ليس مجرد كلمات، بل ثقافة وسلوك يُغرس في النفوس ويمنح الآخرين طاقة إيجابية، ويسهم في جعل العالم مكانًا أكثر لطفًا.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت مستشارة علم النفس رانيا أبو شاشية أن الشكر يعد من أسمى القيم الإنسانية وأبسطها في الوقت ذاته، لما تحمله كلمة “شكرًا” من معانٍ عميقة تعكس التقدير والاعتراف بالجميل، وتترك أثرًا واضحًا في النفس والعلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن مهارة الشكر لا تقتصر على المجاملة أو الأدب الاجتماعي، وإنما تمثل سلوكًا واعيًا يعكس رقي الإنسان وامتنانه لما يقدمه الآخرون له.
وأوضحت أبو شاشية أن الشكر هو تعبير صادق عن الامتنان لما يقدمه الآخرون من معروف، سواء كان كبيرًا أو بسيطًا، وهو اعتراف بقيمة الجهد المبذول وإقرار بأن هذا العطاء كان مبادرة طيبة لا واجبًا مفروضًا. وبينت أن لهذه المهارة أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات الإنسانية، إذ يشعر الطرف الآخر بالتقدير والاحترام، ما يقوي الروابط الاجتماعية ويزيد المودة والتفاهم بين الناس.
وأضافت أن الشكر ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية، فالشخص الذي يعتاد الامتنان يعيش حالة من الرضا والطمأنينة، نتيجة تركيزه على النعم والإيجابيات بدل الالتفات الدائم إلى النواقص والسلبيات، مؤكدة أن ثقافة الشكر تشجع على العطاء، لأن الإنسان بطبيعته يميل إلى الاستمرار في تقديم الخير عندما يشعر بأن جهده مقدّر ومعترف به.
وبيّنت أبو شاشية أن هناك فرقًا واضحًا بين الشكر الحقيقي والمجاملة، فالشكر الصادق ينبع من القلب ويُقال بوعي وشعور حقيقي، دون تكلف أو مبالغة، ويكفي أن يكون واضحًا ومعبرًا عن التقدير الفعلي. ودعت إلى إتقان مهارة الشكر من خلال الوضوح وتحديد سبب الامتنان، وعدم إغفال الأمور البسيطة التي تستحق الشكر، إضافة إلى الحرص على تقديمه في الوقت المناسب، وجعله عادة يومية وأسلوب حياة.
وختمت أبو شاشية حديثها بالتأكيد على أن المجتمع الذي تسود فيه ثقافة الشكر هو مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا، تسوده روح الاحترام، حيث يسهم الشكر في تخفيف التوتر وتعزيز القيم الأخلاقية وبناء علاقات إنسانية أكثر توازنًا، مشددة على أن الشكر ليس مجرد كلمات، بل ثقافة وسلوك يُغرس في النفوس ويمنح الآخرين طاقة إيجابية، ويسهم في جعل العالم مكانًا أكثر لطفًا.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت مستشارة علم النفس رانيا أبو شاشية أن الشكر يعد من أسمى القيم الإنسانية وأبسطها في الوقت ذاته، لما تحمله كلمة “شكرًا” من معانٍ عميقة تعكس التقدير والاعتراف بالجميل، وتترك أثرًا واضحًا في النفس والعلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن مهارة الشكر لا تقتصر على المجاملة أو الأدب الاجتماعي، وإنما تمثل سلوكًا واعيًا يعكس رقي الإنسان وامتنانه لما يقدمه الآخرون له.
وأوضحت أبو شاشية أن الشكر هو تعبير صادق عن الامتنان لما يقدمه الآخرون من معروف، سواء كان كبيرًا أو بسيطًا، وهو اعتراف بقيمة الجهد المبذول وإقرار بأن هذا العطاء كان مبادرة طيبة لا واجبًا مفروضًا. وبينت أن لهذه المهارة أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات الإنسانية، إذ يشعر الطرف الآخر بالتقدير والاحترام، ما يقوي الروابط الاجتماعية ويزيد المودة والتفاهم بين الناس.
وأضافت أن الشكر ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية، فالشخص الذي يعتاد الامتنان يعيش حالة من الرضا والطمأنينة، نتيجة تركيزه على النعم والإيجابيات بدل الالتفات الدائم إلى النواقص والسلبيات، مؤكدة أن ثقافة الشكر تشجع على العطاء، لأن الإنسان بطبيعته يميل إلى الاستمرار في تقديم الخير عندما يشعر بأن جهده مقدّر ومعترف به.
وبيّنت أبو شاشية أن هناك فرقًا واضحًا بين الشكر الحقيقي والمجاملة، فالشكر الصادق ينبع من القلب ويُقال بوعي وشعور حقيقي، دون تكلف أو مبالغة، ويكفي أن يكون واضحًا ومعبرًا عن التقدير الفعلي. ودعت إلى إتقان مهارة الشكر من خلال الوضوح وتحديد سبب الامتنان، وعدم إغفال الأمور البسيطة التي تستحق الشكر، إضافة إلى الحرص على تقديمه في الوقت المناسب، وجعله عادة يومية وأسلوب حياة.
وختمت أبو شاشية حديثها بالتأكيد على أن المجتمع الذي تسود فيه ثقافة الشكر هو مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا، تسوده روح الاحترام، حيث يسهم الشكر في تخفيف التوتر وتعزيز القيم الأخلاقية وبناء علاقات إنسانية أكثر توازنًا، مشددة على أن الشكر ليس مجرد كلمات، بل ثقافة وسلوك يُغرس في النفوس ويمنح الآخرين طاقة إيجابية، ويسهم في جعل العالم مكانًا أكثر لطفًا.
التعليقات