أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال الخبير الاقتصادي زيان زوانة إن القمة الأردنية–الأوروبية التي عقدت في عمان جاءت في توقيت حساس، وسط عالم يشهد تعمق حالة “عدم اليقين”، وابتعادًا عن العولمة، وتصاعدًا في الحمائية وصراعات النفوذ على المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
وأوضح زوانة أن هذه التحولات العالمية تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج العالمي وسلاسل التزويد، وتزيد من صعوبة تحقيق الاستقرار الاقتصادي للدول، خاصة في ظل الانقسامات السياسية والاجتماعية في القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا.
وأشار إلى أن الأردن أصبح مركز ثقة للإتحاد الأوروبي، ليس فقط من الناحية السياسية والأمنية، بل أيضًا الاقتصادية والإنسانية، بفضل استقراره وقدرته على حماية مصالحه وشركائه. وأضاف: “التجربة أثبتت أن الأردن والإتحاد الأوروبي شركاء في تحمل تبعات الأزمات، ما يستدعي تعميق العلاقات بين الطرفين”.
ولفت زوانة إلى أن سياسة “تنويع الخيارات” التي يقودها الملك عبدالله الثاني، واستراتيجية القنوات المفتوحة مع الدول الإقليمية والعالمية، تعتبر الخيار الأمثل للأردن وشركائه الأوروبيين على حد سواء. وقال: “زيارات الملك الأخيرة لعدة دول آسيوية، تزامنًا مع زيارات مسؤولين عالميين للأردن، تعكس أهمية الأردن كحلقة مركزية في الاستقرار الإقليمي”.
وأكد الخبير الاقتصادي أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى تسهيل وصول الصادرات الأردنية إلى السوق الأوروبية وفق قواعد التجارة الأوروبية، ما يعود بالنفع على الاقتصاد الأردني وعلى الشعوب الأوروبية في الوقت نفسه.
واختتم زوانة حديثه بالقول: “القمة الأردنية–الأوروبية ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل فرصة لتعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياسي، في وقت يحتاج فيه العالم إلى استقرار وأمن متينين، وهو ما يوفره الأردن لشركائه”.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال الخبير الاقتصادي زيان زوانة إن القمة الأردنية–الأوروبية التي عقدت في عمان جاءت في توقيت حساس، وسط عالم يشهد تعمق حالة “عدم اليقين”، وابتعادًا عن العولمة، وتصاعدًا في الحمائية وصراعات النفوذ على المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
وأوضح زوانة أن هذه التحولات العالمية تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج العالمي وسلاسل التزويد، وتزيد من صعوبة تحقيق الاستقرار الاقتصادي للدول، خاصة في ظل الانقسامات السياسية والاجتماعية في القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا.
وأشار إلى أن الأردن أصبح مركز ثقة للإتحاد الأوروبي، ليس فقط من الناحية السياسية والأمنية، بل أيضًا الاقتصادية والإنسانية، بفضل استقراره وقدرته على حماية مصالحه وشركائه. وأضاف: “التجربة أثبتت أن الأردن والإتحاد الأوروبي شركاء في تحمل تبعات الأزمات، ما يستدعي تعميق العلاقات بين الطرفين”.
ولفت زوانة إلى أن سياسة “تنويع الخيارات” التي يقودها الملك عبدالله الثاني، واستراتيجية القنوات المفتوحة مع الدول الإقليمية والعالمية، تعتبر الخيار الأمثل للأردن وشركائه الأوروبيين على حد سواء. وقال: “زيارات الملك الأخيرة لعدة دول آسيوية، تزامنًا مع زيارات مسؤولين عالميين للأردن، تعكس أهمية الأردن كحلقة مركزية في الاستقرار الإقليمي”.
وأكد الخبير الاقتصادي أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى تسهيل وصول الصادرات الأردنية إلى السوق الأوروبية وفق قواعد التجارة الأوروبية، ما يعود بالنفع على الاقتصاد الأردني وعلى الشعوب الأوروبية في الوقت نفسه.
واختتم زوانة حديثه بالقول: “القمة الأردنية–الأوروبية ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل فرصة لتعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياسي، في وقت يحتاج فيه العالم إلى استقرار وأمن متينين، وهو ما يوفره الأردن لشركائه”.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال الخبير الاقتصادي زيان زوانة إن القمة الأردنية–الأوروبية التي عقدت في عمان جاءت في توقيت حساس، وسط عالم يشهد تعمق حالة “عدم اليقين”، وابتعادًا عن العولمة، وتصاعدًا في الحمائية وصراعات النفوذ على المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
وأوضح زوانة أن هذه التحولات العالمية تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج العالمي وسلاسل التزويد، وتزيد من صعوبة تحقيق الاستقرار الاقتصادي للدول، خاصة في ظل الانقسامات السياسية والاجتماعية في القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا.
وأشار إلى أن الأردن أصبح مركز ثقة للإتحاد الأوروبي، ليس فقط من الناحية السياسية والأمنية، بل أيضًا الاقتصادية والإنسانية، بفضل استقراره وقدرته على حماية مصالحه وشركائه. وأضاف: “التجربة أثبتت أن الأردن والإتحاد الأوروبي شركاء في تحمل تبعات الأزمات، ما يستدعي تعميق العلاقات بين الطرفين”.
ولفت زوانة إلى أن سياسة “تنويع الخيارات” التي يقودها الملك عبدالله الثاني، واستراتيجية القنوات المفتوحة مع الدول الإقليمية والعالمية، تعتبر الخيار الأمثل للأردن وشركائه الأوروبيين على حد سواء. وقال: “زيارات الملك الأخيرة لعدة دول آسيوية، تزامنًا مع زيارات مسؤولين عالميين للأردن، تعكس أهمية الأردن كحلقة مركزية في الاستقرار الإقليمي”.
وأكد الخبير الاقتصادي أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى تسهيل وصول الصادرات الأردنية إلى السوق الأوروبية وفق قواعد التجارة الأوروبية، ما يعود بالنفع على الاقتصاد الأردني وعلى الشعوب الأوروبية في الوقت نفسه.
واختتم زوانة حديثه بالقول: “القمة الأردنية–الأوروبية ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل فرصة لتعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياسي، في وقت يحتاج فيه العالم إلى استقرار وأمن متينين، وهو ما يوفره الأردن لشركائه”.
التعليقات