أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال الدكتور نسيم أبو خضير إن زحمة الحياة وتسارع الأيام قد تُنسي الناس أبسط الأعمال التي تحمل أعظم الأثر في النفوس، مشيرًا إلى أن الابتسامة تمثل أحد أرقى صور الصدقة التي لا تحتاج إلى مال أو جهد، وإنما إلى قلب طيب ونية صادقة.
وأوضح أبو خضير أن الدين الإسلامي أرشد إلى قيمة الابتسامة، باعتبارها لغة إنسانية يفهمها الجميع، تعكس حسن الخلق ونقاء السريرة، وتسهم في نشر المحبة وبناء الألفة بين الناس، مؤكدًا أن البشاشة وحسن التصرف قادران على كسر الحواجز وتخفيف الهموم دون الحاجة إلى كلمات.
وأشار إلى أن مقابلة الناس بحسن الخلق لا تقتصر على الابتسامة وحدها، بل تشمل لين الكلام، وحسن التصرف، وتمني الخير للآخرين كما يتمناه الإنسان لنفسه، لافتًا إلى أن القلب الذي يحمل الخير يعيش مطمئنًا، بعيدًا عن الحسد، قريبًا من قلوب الناس.
وبيّن أبو خضير أن أثر الابتسامة يمتد إلى داخل الأسرة، حيث تسهم في تقوية الروابط، وتخفيف الخلافات، وبناء بيئة يسودها الود والطمأنينة، وينشأ فيها الأبناء على الأخلاق الحسنة، ويتعلمون أن اللطف قوة، وأن الكلمة الطيبة صدقة عظيمة الأجر.
وأضاف أن الابتسامة وحسن الخلق يلعبان دورًا أساسيًا في تماسك المجتمع، من خلال تعزيز روح التعاون والتسامح، وتقليل التنافر والعداوة، معتبرًا أن المجتمع الذي يتبادل أفراده البشاشة هو مجتمع أكثر رحمة وقربًا وإنسانية.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أن الابتسامة قد تكون بداية إصلاح ونقطة نور في طريق مظلم، داعيًا إلى جعلها عادة يومية، وحسن الخلق منهجًا في التعامل، وتمني الخير للآخرين أسلوب حياة، لما تحمله هذه القيم البسيطة من أثر عميق وأجر عظيم، ونشرٍ للمحبة والسلام بين الناس.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال الدكتور نسيم أبو خضير إن زحمة الحياة وتسارع الأيام قد تُنسي الناس أبسط الأعمال التي تحمل أعظم الأثر في النفوس، مشيرًا إلى أن الابتسامة تمثل أحد أرقى صور الصدقة التي لا تحتاج إلى مال أو جهد، وإنما إلى قلب طيب ونية صادقة.
وأوضح أبو خضير أن الدين الإسلامي أرشد إلى قيمة الابتسامة، باعتبارها لغة إنسانية يفهمها الجميع، تعكس حسن الخلق ونقاء السريرة، وتسهم في نشر المحبة وبناء الألفة بين الناس، مؤكدًا أن البشاشة وحسن التصرف قادران على كسر الحواجز وتخفيف الهموم دون الحاجة إلى كلمات.
وأشار إلى أن مقابلة الناس بحسن الخلق لا تقتصر على الابتسامة وحدها، بل تشمل لين الكلام، وحسن التصرف، وتمني الخير للآخرين كما يتمناه الإنسان لنفسه، لافتًا إلى أن القلب الذي يحمل الخير يعيش مطمئنًا، بعيدًا عن الحسد، قريبًا من قلوب الناس.
وبيّن أبو خضير أن أثر الابتسامة يمتد إلى داخل الأسرة، حيث تسهم في تقوية الروابط، وتخفيف الخلافات، وبناء بيئة يسودها الود والطمأنينة، وينشأ فيها الأبناء على الأخلاق الحسنة، ويتعلمون أن اللطف قوة، وأن الكلمة الطيبة صدقة عظيمة الأجر.
وأضاف أن الابتسامة وحسن الخلق يلعبان دورًا أساسيًا في تماسك المجتمع، من خلال تعزيز روح التعاون والتسامح، وتقليل التنافر والعداوة، معتبرًا أن المجتمع الذي يتبادل أفراده البشاشة هو مجتمع أكثر رحمة وقربًا وإنسانية.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أن الابتسامة قد تكون بداية إصلاح ونقطة نور في طريق مظلم، داعيًا إلى جعلها عادة يومية، وحسن الخلق منهجًا في التعامل، وتمني الخير للآخرين أسلوب حياة، لما تحمله هذه القيم البسيطة من أثر عميق وأجر عظيم، ونشرٍ للمحبة والسلام بين الناس.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال الدكتور نسيم أبو خضير إن زحمة الحياة وتسارع الأيام قد تُنسي الناس أبسط الأعمال التي تحمل أعظم الأثر في النفوس، مشيرًا إلى أن الابتسامة تمثل أحد أرقى صور الصدقة التي لا تحتاج إلى مال أو جهد، وإنما إلى قلب طيب ونية صادقة.
وأوضح أبو خضير أن الدين الإسلامي أرشد إلى قيمة الابتسامة، باعتبارها لغة إنسانية يفهمها الجميع، تعكس حسن الخلق ونقاء السريرة، وتسهم في نشر المحبة وبناء الألفة بين الناس، مؤكدًا أن البشاشة وحسن التصرف قادران على كسر الحواجز وتخفيف الهموم دون الحاجة إلى كلمات.
وأشار إلى أن مقابلة الناس بحسن الخلق لا تقتصر على الابتسامة وحدها، بل تشمل لين الكلام، وحسن التصرف، وتمني الخير للآخرين كما يتمناه الإنسان لنفسه، لافتًا إلى أن القلب الذي يحمل الخير يعيش مطمئنًا، بعيدًا عن الحسد، قريبًا من قلوب الناس.
وبيّن أبو خضير أن أثر الابتسامة يمتد إلى داخل الأسرة، حيث تسهم في تقوية الروابط، وتخفيف الخلافات، وبناء بيئة يسودها الود والطمأنينة، وينشأ فيها الأبناء على الأخلاق الحسنة، ويتعلمون أن اللطف قوة، وأن الكلمة الطيبة صدقة عظيمة الأجر.
وأضاف أن الابتسامة وحسن الخلق يلعبان دورًا أساسيًا في تماسك المجتمع، من خلال تعزيز روح التعاون والتسامح، وتقليل التنافر والعداوة، معتبرًا أن المجتمع الذي يتبادل أفراده البشاشة هو مجتمع أكثر رحمة وقربًا وإنسانية.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أن الابتسامة قد تكون بداية إصلاح ونقطة نور في طريق مظلم، داعيًا إلى جعلها عادة يومية، وحسن الخلق منهجًا في التعامل، وتمني الخير للآخرين أسلوب حياة، لما تحمله هذه القيم البسيطة من أثر عميق وأجر عظيم، ونشرٍ للمحبة والسلام بين الناس.
التعليقات