أخبار اليوم – أثار الارتفاع المستمر في فواتير الكهرباء بالأغوار الشمالية تساؤلات متكررة بين المواطنين حول غياب أي تحرك نيابي لمساءلة وزير الطاقة عن معاناة المنطقة التي تمتد منذ سنوات دون حلول ملموسة.
مواطنون عبّروا عن استغرابهم من عدم توجيه نواب الأغوار الشمالية أسئلة تحت القبة حول ملف الكهرباء، رغم كونه أحد أكثر الملفات إلحاحًا وتأثيرًا على حياة الناس، خاصة في منطقة ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير، ما يجعل استهلاك الكهرباء أمرًا لا يمكن الاستغناء عنه.
الآراء المتداولة حمّلت النواب مسؤولية التقصير، معتبرة أن الابتعاد عن هموم الأغوار بعد الفوز بالمقاعد النيابية أصبح مشهدًا متكررًا، حيث يغيب التواصل والمتابعة، في وقت تتفاقم فيه الأعباء المعيشية على المواطنين.
كما أشار مواطنون إلى أن الأغوار الشمالية تعاني تهميشًا خدميًا واضحًا، سواء في البنية التحتية أو المشاريع التنموية، إلى جانب ملف الكهرباء الذي يزداد ثقلًا مع كل صيف، مطالبين بتسعيرة تراعي طبيعة المنطقة الحارة وظروف سكانها.
جزء من الحديث حمّل الناخبين أنفسهم جزءًا من المسؤولية، معتبرين أن تكرار انتخاب الأسماء ذاتها، وشراء الأصوات، والعلاقات الضيقة، كلها عوامل أسهمت في استمرار الأداء النيابي الضعيف، وعدم وجود ضغط حقيقي داخل مجلس النواب للدفاع عن قضايا المنطقة.
وانتقد مواطنون ابتعاد بعض النواب عن السكن في الأغوار، معتبرين أن من لا يعيش حرارة الصيف ولا يدفع فاتورة الكهرباء بنفسه لا يشعر بحجم المعاناة، ولا ينقلها كما هي إلى قبة البرلمان.
الكلام المتداول يعكس شعورًا عامًا بأن ملف الكهرباء في الأغوار الشمالية بقي خارج أولويات العمل النيابي، رغم كونه قضية معيشية تمس كل بيت، وتطرح سؤالًا مباشرًا حول دور من انتخبهم الناس للدفاع عن حقهم في عدالة التسعير والخدمات.
أخبار اليوم – أثار الارتفاع المستمر في فواتير الكهرباء بالأغوار الشمالية تساؤلات متكررة بين المواطنين حول غياب أي تحرك نيابي لمساءلة وزير الطاقة عن معاناة المنطقة التي تمتد منذ سنوات دون حلول ملموسة.
مواطنون عبّروا عن استغرابهم من عدم توجيه نواب الأغوار الشمالية أسئلة تحت القبة حول ملف الكهرباء، رغم كونه أحد أكثر الملفات إلحاحًا وتأثيرًا على حياة الناس، خاصة في منطقة ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير، ما يجعل استهلاك الكهرباء أمرًا لا يمكن الاستغناء عنه.
الآراء المتداولة حمّلت النواب مسؤولية التقصير، معتبرة أن الابتعاد عن هموم الأغوار بعد الفوز بالمقاعد النيابية أصبح مشهدًا متكررًا، حيث يغيب التواصل والمتابعة، في وقت تتفاقم فيه الأعباء المعيشية على المواطنين.
كما أشار مواطنون إلى أن الأغوار الشمالية تعاني تهميشًا خدميًا واضحًا، سواء في البنية التحتية أو المشاريع التنموية، إلى جانب ملف الكهرباء الذي يزداد ثقلًا مع كل صيف، مطالبين بتسعيرة تراعي طبيعة المنطقة الحارة وظروف سكانها.
جزء من الحديث حمّل الناخبين أنفسهم جزءًا من المسؤولية، معتبرين أن تكرار انتخاب الأسماء ذاتها، وشراء الأصوات، والعلاقات الضيقة، كلها عوامل أسهمت في استمرار الأداء النيابي الضعيف، وعدم وجود ضغط حقيقي داخل مجلس النواب للدفاع عن قضايا المنطقة.
وانتقد مواطنون ابتعاد بعض النواب عن السكن في الأغوار، معتبرين أن من لا يعيش حرارة الصيف ولا يدفع فاتورة الكهرباء بنفسه لا يشعر بحجم المعاناة، ولا ينقلها كما هي إلى قبة البرلمان.
الكلام المتداول يعكس شعورًا عامًا بأن ملف الكهرباء في الأغوار الشمالية بقي خارج أولويات العمل النيابي، رغم كونه قضية معيشية تمس كل بيت، وتطرح سؤالًا مباشرًا حول دور من انتخبهم الناس للدفاع عن حقهم في عدالة التسعير والخدمات.
أخبار اليوم – أثار الارتفاع المستمر في فواتير الكهرباء بالأغوار الشمالية تساؤلات متكررة بين المواطنين حول غياب أي تحرك نيابي لمساءلة وزير الطاقة عن معاناة المنطقة التي تمتد منذ سنوات دون حلول ملموسة.
مواطنون عبّروا عن استغرابهم من عدم توجيه نواب الأغوار الشمالية أسئلة تحت القبة حول ملف الكهرباء، رغم كونه أحد أكثر الملفات إلحاحًا وتأثيرًا على حياة الناس، خاصة في منطقة ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير، ما يجعل استهلاك الكهرباء أمرًا لا يمكن الاستغناء عنه.
الآراء المتداولة حمّلت النواب مسؤولية التقصير، معتبرة أن الابتعاد عن هموم الأغوار بعد الفوز بالمقاعد النيابية أصبح مشهدًا متكررًا، حيث يغيب التواصل والمتابعة، في وقت تتفاقم فيه الأعباء المعيشية على المواطنين.
كما أشار مواطنون إلى أن الأغوار الشمالية تعاني تهميشًا خدميًا واضحًا، سواء في البنية التحتية أو المشاريع التنموية، إلى جانب ملف الكهرباء الذي يزداد ثقلًا مع كل صيف، مطالبين بتسعيرة تراعي طبيعة المنطقة الحارة وظروف سكانها.
جزء من الحديث حمّل الناخبين أنفسهم جزءًا من المسؤولية، معتبرين أن تكرار انتخاب الأسماء ذاتها، وشراء الأصوات، والعلاقات الضيقة، كلها عوامل أسهمت في استمرار الأداء النيابي الضعيف، وعدم وجود ضغط حقيقي داخل مجلس النواب للدفاع عن قضايا المنطقة.
وانتقد مواطنون ابتعاد بعض النواب عن السكن في الأغوار، معتبرين أن من لا يعيش حرارة الصيف ولا يدفع فاتورة الكهرباء بنفسه لا يشعر بحجم المعاناة، ولا ينقلها كما هي إلى قبة البرلمان.
الكلام المتداول يعكس شعورًا عامًا بأن ملف الكهرباء في الأغوار الشمالية بقي خارج أولويات العمل النيابي، رغم كونه قضية معيشية تمس كل بيت، وتطرح سؤالًا مباشرًا حول دور من انتخبهم الناس للدفاع عن حقهم في عدالة التسعير والخدمات.
التعليقات