الأغوار – أخبار اليوم - يشكو بائعو الخضار والفواكه على الطرقات في منطقتي الكرامة والشونة الجنوبية من تردي أوضاعهم المعيشية نتيجة الانخفاض الحاد في حجم المبيعات، مؤكدين أن ساعات العمل الطويلة على قارعة الطريق لم تعد تنعكس دخلًا يكفي لتغطية تكاليف الإنتاج والمعيشة.
وفي حديث لـ«أخبار اليوم»، أوضح الباعة أنهم يقضون معظم ساعات النهار في عرض منتجاتهم الزراعية من خضار وفواكه، إلا أن حجم المشتريات يبقى محدودًا ولا يتناسب مع الجهد المبذول، ما يضطرهم في كثير من الأحيان إلى بيع بضاعتهم بأسعار زهيدة لتفادي تلفها، في ظل تراجع واضح في القوة الشرائية.
وأشاروا إلى أنهم يتمنون وجود شركات قادرة على استيعابهم وتنظيم عملهم بعيدًا عن الشارع، سواء عبر شركات لتدريج الخضار والفواكه أو من خلال إنشاء شركات عامة تعمل كمراكز تجميع مركزية في منطقة الأغوار، تتولى توزيع المنتجات الزراعية على مختلف مناطق المملكة.
وأضاف الباعة أن الواقع الحالي يفرض عليهم نقل منتجاتهم إلى عمّان كحل شبه وحيد للتسويق، حتى المنتجات التي تُزرع في الأغوار، ما يزيد من الأعباء والتكاليف، رغم أن المنطقة تُعد سلة غذاء رئيسية وتزود معظم محافظات المملكة بالخضار والفواكه.
وأكدوا أن المفارقة المؤلمة تكمن في أن الأغوار، رغم غناها الزراعي وخيرات أرضها، ما زالت من أدنى المناطق اقتصاديًا، وتُسجل نسب بطالة مرتفعة، في وقت يشكو فيه العاملون في القطاع الزراعي من ضعف العائد وتراجع المبيعات بشكل مستمر.
وطرح الباعة تساؤلات مباشرة أمام الدولة ومؤسساتها المعنية بالحديث عن المشاريع الاقتصادية والتنموية، متسائلين عن موقع منطقة الأغوار من هذه الخطط، رغم ما تمتلكه من مقومات حقيقية لجذب الاستثمارات، خصوصًا في الصناعات الغذائية والتحويلية المرتبطة بالقطاع الزراعي
الأغوار – أخبار اليوم - يشكو بائعو الخضار والفواكه على الطرقات في منطقتي الكرامة والشونة الجنوبية من تردي أوضاعهم المعيشية نتيجة الانخفاض الحاد في حجم المبيعات، مؤكدين أن ساعات العمل الطويلة على قارعة الطريق لم تعد تنعكس دخلًا يكفي لتغطية تكاليف الإنتاج والمعيشة.
وفي حديث لـ«أخبار اليوم»، أوضح الباعة أنهم يقضون معظم ساعات النهار في عرض منتجاتهم الزراعية من خضار وفواكه، إلا أن حجم المشتريات يبقى محدودًا ولا يتناسب مع الجهد المبذول، ما يضطرهم في كثير من الأحيان إلى بيع بضاعتهم بأسعار زهيدة لتفادي تلفها، في ظل تراجع واضح في القوة الشرائية.
وأشاروا إلى أنهم يتمنون وجود شركات قادرة على استيعابهم وتنظيم عملهم بعيدًا عن الشارع، سواء عبر شركات لتدريج الخضار والفواكه أو من خلال إنشاء شركات عامة تعمل كمراكز تجميع مركزية في منطقة الأغوار، تتولى توزيع المنتجات الزراعية على مختلف مناطق المملكة.
وأضاف الباعة أن الواقع الحالي يفرض عليهم نقل منتجاتهم إلى عمّان كحل شبه وحيد للتسويق، حتى المنتجات التي تُزرع في الأغوار، ما يزيد من الأعباء والتكاليف، رغم أن المنطقة تُعد سلة غذاء رئيسية وتزود معظم محافظات المملكة بالخضار والفواكه.
وأكدوا أن المفارقة المؤلمة تكمن في أن الأغوار، رغم غناها الزراعي وخيرات أرضها، ما زالت من أدنى المناطق اقتصاديًا، وتُسجل نسب بطالة مرتفعة، في وقت يشكو فيه العاملون في القطاع الزراعي من ضعف العائد وتراجع المبيعات بشكل مستمر.
وطرح الباعة تساؤلات مباشرة أمام الدولة ومؤسساتها المعنية بالحديث عن المشاريع الاقتصادية والتنموية، متسائلين عن موقع منطقة الأغوار من هذه الخطط، رغم ما تمتلكه من مقومات حقيقية لجذب الاستثمارات، خصوصًا في الصناعات الغذائية والتحويلية المرتبطة بالقطاع الزراعي
الأغوار – أخبار اليوم - يشكو بائعو الخضار والفواكه على الطرقات في منطقتي الكرامة والشونة الجنوبية من تردي أوضاعهم المعيشية نتيجة الانخفاض الحاد في حجم المبيعات، مؤكدين أن ساعات العمل الطويلة على قارعة الطريق لم تعد تنعكس دخلًا يكفي لتغطية تكاليف الإنتاج والمعيشة.
وفي حديث لـ«أخبار اليوم»، أوضح الباعة أنهم يقضون معظم ساعات النهار في عرض منتجاتهم الزراعية من خضار وفواكه، إلا أن حجم المشتريات يبقى محدودًا ولا يتناسب مع الجهد المبذول، ما يضطرهم في كثير من الأحيان إلى بيع بضاعتهم بأسعار زهيدة لتفادي تلفها، في ظل تراجع واضح في القوة الشرائية.
وأشاروا إلى أنهم يتمنون وجود شركات قادرة على استيعابهم وتنظيم عملهم بعيدًا عن الشارع، سواء عبر شركات لتدريج الخضار والفواكه أو من خلال إنشاء شركات عامة تعمل كمراكز تجميع مركزية في منطقة الأغوار، تتولى توزيع المنتجات الزراعية على مختلف مناطق المملكة.
وأضاف الباعة أن الواقع الحالي يفرض عليهم نقل منتجاتهم إلى عمّان كحل شبه وحيد للتسويق، حتى المنتجات التي تُزرع في الأغوار، ما يزيد من الأعباء والتكاليف، رغم أن المنطقة تُعد سلة غذاء رئيسية وتزود معظم محافظات المملكة بالخضار والفواكه.
وأكدوا أن المفارقة المؤلمة تكمن في أن الأغوار، رغم غناها الزراعي وخيرات أرضها، ما زالت من أدنى المناطق اقتصاديًا، وتُسجل نسب بطالة مرتفعة، في وقت يشكو فيه العاملون في القطاع الزراعي من ضعف العائد وتراجع المبيعات بشكل مستمر.
وطرح الباعة تساؤلات مباشرة أمام الدولة ومؤسساتها المعنية بالحديث عن المشاريع الاقتصادية والتنموية، متسائلين عن موقع منطقة الأغوار من هذه الخطط، رغم ما تمتلكه من مقومات حقيقية لجذب الاستثمارات، خصوصًا في الصناعات الغذائية والتحويلية المرتبطة بالقطاع الزراعي
التعليقات