أ. د إسماعيل الزيود
أستاذ التنمية والسياسات الاجتماعية
الجامعة الأردنية
مخجل جدا أن ترى مَن يتطوع تزلفا وكذبا للدفاع عن أخطاء وممارسات واقعة مقصودة موجودة في سلوك الإدارة العامة .. لماذا تجر نفسك لتكون مصدرا للهراء والسخرية لماذا ترتضي لنفسك هكذا أدوار .. لا أظن بأن هناك من طلب من مثل هؤلا الدفاع وتصدر المشهد بل هم أنفسهم من يسخروا طاقتهم المتهالكة لهكذا واجب ومكانه وهم أنفسهم من لا يرضون إلا أن يكونوا في هذه الدرجة …
كيف للمجتمع أن يميز بين الغث والسمين كيف للمجتمع أن يثق بما نقول إذا امتهنا التزلف والتملق واللهث ..فالمثقف الواعي الملتزم لا يزييف الوعي بل يقدمه كما هو . المثقف لا يكون أداة هدم بل عنصر بناء للمجتمع
كيف سيساعد أفراد المجتمع الجهات الرسمية في قراءة الواقع كما هو . كيف سنسهم في بناء مجتمع قائم بذاته . كيف سنسهم في نحافظ على أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي مرآة حقيقية لقراءة الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وعليه تؤتى الاستراتيجيات … إذن إما أن نقول خيراً أو لنصمت وذلك أضعف الإيمان
أ. د إسماعيل الزيود
أستاذ التنمية والسياسات الاجتماعية
الجامعة الأردنية
مخجل جدا أن ترى مَن يتطوع تزلفا وكذبا للدفاع عن أخطاء وممارسات واقعة مقصودة موجودة في سلوك الإدارة العامة .. لماذا تجر نفسك لتكون مصدرا للهراء والسخرية لماذا ترتضي لنفسك هكذا أدوار .. لا أظن بأن هناك من طلب من مثل هؤلا الدفاع وتصدر المشهد بل هم أنفسهم من يسخروا طاقتهم المتهالكة لهكذا واجب ومكانه وهم أنفسهم من لا يرضون إلا أن يكونوا في هذه الدرجة …
كيف للمجتمع أن يميز بين الغث والسمين كيف للمجتمع أن يثق بما نقول إذا امتهنا التزلف والتملق واللهث ..فالمثقف الواعي الملتزم لا يزييف الوعي بل يقدمه كما هو . المثقف لا يكون أداة هدم بل عنصر بناء للمجتمع
كيف سيساعد أفراد المجتمع الجهات الرسمية في قراءة الواقع كما هو . كيف سنسهم في بناء مجتمع قائم بذاته . كيف سنسهم في نحافظ على أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي مرآة حقيقية لقراءة الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وعليه تؤتى الاستراتيجيات … إذن إما أن نقول خيراً أو لنصمت وذلك أضعف الإيمان
أ. د إسماعيل الزيود
أستاذ التنمية والسياسات الاجتماعية
الجامعة الأردنية
مخجل جدا أن ترى مَن يتطوع تزلفا وكذبا للدفاع عن أخطاء وممارسات واقعة مقصودة موجودة في سلوك الإدارة العامة .. لماذا تجر نفسك لتكون مصدرا للهراء والسخرية لماذا ترتضي لنفسك هكذا أدوار .. لا أظن بأن هناك من طلب من مثل هؤلا الدفاع وتصدر المشهد بل هم أنفسهم من يسخروا طاقتهم المتهالكة لهكذا واجب ومكانه وهم أنفسهم من لا يرضون إلا أن يكونوا في هذه الدرجة …
كيف للمجتمع أن يميز بين الغث والسمين كيف للمجتمع أن يثق بما نقول إذا امتهنا التزلف والتملق واللهث ..فالمثقف الواعي الملتزم لا يزييف الوعي بل يقدمه كما هو . المثقف لا يكون أداة هدم بل عنصر بناء للمجتمع
كيف سيساعد أفراد المجتمع الجهات الرسمية في قراءة الواقع كما هو . كيف سنسهم في بناء مجتمع قائم بذاته . كيف سنسهم في نحافظ على أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي مرآة حقيقية لقراءة الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وعليه تؤتى الاستراتيجيات … إذن إما أن نقول خيراً أو لنصمت وذلك أضعف الإيمان
التعليقات