(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قالت الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، إن أسباب لجوء النساء إلى القروض المالية تتعدّد، إلا أن معظمها يرتبط بمشاهد وتجارب حياتية تتعرض لها المرأة وتدفعها لاتخاذ هذا القرار تحت ضغط الواقع.
وأوضحت أبو حمور أن من أبرز هذه الأسباب انعدام الدعم والتكافل الاجتماعي بين الإخوة والأخوات، وتراجع الروح الجماعية داخل المجتمع مقارنة بما كان سائدًا في السابق، إلى جانب شعور متزايد بالفردية وتحميل كل فرد مسؤولية قراراته ومصيره المادي بشكل كامل، في ظل غياب أو ضعف البدائل الاقتصادية الداعمة.
وبيّنت أن أحد أخطر المظاهر التي برزت في هذا السياق يتمثل في الضغوط الزوجية التي يمارسها بعض الأزواج على زوجاتهم، من خلال دفعهن للجوء إلى القروض المالية، مستخدمين أساليب ابتزاز عاطفي لتحقيق أهداف تتعلق بمصلحة الأبناء أو الأسرة أو حتى المصلحة الشخصية للزوج.
وأضافت أن هذا النوع من الضغط يجعل المرأة تشعر بالذنب والتقصير إذا لم تلجأ إلى القرض، ما يضعها أمام خيار قاسٍ تتداخل فيه المسؤولية الأسرية مع الضغط النفسي والاجتماعي، ويحوّل القروض من أداة دعم مؤقت إلى عبء طويل الأمد تتحمله المرأة وحدها.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قالت الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، إن أسباب لجوء النساء إلى القروض المالية تتعدّد، إلا أن معظمها يرتبط بمشاهد وتجارب حياتية تتعرض لها المرأة وتدفعها لاتخاذ هذا القرار تحت ضغط الواقع.
وأوضحت أبو حمور أن من أبرز هذه الأسباب انعدام الدعم والتكافل الاجتماعي بين الإخوة والأخوات، وتراجع الروح الجماعية داخل المجتمع مقارنة بما كان سائدًا في السابق، إلى جانب شعور متزايد بالفردية وتحميل كل فرد مسؤولية قراراته ومصيره المادي بشكل كامل، في ظل غياب أو ضعف البدائل الاقتصادية الداعمة.
وبيّنت أن أحد أخطر المظاهر التي برزت في هذا السياق يتمثل في الضغوط الزوجية التي يمارسها بعض الأزواج على زوجاتهم، من خلال دفعهن للجوء إلى القروض المالية، مستخدمين أساليب ابتزاز عاطفي لتحقيق أهداف تتعلق بمصلحة الأبناء أو الأسرة أو حتى المصلحة الشخصية للزوج.
وأضافت أن هذا النوع من الضغط يجعل المرأة تشعر بالذنب والتقصير إذا لم تلجأ إلى القرض، ما يضعها أمام خيار قاسٍ تتداخل فيه المسؤولية الأسرية مع الضغط النفسي والاجتماعي، ويحوّل القروض من أداة دعم مؤقت إلى عبء طويل الأمد تتحمله المرأة وحدها.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قالت الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، إن أسباب لجوء النساء إلى القروض المالية تتعدّد، إلا أن معظمها يرتبط بمشاهد وتجارب حياتية تتعرض لها المرأة وتدفعها لاتخاذ هذا القرار تحت ضغط الواقع.
وأوضحت أبو حمور أن من أبرز هذه الأسباب انعدام الدعم والتكافل الاجتماعي بين الإخوة والأخوات، وتراجع الروح الجماعية داخل المجتمع مقارنة بما كان سائدًا في السابق، إلى جانب شعور متزايد بالفردية وتحميل كل فرد مسؤولية قراراته ومصيره المادي بشكل كامل، في ظل غياب أو ضعف البدائل الاقتصادية الداعمة.
وبيّنت أن أحد أخطر المظاهر التي برزت في هذا السياق يتمثل في الضغوط الزوجية التي يمارسها بعض الأزواج على زوجاتهم، من خلال دفعهن للجوء إلى القروض المالية، مستخدمين أساليب ابتزاز عاطفي لتحقيق أهداف تتعلق بمصلحة الأبناء أو الأسرة أو حتى المصلحة الشخصية للزوج.
وأضافت أن هذا النوع من الضغط يجعل المرأة تشعر بالذنب والتقصير إذا لم تلجأ إلى القرض، ما يضعها أمام خيار قاسٍ تتداخل فيه المسؤولية الأسرية مع الضغط النفسي والاجتماعي، ويحوّل القروض من أداة دعم مؤقت إلى عبء طويل الأمد تتحمله المرأة وحدها.
التعليقات