أخبار اليوم - تالا الفقيه – أعاد الحديث المتداول خلال الأيام الأخيرة عن احتمالات تسجيل رفعات جديدة على أسعار الحلويات في الأسواق المحلية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، طرح خيارات الأسر الأردنية في التعامل مع موجة الغلاء المتواصلة، وسط تصاعد دعوات بين السيدات للاتجاه نحو تجهيز الحلويات داخل المنازل كبديل أقل كلفة وأكثر انسجامًا مع الواقع المعيشي.
سيدات أكدن أن الحلويات لم تعد أولوية في ظل الضغوط الاقتصادية المتراكمة وارتفاع أسعار سلع أساسية أخرى، معتبرات أن تحضير الحلويات في المنزل بات خيارًا منطقيًا يخفف العبء المالي، خصوصًا مع توفر المكونات الأساسية، وإمكانية التحكم بالكميات والنفقات. وأشارت سيدات إلى أن العديد من الأصناف الشائعة، مثل النمورة، الهريسة، العوامة، الكنافة المنزلية، وأصابع زينب، يمكن إعدادها بسهولة داخل المنازل دون الحاجة لشرائها جاهزة.
ولفتت سيدات إلى أن غالبية الحلويات التي يتناولها المواطنون لها وصفات جاهزة وبسيطة، ومتاحة على نطاق واسع عبر الإنترنت ومنصات الطبخ المختلفة، ما جعل إعدادها في المنزل خيارًا عمليًا ومتاحًا للجميع، دون الحاجة إلى خبرات خاصة أو كلف إضافية، إضافة إلى كونه خيارًا يمنح الأسر قدرة أكبر على التحكم بالجودة والمكونات.
في المقابل، أبدت سيدات استياءهن من الارتفاعات التي سجلتها بعض أصناف الحلويات خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها الكنافة، مؤكدات أن الأسعار ارتفعت فعليًا في عدد من المحال دون صدور أي قرارات رسمية واضحة، أو تدخل من الجهات المعنية لمحاسبة المحلات التي رفعت أسعارها، الأمر الذي زاد من حالة الاستياء، خاصة مع غياب تسعيرة واضحة أو مبررات معلنة.
وربطت سيدات أي ارتفاعات محتملة بزيادة أسعار مدخلات الإنتاج، مثل الطحين والسكر والطاقة، إلا أن أخريات اعتبرن أن ضعف الرقابة وغياب المتابعة الميدانية أسهما في ترك الأسعار خاضعة لاجتهادات بعض المحلات، ما انعكس مباشرة على المستهلك، دون وجود أدوات ضبط أو مساءلة.
كما برزت دعوات صريحة للمقاطعة، معتبرات أن الامتناع عن شراء الحلويات الجاهزة يشكّل رسالة واضحة للأسواق، ويحد من أي محاولات لفرض أسعار أعلى، خاصة في ظل وجود بدائل منزلية متاحة وسهلة. وأكدت سيدات أن الحلويات المنزلية، إلى جانب كونها أوفر، باتت خيارًا صحيًا أكثر مقارنة بالمنتجات الجاهزة.
ويعكس هذا التوجه تحوّلًا واضحًا في سلوك الأسر الأردنية، حيث أصبحت البدائل المنزلية حاضرة بقوة في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، في وقت تتزايد فيه القناعة بأن التكيّف مع الواقع الاقتصادي يبدأ من خيارات يومية بسيطة، لا سيما في ظل استمرار الحديث عن موجات غلاء جديدة دون إجراءات رقابية واضحة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه – أعاد الحديث المتداول خلال الأيام الأخيرة عن احتمالات تسجيل رفعات جديدة على أسعار الحلويات في الأسواق المحلية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، طرح خيارات الأسر الأردنية في التعامل مع موجة الغلاء المتواصلة، وسط تصاعد دعوات بين السيدات للاتجاه نحو تجهيز الحلويات داخل المنازل كبديل أقل كلفة وأكثر انسجامًا مع الواقع المعيشي.
سيدات أكدن أن الحلويات لم تعد أولوية في ظل الضغوط الاقتصادية المتراكمة وارتفاع أسعار سلع أساسية أخرى، معتبرات أن تحضير الحلويات في المنزل بات خيارًا منطقيًا يخفف العبء المالي، خصوصًا مع توفر المكونات الأساسية، وإمكانية التحكم بالكميات والنفقات. وأشارت سيدات إلى أن العديد من الأصناف الشائعة، مثل النمورة، الهريسة، العوامة، الكنافة المنزلية، وأصابع زينب، يمكن إعدادها بسهولة داخل المنازل دون الحاجة لشرائها جاهزة.
ولفتت سيدات إلى أن غالبية الحلويات التي يتناولها المواطنون لها وصفات جاهزة وبسيطة، ومتاحة على نطاق واسع عبر الإنترنت ومنصات الطبخ المختلفة، ما جعل إعدادها في المنزل خيارًا عمليًا ومتاحًا للجميع، دون الحاجة إلى خبرات خاصة أو كلف إضافية، إضافة إلى كونه خيارًا يمنح الأسر قدرة أكبر على التحكم بالجودة والمكونات.
في المقابل، أبدت سيدات استياءهن من الارتفاعات التي سجلتها بعض أصناف الحلويات خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها الكنافة، مؤكدات أن الأسعار ارتفعت فعليًا في عدد من المحال دون صدور أي قرارات رسمية واضحة، أو تدخل من الجهات المعنية لمحاسبة المحلات التي رفعت أسعارها، الأمر الذي زاد من حالة الاستياء، خاصة مع غياب تسعيرة واضحة أو مبررات معلنة.
وربطت سيدات أي ارتفاعات محتملة بزيادة أسعار مدخلات الإنتاج، مثل الطحين والسكر والطاقة، إلا أن أخريات اعتبرن أن ضعف الرقابة وغياب المتابعة الميدانية أسهما في ترك الأسعار خاضعة لاجتهادات بعض المحلات، ما انعكس مباشرة على المستهلك، دون وجود أدوات ضبط أو مساءلة.
كما برزت دعوات صريحة للمقاطعة، معتبرات أن الامتناع عن شراء الحلويات الجاهزة يشكّل رسالة واضحة للأسواق، ويحد من أي محاولات لفرض أسعار أعلى، خاصة في ظل وجود بدائل منزلية متاحة وسهلة. وأكدت سيدات أن الحلويات المنزلية، إلى جانب كونها أوفر، باتت خيارًا صحيًا أكثر مقارنة بالمنتجات الجاهزة.
ويعكس هذا التوجه تحوّلًا واضحًا في سلوك الأسر الأردنية، حيث أصبحت البدائل المنزلية حاضرة بقوة في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، في وقت تتزايد فيه القناعة بأن التكيّف مع الواقع الاقتصادي يبدأ من خيارات يومية بسيطة، لا سيما في ظل استمرار الحديث عن موجات غلاء جديدة دون إجراءات رقابية واضحة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه – أعاد الحديث المتداول خلال الأيام الأخيرة عن احتمالات تسجيل رفعات جديدة على أسعار الحلويات في الأسواق المحلية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، طرح خيارات الأسر الأردنية في التعامل مع موجة الغلاء المتواصلة، وسط تصاعد دعوات بين السيدات للاتجاه نحو تجهيز الحلويات داخل المنازل كبديل أقل كلفة وأكثر انسجامًا مع الواقع المعيشي.
سيدات أكدن أن الحلويات لم تعد أولوية في ظل الضغوط الاقتصادية المتراكمة وارتفاع أسعار سلع أساسية أخرى، معتبرات أن تحضير الحلويات في المنزل بات خيارًا منطقيًا يخفف العبء المالي، خصوصًا مع توفر المكونات الأساسية، وإمكانية التحكم بالكميات والنفقات. وأشارت سيدات إلى أن العديد من الأصناف الشائعة، مثل النمورة، الهريسة، العوامة، الكنافة المنزلية، وأصابع زينب، يمكن إعدادها بسهولة داخل المنازل دون الحاجة لشرائها جاهزة.
ولفتت سيدات إلى أن غالبية الحلويات التي يتناولها المواطنون لها وصفات جاهزة وبسيطة، ومتاحة على نطاق واسع عبر الإنترنت ومنصات الطبخ المختلفة، ما جعل إعدادها في المنزل خيارًا عمليًا ومتاحًا للجميع، دون الحاجة إلى خبرات خاصة أو كلف إضافية، إضافة إلى كونه خيارًا يمنح الأسر قدرة أكبر على التحكم بالجودة والمكونات.
في المقابل، أبدت سيدات استياءهن من الارتفاعات التي سجلتها بعض أصناف الحلويات خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها الكنافة، مؤكدات أن الأسعار ارتفعت فعليًا في عدد من المحال دون صدور أي قرارات رسمية واضحة، أو تدخل من الجهات المعنية لمحاسبة المحلات التي رفعت أسعارها، الأمر الذي زاد من حالة الاستياء، خاصة مع غياب تسعيرة واضحة أو مبررات معلنة.
وربطت سيدات أي ارتفاعات محتملة بزيادة أسعار مدخلات الإنتاج، مثل الطحين والسكر والطاقة، إلا أن أخريات اعتبرن أن ضعف الرقابة وغياب المتابعة الميدانية أسهما في ترك الأسعار خاضعة لاجتهادات بعض المحلات، ما انعكس مباشرة على المستهلك، دون وجود أدوات ضبط أو مساءلة.
كما برزت دعوات صريحة للمقاطعة، معتبرات أن الامتناع عن شراء الحلويات الجاهزة يشكّل رسالة واضحة للأسواق، ويحد من أي محاولات لفرض أسعار أعلى، خاصة في ظل وجود بدائل منزلية متاحة وسهلة. وأكدت سيدات أن الحلويات المنزلية، إلى جانب كونها أوفر، باتت خيارًا صحيًا أكثر مقارنة بالمنتجات الجاهزة.
ويعكس هذا التوجه تحوّلًا واضحًا في سلوك الأسر الأردنية، حيث أصبحت البدائل المنزلية حاضرة بقوة في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، في وقت تتزايد فيه القناعة بأن التكيّف مع الواقع الاقتصادي يبدأ من خيارات يومية بسيطة، لا سيما في ظل استمرار الحديث عن موجات غلاء جديدة دون إجراءات رقابية واضحة.
التعليقات