(أخبار اليوم – عواد الفالح)
أكد الدكتور محمد البلاونة أن تعيير المسلم بذنب ارتكبه أمر مرفوض شرعًا وأخلاقيًا، موضحًا أن الإنسان قد يقع في الذنب ثم يعافيه الله، بينما يُبتلى آخرون بالتعيير والشماتة، وهو ما حذّر منه الدين الإسلامي تحذيرًا شديدًا.
وبيّن البلاونة أن من حق المسلم على أخيه المسلم أن يستره وينصحه ويدعو له، لا أن يعيره أو يفضحه، مؤكدًا أن جميع الناس ضعفاء أمام الذنوب، وأن الشيطان عدو مبين قد يستدرج الإنسان للوقوع في الخطأ، ما يستوجب الرحمة والتعامل بالحسنى لا الإدانة والتجريح.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم نبّه إلى خطورة تتبع عورات المسلمين، مبينًا أن من يتتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته وفضحه ولو في جوف بيته، داعيًا إلى الحذر من الانزلاق وراء التشهير أو النيل من كرامة الآخرين.
ودعا الدكتور البلاونة إلى الدعاء للمسلمين بالتوبة والاستغفار، وتقديم النصيحة الصادقة المقرونة بالستر، مشددًا على أن الستر من أعظم القيم التي تحفظ المجتمع وتُعزز التراحم بين أفراده.
وختم بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجميع، وأن يستر على الناس في الدنيا والآخرة، وأن يجعل النصيحة خالصة لوجهه الكريم، سائلًا المولى عز وجل أن يسود بين الناس خلق الستر والرحمة.
(أخبار اليوم – عواد الفالح)
أكد الدكتور محمد البلاونة أن تعيير المسلم بذنب ارتكبه أمر مرفوض شرعًا وأخلاقيًا، موضحًا أن الإنسان قد يقع في الذنب ثم يعافيه الله، بينما يُبتلى آخرون بالتعيير والشماتة، وهو ما حذّر منه الدين الإسلامي تحذيرًا شديدًا.
وبيّن البلاونة أن من حق المسلم على أخيه المسلم أن يستره وينصحه ويدعو له، لا أن يعيره أو يفضحه، مؤكدًا أن جميع الناس ضعفاء أمام الذنوب، وأن الشيطان عدو مبين قد يستدرج الإنسان للوقوع في الخطأ، ما يستوجب الرحمة والتعامل بالحسنى لا الإدانة والتجريح.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم نبّه إلى خطورة تتبع عورات المسلمين، مبينًا أن من يتتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته وفضحه ولو في جوف بيته، داعيًا إلى الحذر من الانزلاق وراء التشهير أو النيل من كرامة الآخرين.
ودعا الدكتور البلاونة إلى الدعاء للمسلمين بالتوبة والاستغفار، وتقديم النصيحة الصادقة المقرونة بالستر، مشددًا على أن الستر من أعظم القيم التي تحفظ المجتمع وتُعزز التراحم بين أفراده.
وختم بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجميع، وأن يستر على الناس في الدنيا والآخرة، وأن يجعل النصيحة خالصة لوجهه الكريم، سائلًا المولى عز وجل أن يسود بين الناس خلق الستر والرحمة.
(أخبار اليوم – عواد الفالح)
أكد الدكتور محمد البلاونة أن تعيير المسلم بذنب ارتكبه أمر مرفوض شرعًا وأخلاقيًا، موضحًا أن الإنسان قد يقع في الذنب ثم يعافيه الله، بينما يُبتلى آخرون بالتعيير والشماتة، وهو ما حذّر منه الدين الإسلامي تحذيرًا شديدًا.
وبيّن البلاونة أن من حق المسلم على أخيه المسلم أن يستره وينصحه ويدعو له، لا أن يعيره أو يفضحه، مؤكدًا أن جميع الناس ضعفاء أمام الذنوب، وأن الشيطان عدو مبين قد يستدرج الإنسان للوقوع في الخطأ، ما يستوجب الرحمة والتعامل بالحسنى لا الإدانة والتجريح.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم نبّه إلى خطورة تتبع عورات المسلمين، مبينًا أن من يتتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته وفضحه ولو في جوف بيته، داعيًا إلى الحذر من الانزلاق وراء التشهير أو النيل من كرامة الآخرين.
ودعا الدكتور البلاونة إلى الدعاء للمسلمين بالتوبة والاستغفار، وتقديم النصيحة الصادقة المقرونة بالستر، مشددًا على أن الستر من أعظم القيم التي تحفظ المجتمع وتُعزز التراحم بين أفراده.
وختم بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجميع، وأن يستر على الناس في الدنيا والآخرة، وأن يجعل النصيحة خالصة لوجهه الكريم، سائلًا المولى عز وجل أن يسود بين الناس خلق الستر والرحمة.
التعليقات