أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال النائب صالح العرموطي إن ما شهدته عدد من محافظات المملكة جراء المنخفضات الجوية الأخيرة، رغم أن الغيث نعمة من نعم الله، كشف واقعًا مؤلمًا يعكس خللًا واضحًا في الرقابة وضعفًا في صيانة البنية التحتية، مؤكدًا أن الأضرار التي لحقت بالمنازل والطرق لا يمكن تبريرها أو القبول بها.
وأوضح العرموطي أن ما تعرضت له محافظات الطفيلة والكرك والسلط ومناطق أخرى من تصدعات في البيوت ودخول المياه إلى المنازل، إضافة إلى تعطل الطرق وعدم معالجة بعض الحالات الطارئة، يشير إلى غياب الاستعداد الحقيقي، رغم تخصيص مبالغ كبيرة في قانون الموازنة للبنية التحتية، متسائلًا عن مصير هذه المخصصات وأوجه إنفاقها.
وأشار إلى أنه شاهد بنفسه طرقًا أُعيد تزفيتها قبل فترة قصيرة تحولت إلى حصى مع أول هطول مطري، معتبرًا ذلك دليلًا قاطعًا على غياب الرقابة والمساءلة وسوء التنفيذ، محذرًا من أن ما حدث مع هذا المنخفض قد يتكرر بصورة أشد في حال تعرض المملكة لأحوال جوية أقسى.
وأكد العرموطي أن مجلس النواب كان مطالبًا بعقد جلسة رقابية لمحاسبة المسؤولين عن هذا التقصير، مشددًا على أن الصمت عما جرى لا يجوز لا قانونًا ولا شرعًا، داعيًا إلى فتح ملفات الأداء ومساءلة كل من قصر في واجبه، بما ينسجم مع الدستور الذي يكفل حماية حياة المواطنين وأمنهم.
وطالب بتشكيل لجان تطوعية للمساعدة الفورية في معالجة الأضرار، إلى جانب تشكيل لجنة حكومية مختصة لتقدير التعويضات وصرفها للمتضررين الذين تضررت منازلهم أو تضرر أمنهم وسلامتهم نتيجة الخلل القائم، معتبرًا أن التعويض حق وليس منّة.
وانتقد العرموطي غياب المجالس البلدية المنتخبة، معتبرًا أن استبدالها بلجان مؤقتة لم يكن له دور إيجابي في إدارة الأزمة، ومخالفًا لروح النص الدستوري المتعلق بإدارة الشؤون البلدية، مؤكدًا أن غياب الجانب الديمقراطي انعكس سلبًا على مستوى الجاهزية والخدمة.
كما دعا إلى إعادة النظر بشكل شامل في واقع البنية التحتية في مختلف مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها لم يُحدّث منذ عقود، ما يستدعي خطط صيانة وتجديد جذرية لحماية المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلًا.
وختم العرموطي بدعوة الأردنيين إلى التكافل والتعاون، مؤكدًا أن ما يمر به الوطن يستدعي الوقوف صفًا واحدًا، ومساندة المتضررين، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، سائلًا الله أن يحفظ الأردن وأهله، وأن يكون هذا الغيث رحمة لا سببًا لمعاناة جديدة.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال النائب صالح العرموطي إن ما شهدته عدد من محافظات المملكة جراء المنخفضات الجوية الأخيرة، رغم أن الغيث نعمة من نعم الله، كشف واقعًا مؤلمًا يعكس خللًا واضحًا في الرقابة وضعفًا في صيانة البنية التحتية، مؤكدًا أن الأضرار التي لحقت بالمنازل والطرق لا يمكن تبريرها أو القبول بها.
وأوضح العرموطي أن ما تعرضت له محافظات الطفيلة والكرك والسلط ومناطق أخرى من تصدعات في البيوت ودخول المياه إلى المنازل، إضافة إلى تعطل الطرق وعدم معالجة بعض الحالات الطارئة، يشير إلى غياب الاستعداد الحقيقي، رغم تخصيص مبالغ كبيرة في قانون الموازنة للبنية التحتية، متسائلًا عن مصير هذه المخصصات وأوجه إنفاقها.
وأشار إلى أنه شاهد بنفسه طرقًا أُعيد تزفيتها قبل فترة قصيرة تحولت إلى حصى مع أول هطول مطري، معتبرًا ذلك دليلًا قاطعًا على غياب الرقابة والمساءلة وسوء التنفيذ، محذرًا من أن ما حدث مع هذا المنخفض قد يتكرر بصورة أشد في حال تعرض المملكة لأحوال جوية أقسى.
وأكد العرموطي أن مجلس النواب كان مطالبًا بعقد جلسة رقابية لمحاسبة المسؤولين عن هذا التقصير، مشددًا على أن الصمت عما جرى لا يجوز لا قانونًا ولا شرعًا، داعيًا إلى فتح ملفات الأداء ومساءلة كل من قصر في واجبه، بما ينسجم مع الدستور الذي يكفل حماية حياة المواطنين وأمنهم.
وطالب بتشكيل لجان تطوعية للمساعدة الفورية في معالجة الأضرار، إلى جانب تشكيل لجنة حكومية مختصة لتقدير التعويضات وصرفها للمتضررين الذين تضررت منازلهم أو تضرر أمنهم وسلامتهم نتيجة الخلل القائم، معتبرًا أن التعويض حق وليس منّة.
وانتقد العرموطي غياب المجالس البلدية المنتخبة، معتبرًا أن استبدالها بلجان مؤقتة لم يكن له دور إيجابي في إدارة الأزمة، ومخالفًا لروح النص الدستوري المتعلق بإدارة الشؤون البلدية، مؤكدًا أن غياب الجانب الديمقراطي انعكس سلبًا على مستوى الجاهزية والخدمة.
كما دعا إلى إعادة النظر بشكل شامل في واقع البنية التحتية في مختلف مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها لم يُحدّث منذ عقود، ما يستدعي خطط صيانة وتجديد جذرية لحماية المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلًا.
وختم العرموطي بدعوة الأردنيين إلى التكافل والتعاون، مؤكدًا أن ما يمر به الوطن يستدعي الوقوف صفًا واحدًا، ومساندة المتضررين، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، سائلًا الله أن يحفظ الأردن وأهله، وأن يكون هذا الغيث رحمة لا سببًا لمعاناة جديدة.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال النائب صالح العرموطي إن ما شهدته عدد من محافظات المملكة جراء المنخفضات الجوية الأخيرة، رغم أن الغيث نعمة من نعم الله، كشف واقعًا مؤلمًا يعكس خللًا واضحًا في الرقابة وضعفًا في صيانة البنية التحتية، مؤكدًا أن الأضرار التي لحقت بالمنازل والطرق لا يمكن تبريرها أو القبول بها.
وأوضح العرموطي أن ما تعرضت له محافظات الطفيلة والكرك والسلط ومناطق أخرى من تصدعات في البيوت ودخول المياه إلى المنازل، إضافة إلى تعطل الطرق وعدم معالجة بعض الحالات الطارئة، يشير إلى غياب الاستعداد الحقيقي، رغم تخصيص مبالغ كبيرة في قانون الموازنة للبنية التحتية، متسائلًا عن مصير هذه المخصصات وأوجه إنفاقها.
وأشار إلى أنه شاهد بنفسه طرقًا أُعيد تزفيتها قبل فترة قصيرة تحولت إلى حصى مع أول هطول مطري، معتبرًا ذلك دليلًا قاطعًا على غياب الرقابة والمساءلة وسوء التنفيذ، محذرًا من أن ما حدث مع هذا المنخفض قد يتكرر بصورة أشد في حال تعرض المملكة لأحوال جوية أقسى.
وأكد العرموطي أن مجلس النواب كان مطالبًا بعقد جلسة رقابية لمحاسبة المسؤولين عن هذا التقصير، مشددًا على أن الصمت عما جرى لا يجوز لا قانونًا ولا شرعًا، داعيًا إلى فتح ملفات الأداء ومساءلة كل من قصر في واجبه، بما ينسجم مع الدستور الذي يكفل حماية حياة المواطنين وأمنهم.
وطالب بتشكيل لجان تطوعية للمساعدة الفورية في معالجة الأضرار، إلى جانب تشكيل لجنة حكومية مختصة لتقدير التعويضات وصرفها للمتضررين الذين تضررت منازلهم أو تضرر أمنهم وسلامتهم نتيجة الخلل القائم، معتبرًا أن التعويض حق وليس منّة.
وانتقد العرموطي غياب المجالس البلدية المنتخبة، معتبرًا أن استبدالها بلجان مؤقتة لم يكن له دور إيجابي في إدارة الأزمة، ومخالفًا لروح النص الدستوري المتعلق بإدارة الشؤون البلدية، مؤكدًا أن غياب الجانب الديمقراطي انعكس سلبًا على مستوى الجاهزية والخدمة.
كما دعا إلى إعادة النظر بشكل شامل في واقع البنية التحتية في مختلف مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها لم يُحدّث منذ عقود، ما يستدعي خطط صيانة وتجديد جذرية لحماية المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلًا.
وختم العرموطي بدعوة الأردنيين إلى التكافل والتعاون، مؤكدًا أن ما يمر به الوطن يستدعي الوقوف صفًا واحدًا، ومساندة المتضررين، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، سائلًا الله أن يحفظ الأردن وأهله، وأن يكون هذا الغيث رحمة لا سببًا لمعاناة جديدة.
التعليقات