أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت المعلقة الصوتية نور نائل أن العطلة الشتوية تمثل فرصة حقيقية أمام الطلبة والشباب لاستثمار وقت الفراغ في مسارات تربوية وإنسانية جديدة، بعيدًا عن النمط التقليدي للعطلة، مشددة على أن العمل التطوعي يشكّل أحد أهم الأبواب القادرة على إحداث تغيير عميق في شخصية الطالب وسلوكه ونظرته لنفسه ولمجتمعه.
وأوضحت نائل، خلال حلقة جديدة من بودكاست “فواصل” عبر أخبار اليوم، أن التطوع يتجاوز كونه مجرد مساعدة للآخرين، ليصبح أداة فاعلة لتعليم النفس قيم الصبر والاحترام والمسؤولية، ويساهم في صقل مهارات اتخاذ القرار وإدارة الوقت، خاصة في مرحلة عمرية حساسة يحتاج فيها الطالب إلى تجارب واقعية تعزز نضجه الشخصي.
وبيّنت أن الانخراط في الأعمال التطوعية ينمّي المهارات الاجتماعية لدى الطلبة، ويعلّمهم فن التواصل مع الآخرين، والاعتماد على النفس في مواجهة المشكلات، ما يجعلهم أكثر قوة وخبرة في الحياة، ليس خلال فترة العطلة فقط، وإنما على المدى البعيد.
وأشارت إلى أن التطوع يعزز الثقة بالنفس ويقوي القدرة على مواجهة التحديات، حيث يشعر الطالب بالإنجاز عندما يشارك في تنظيم فعالية أو تقديم مساعدة حقيقية، ما يساهم في اكتشاف مهارات كامنة قد لا تظهر في الإطار الدراسي التقليدي.
ولفتت نائل إلى أن الأعمال التطوعية تغرس قيم الانضباط والالتزام، وتساعد الطلبة على تحقيق توازن صحي بين الدراسة والنشاط والترفيه، مؤكدة أن التطوع طريق عملي لتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وليس مجرد شعور عابر بالمسؤولية أو تقديم الخير.
ودعت الطلبة إلى أن تكون الخطوة الأولى نحو التطوع بتحديد المجال المناسب لميولهم وشخصياتهم، سواء في مساعدة الأطفال وذوي الحاجة، أو رعاية البيئة، أو الإشراف على الفعاليات الخيرية، مع وضع خطة واضحة توزّع الوقت بين الاستعداد للدراسة المقبلة والمشاركة في الأنشطة التطوعية.
وختمت نائل بالتأكيد على أن التطوع يمنح القيم معنى أعمق، ويقوي الجوانب الإنسانية، ويعلّم التخطيط والتنسيق والشجاعة في خوض التجارب، معتبرة أن العطلة الشتوية يمكن أن تتحول إلى مساحة للخير والعطاء وبناء الذات، متى أُحسن استثمارها.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت المعلقة الصوتية نور نائل أن العطلة الشتوية تمثل فرصة حقيقية أمام الطلبة والشباب لاستثمار وقت الفراغ في مسارات تربوية وإنسانية جديدة، بعيدًا عن النمط التقليدي للعطلة، مشددة على أن العمل التطوعي يشكّل أحد أهم الأبواب القادرة على إحداث تغيير عميق في شخصية الطالب وسلوكه ونظرته لنفسه ولمجتمعه.
وأوضحت نائل، خلال حلقة جديدة من بودكاست “فواصل” عبر أخبار اليوم، أن التطوع يتجاوز كونه مجرد مساعدة للآخرين، ليصبح أداة فاعلة لتعليم النفس قيم الصبر والاحترام والمسؤولية، ويساهم في صقل مهارات اتخاذ القرار وإدارة الوقت، خاصة في مرحلة عمرية حساسة يحتاج فيها الطالب إلى تجارب واقعية تعزز نضجه الشخصي.
وبيّنت أن الانخراط في الأعمال التطوعية ينمّي المهارات الاجتماعية لدى الطلبة، ويعلّمهم فن التواصل مع الآخرين، والاعتماد على النفس في مواجهة المشكلات، ما يجعلهم أكثر قوة وخبرة في الحياة، ليس خلال فترة العطلة فقط، وإنما على المدى البعيد.
وأشارت إلى أن التطوع يعزز الثقة بالنفس ويقوي القدرة على مواجهة التحديات، حيث يشعر الطالب بالإنجاز عندما يشارك في تنظيم فعالية أو تقديم مساعدة حقيقية، ما يساهم في اكتشاف مهارات كامنة قد لا تظهر في الإطار الدراسي التقليدي.
ولفتت نائل إلى أن الأعمال التطوعية تغرس قيم الانضباط والالتزام، وتساعد الطلبة على تحقيق توازن صحي بين الدراسة والنشاط والترفيه، مؤكدة أن التطوع طريق عملي لتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وليس مجرد شعور عابر بالمسؤولية أو تقديم الخير.
ودعت الطلبة إلى أن تكون الخطوة الأولى نحو التطوع بتحديد المجال المناسب لميولهم وشخصياتهم، سواء في مساعدة الأطفال وذوي الحاجة، أو رعاية البيئة، أو الإشراف على الفعاليات الخيرية، مع وضع خطة واضحة توزّع الوقت بين الاستعداد للدراسة المقبلة والمشاركة في الأنشطة التطوعية.
وختمت نائل بالتأكيد على أن التطوع يمنح القيم معنى أعمق، ويقوي الجوانب الإنسانية، ويعلّم التخطيط والتنسيق والشجاعة في خوض التجارب، معتبرة أن العطلة الشتوية يمكن أن تتحول إلى مساحة للخير والعطاء وبناء الذات، متى أُحسن استثمارها.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت المعلقة الصوتية نور نائل أن العطلة الشتوية تمثل فرصة حقيقية أمام الطلبة والشباب لاستثمار وقت الفراغ في مسارات تربوية وإنسانية جديدة، بعيدًا عن النمط التقليدي للعطلة، مشددة على أن العمل التطوعي يشكّل أحد أهم الأبواب القادرة على إحداث تغيير عميق في شخصية الطالب وسلوكه ونظرته لنفسه ولمجتمعه.
وأوضحت نائل، خلال حلقة جديدة من بودكاست “فواصل” عبر أخبار اليوم، أن التطوع يتجاوز كونه مجرد مساعدة للآخرين، ليصبح أداة فاعلة لتعليم النفس قيم الصبر والاحترام والمسؤولية، ويساهم في صقل مهارات اتخاذ القرار وإدارة الوقت، خاصة في مرحلة عمرية حساسة يحتاج فيها الطالب إلى تجارب واقعية تعزز نضجه الشخصي.
وبيّنت أن الانخراط في الأعمال التطوعية ينمّي المهارات الاجتماعية لدى الطلبة، ويعلّمهم فن التواصل مع الآخرين، والاعتماد على النفس في مواجهة المشكلات، ما يجعلهم أكثر قوة وخبرة في الحياة، ليس خلال فترة العطلة فقط، وإنما على المدى البعيد.
وأشارت إلى أن التطوع يعزز الثقة بالنفس ويقوي القدرة على مواجهة التحديات، حيث يشعر الطالب بالإنجاز عندما يشارك في تنظيم فعالية أو تقديم مساعدة حقيقية، ما يساهم في اكتشاف مهارات كامنة قد لا تظهر في الإطار الدراسي التقليدي.
ولفتت نائل إلى أن الأعمال التطوعية تغرس قيم الانضباط والالتزام، وتساعد الطلبة على تحقيق توازن صحي بين الدراسة والنشاط والترفيه، مؤكدة أن التطوع طريق عملي لتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وليس مجرد شعور عابر بالمسؤولية أو تقديم الخير.
ودعت الطلبة إلى أن تكون الخطوة الأولى نحو التطوع بتحديد المجال المناسب لميولهم وشخصياتهم، سواء في مساعدة الأطفال وذوي الحاجة، أو رعاية البيئة، أو الإشراف على الفعاليات الخيرية، مع وضع خطة واضحة توزّع الوقت بين الاستعداد للدراسة المقبلة والمشاركة في الأنشطة التطوعية.
وختمت نائل بالتأكيد على أن التطوع يمنح القيم معنى أعمق، ويقوي الجوانب الإنسانية، ويعلّم التخطيط والتنسيق والشجاعة في خوض التجارب، معتبرة أن العطلة الشتوية يمكن أن تتحول إلى مساحة للخير والعطاء وبناء الذات، متى أُحسن استثمارها.
التعليقات