(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت المدربة والناشطة الاجتماعية لانا نزار البوريني إن مشاركتها في الملتقى الذي جمع نخبة من شباب العقبة ولقاء سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، شكّلت تجربة مهمة وملهمة، مؤكدة شعورها بالفخر لكونها جزءًا من هذا اللقاء الذي أتاح مساحة مباشرة لإيصال صوت العقبة وشبابها.
وبيّنت البوريني، التي تعمل في مجالي التعليم والتدريب في اللغة الإنجليزية والفنون، إضافة إلى عملها في مديرية الثقافة والفنون، أن الملتقى جمع شبابًا وشابات من خلفيات قيادية وميدانية ومجتمعية متنوعة، وكان هدفه الأساسي مناقشة قضايا العقبة بشكل مباشر وواقعي، مشيرة إلى أن محاوره كانت غنية ومتنوعة وتعكس احتياجات المدينة وتحدياتها.
وأوضحت أن النقاشات ركزت بشكل واضح على تنشيط السياحة في العقبة بوصفها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستدامة البيئية وحماية شواطئ المدينة، ودور القيادات الشبابية في تطوير العقبة والنهوض بها.
وأضافت أن الملتقى تناول عددًا من التحديات التي تواجه العقبة، أبرزها الحاجة إلى استثمار أفضل للموارد البشرية، وتطوير المبادرات والبرامج المحلية، وربط أفكار الشباب بفرص حقيقية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مقابل تسليط الضوء على الفرص الكبيرة التي تمتلكها العقبة كموقع سياحي وثقافي فريد قادر على أن يكون نموذجًا وطنيًا.
وأكدت البوريني أن اهتمامها خلال الملتقى انصبّ على دور الفن والثقافة بوصفهما وسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية الأردنية وأداة فاعلة في الترويج للسياحة، ليس فقط عبر المواقع، بل من خلال القصص والتراث والتاريخ الممتد لآلاف السنين، موضحة أن الفن قادر على أن يكون جسرًا لربط الثقافات وتقديم صورة حضارية عن الأردن والعقبة على وجه الخصوص.
وأشارت إلى أهمية تمكين الشباب والفنانين لإنتاج أعمال تعكس التراث والهوية الأصيلة، وعرضها في الفضاءات العامة والمهرجانات والفعاليات السياحية، مؤكدة أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في قيادة المرحلة المقبلة، سواء في السياحة أو الثقافة أو العمل البيئي.
وختمت البوريني بالتأكيد على أن مخرجات الملتقى كانت إيجابية، وفي مقدمتها تعزيز الشراكة بين الشباب والمؤسسات، والتشبيك بين الشباب ورواد الأعمال، وإتاحة مساحة حقيقية للأفكار المحلية، مع التركيز على السياحة وتمكين المرأة والشباب وتعزيز دورهم القيادي في المجتمع، معربة عن أملها بأن تتحول هذه النقاشات إلى خطوات عملية تسهم في تطوير العقبة وتعزيز مكانتها محليًا ووطنيًا.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت المدربة والناشطة الاجتماعية لانا نزار البوريني إن مشاركتها في الملتقى الذي جمع نخبة من شباب العقبة ولقاء سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، شكّلت تجربة مهمة وملهمة، مؤكدة شعورها بالفخر لكونها جزءًا من هذا اللقاء الذي أتاح مساحة مباشرة لإيصال صوت العقبة وشبابها.
وبيّنت البوريني، التي تعمل في مجالي التعليم والتدريب في اللغة الإنجليزية والفنون، إضافة إلى عملها في مديرية الثقافة والفنون، أن الملتقى جمع شبابًا وشابات من خلفيات قيادية وميدانية ومجتمعية متنوعة، وكان هدفه الأساسي مناقشة قضايا العقبة بشكل مباشر وواقعي، مشيرة إلى أن محاوره كانت غنية ومتنوعة وتعكس احتياجات المدينة وتحدياتها.
وأوضحت أن النقاشات ركزت بشكل واضح على تنشيط السياحة في العقبة بوصفها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستدامة البيئية وحماية شواطئ المدينة، ودور القيادات الشبابية في تطوير العقبة والنهوض بها.
وأضافت أن الملتقى تناول عددًا من التحديات التي تواجه العقبة، أبرزها الحاجة إلى استثمار أفضل للموارد البشرية، وتطوير المبادرات والبرامج المحلية، وربط أفكار الشباب بفرص حقيقية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مقابل تسليط الضوء على الفرص الكبيرة التي تمتلكها العقبة كموقع سياحي وثقافي فريد قادر على أن يكون نموذجًا وطنيًا.
وأكدت البوريني أن اهتمامها خلال الملتقى انصبّ على دور الفن والثقافة بوصفهما وسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية الأردنية وأداة فاعلة في الترويج للسياحة، ليس فقط عبر المواقع، بل من خلال القصص والتراث والتاريخ الممتد لآلاف السنين، موضحة أن الفن قادر على أن يكون جسرًا لربط الثقافات وتقديم صورة حضارية عن الأردن والعقبة على وجه الخصوص.
وأشارت إلى أهمية تمكين الشباب والفنانين لإنتاج أعمال تعكس التراث والهوية الأصيلة، وعرضها في الفضاءات العامة والمهرجانات والفعاليات السياحية، مؤكدة أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في قيادة المرحلة المقبلة، سواء في السياحة أو الثقافة أو العمل البيئي.
وختمت البوريني بالتأكيد على أن مخرجات الملتقى كانت إيجابية، وفي مقدمتها تعزيز الشراكة بين الشباب والمؤسسات، والتشبيك بين الشباب ورواد الأعمال، وإتاحة مساحة حقيقية للأفكار المحلية، مع التركيز على السياحة وتمكين المرأة والشباب وتعزيز دورهم القيادي في المجتمع، معربة عن أملها بأن تتحول هذه النقاشات إلى خطوات عملية تسهم في تطوير العقبة وتعزيز مكانتها محليًا ووطنيًا.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت المدربة والناشطة الاجتماعية لانا نزار البوريني إن مشاركتها في الملتقى الذي جمع نخبة من شباب العقبة ولقاء سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، شكّلت تجربة مهمة وملهمة، مؤكدة شعورها بالفخر لكونها جزءًا من هذا اللقاء الذي أتاح مساحة مباشرة لإيصال صوت العقبة وشبابها.
وبيّنت البوريني، التي تعمل في مجالي التعليم والتدريب في اللغة الإنجليزية والفنون، إضافة إلى عملها في مديرية الثقافة والفنون، أن الملتقى جمع شبابًا وشابات من خلفيات قيادية وميدانية ومجتمعية متنوعة، وكان هدفه الأساسي مناقشة قضايا العقبة بشكل مباشر وواقعي، مشيرة إلى أن محاوره كانت غنية ومتنوعة وتعكس احتياجات المدينة وتحدياتها.
وأوضحت أن النقاشات ركزت بشكل واضح على تنشيط السياحة في العقبة بوصفها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستدامة البيئية وحماية شواطئ المدينة، ودور القيادات الشبابية في تطوير العقبة والنهوض بها.
وأضافت أن الملتقى تناول عددًا من التحديات التي تواجه العقبة، أبرزها الحاجة إلى استثمار أفضل للموارد البشرية، وتطوير المبادرات والبرامج المحلية، وربط أفكار الشباب بفرص حقيقية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مقابل تسليط الضوء على الفرص الكبيرة التي تمتلكها العقبة كموقع سياحي وثقافي فريد قادر على أن يكون نموذجًا وطنيًا.
وأكدت البوريني أن اهتمامها خلال الملتقى انصبّ على دور الفن والثقافة بوصفهما وسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية الأردنية وأداة فاعلة في الترويج للسياحة، ليس فقط عبر المواقع، بل من خلال القصص والتراث والتاريخ الممتد لآلاف السنين، موضحة أن الفن قادر على أن يكون جسرًا لربط الثقافات وتقديم صورة حضارية عن الأردن والعقبة على وجه الخصوص.
وأشارت إلى أهمية تمكين الشباب والفنانين لإنتاج أعمال تعكس التراث والهوية الأصيلة، وعرضها في الفضاءات العامة والمهرجانات والفعاليات السياحية، مؤكدة أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في قيادة المرحلة المقبلة، سواء في السياحة أو الثقافة أو العمل البيئي.
وختمت البوريني بالتأكيد على أن مخرجات الملتقى كانت إيجابية، وفي مقدمتها تعزيز الشراكة بين الشباب والمؤسسات، والتشبيك بين الشباب ورواد الأعمال، وإتاحة مساحة حقيقية للأفكار المحلية، مع التركيز على السياحة وتمكين المرأة والشباب وتعزيز دورهم القيادي في المجتمع، معربة عن أملها بأن تتحول هذه النقاشات إلى خطوات عملية تسهم في تطوير العقبة وتعزيز مكانتها محليًا ووطنيًا.
التعليقات