(أخبار اليوم – سارة الرفاعي) قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن الظهور الإعلامي الأول لدولة رئيس الوزراء على شاشة التلفزيون الأردني الرسمي تضمّن جردة حساب لما أنجزته الحكومة خلال خمسة عشر شهرًا، عكس فيها رغبة حقيقية في العمل وإحداث فرق عبر الجولات الميدانية وانعقاد مجلس الوزراء في المحافظات، إلا أن الواقع كشف عن فجوة واضحة بين الطموح والأدوات المتاحة داخل الفريق الحكومي.
وأوضح أبو هديب أن رئيس الوزراء أشار إلى قيامه بزيارة أكثر من 130 موقعًا، مؤكدًا أهمية العمل الميداني واتخاذ القرارات من الميدان، إلا أن الاختبار الحقيقي ظهر خلال المنخفض الجوي الأخير، حيث برز تقصير واضح من الوزارات الخدمية، وهو ما لمح إليه الرئيس نفسه بطريقة دبلوماسية عندما تحدث عن وجود آليات لا تعمل إلا بعد حضوره وتدخل الرقابة.
وبيّن أن عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات واتخاذ قرارات خدمية لم ينعكس بالشكل المطلوب على حياة المواطنين، معتبرًا أن الأداء الضعيف لبعض الوزارات شكّل عائقًا أمام تحقيق الأثر الحقيقي الذي ينتظره الأردنيون، خاصة في القضايا اليومية التي تمس حياتهم بشكل مباشر.
وأشار أبو هديب إلى أن رئيس الوزراء ركّز في حديثه على المشاريع الاستراتيجية الكبرى، مثل السكك الحديدية والناقل الوطني ومشاريع الطاقة، وهي مشاريع مدرجة منذ سنوات ضمن خطة التحديث الاقتصادي، مؤكدًا أن إطلاقها يُعد أمرًا ضروريًا للدولة الأردنية، شريطة الالتزام الجاد بالتنفيذ وعدم تكرار تجارب التعثر السابقة لمشاريع استراتيجية مثل النووي وقناة البحرين ومشروع العطارات. ولفت إلى أن الشارع الأردني كان ينتظر حديثًا أكثر وضوحًا عن القضايا الملحّة، كالبطالة والفقر وتحسين الخدمات وأسعار المياه والطاقة، خاصة في ظل أزمات خدمية متراكمة، من بينها انقطاع المياه عن العاصمة لفترات طويلة دون معالجة واضحة، معتبرًا أن الابتعاد عن هذه الملفات الطارئة ترك حالة من القلق لدى المواطنين. وأكد أبو هديب أن رئيس الوزراء يمتلك خبرة اقتصادية واضحة بحكم عمله السابق في وزارة التخطيط، وكان واقعيًا في طرحه، إلا أن المشكلة تكمن في ضعف الأدوات التنفيذية داخل الحكومة، وعدم قدرة بعض الوزراء على ترجمة التوجهات إلى إنجازات ملموسة، ما أدى إلى تصاعد السخط الشعبي نتيجة أخطاء يومية حتى لو بدت بسيطة في ظاهرها. وختم أبو هديب بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب حزمًا أكبر في الأداء الحكومي، وتطبيق الشعارات على أرض الواقع، في ظل إقليم معقد ومتغير، مشددًا على أن تعزيز الوحدة الوطنية واللُحمة الداخلية يمر عبر سيادة القانون والعدالة والمساواة وكرامة المواطن، وتحقيق طموحات الشباب من خلال أفعال ملموسة، إلى جانب تحديث سياسي حقيقي يسهم في بناء الدولة وتقويتها لا إضعافها.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي) قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن الظهور الإعلامي الأول لدولة رئيس الوزراء على شاشة التلفزيون الأردني الرسمي تضمّن جردة حساب لما أنجزته الحكومة خلال خمسة عشر شهرًا، عكس فيها رغبة حقيقية في العمل وإحداث فرق عبر الجولات الميدانية وانعقاد مجلس الوزراء في المحافظات، إلا أن الواقع كشف عن فجوة واضحة بين الطموح والأدوات المتاحة داخل الفريق الحكومي.
وأوضح أبو هديب أن رئيس الوزراء أشار إلى قيامه بزيارة أكثر من 130 موقعًا، مؤكدًا أهمية العمل الميداني واتخاذ القرارات من الميدان، إلا أن الاختبار الحقيقي ظهر خلال المنخفض الجوي الأخير، حيث برز تقصير واضح من الوزارات الخدمية، وهو ما لمح إليه الرئيس نفسه بطريقة دبلوماسية عندما تحدث عن وجود آليات لا تعمل إلا بعد حضوره وتدخل الرقابة.
وبيّن أن عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات واتخاذ قرارات خدمية لم ينعكس بالشكل المطلوب على حياة المواطنين، معتبرًا أن الأداء الضعيف لبعض الوزارات شكّل عائقًا أمام تحقيق الأثر الحقيقي الذي ينتظره الأردنيون، خاصة في القضايا اليومية التي تمس حياتهم بشكل مباشر.
وأشار أبو هديب إلى أن رئيس الوزراء ركّز في حديثه على المشاريع الاستراتيجية الكبرى، مثل السكك الحديدية والناقل الوطني ومشاريع الطاقة، وهي مشاريع مدرجة منذ سنوات ضمن خطة التحديث الاقتصادي، مؤكدًا أن إطلاقها يُعد أمرًا ضروريًا للدولة الأردنية، شريطة الالتزام الجاد بالتنفيذ وعدم تكرار تجارب التعثر السابقة لمشاريع استراتيجية مثل النووي وقناة البحرين ومشروع العطارات. ولفت إلى أن الشارع الأردني كان ينتظر حديثًا أكثر وضوحًا عن القضايا الملحّة، كالبطالة والفقر وتحسين الخدمات وأسعار المياه والطاقة، خاصة في ظل أزمات خدمية متراكمة، من بينها انقطاع المياه عن العاصمة لفترات طويلة دون معالجة واضحة، معتبرًا أن الابتعاد عن هذه الملفات الطارئة ترك حالة من القلق لدى المواطنين. وأكد أبو هديب أن رئيس الوزراء يمتلك خبرة اقتصادية واضحة بحكم عمله السابق في وزارة التخطيط، وكان واقعيًا في طرحه، إلا أن المشكلة تكمن في ضعف الأدوات التنفيذية داخل الحكومة، وعدم قدرة بعض الوزراء على ترجمة التوجهات إلى إنجازات ملموسة، ما أدى إلى تصاعد السخط الشعبي نتيجة أخطاء يومية حتى لو بدت بسيطة في ظاهرها. وختم أبو هديب بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب حزمًا أكبر في الأداء الحكومي، وتطبيق الشعارات على أرض الواقع، في ظل إقليم معقد ومتغير، مشددًا على أن تعزيز الوحدة الوطنية واللُحمة الداخلية يمر عبر سيادة القانون والعدالة والمساواة وكرامة المواطن، وتحقيق طموحات الشباب من خلال أفعال ملموسة، إلى جانب تحديث سياسي حقيقي يسهم في بناء الدولة وتقويتها لا إضعافها.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي) قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن الظهور الإعلامي الأول لدولة رئيس الوزراء على شاشة التلفزيون الأردني الرسمي تضمّن جردة حساب لما أنجزته الحكومة خلال خمسة عشر شهرًا، عكس فيها رغبة حقيقية في العمل وإحداث فرق عبر الجولات الميدانية وانعقاد مجلس الوزراء في المحافظات، إلا أن الواقع كشف عن فجوة واضحة بين الطموح والأدوات المتاحة داخل الفريق الحكومي.
وأوضح أبو هديب أن رئيس الوزراء أشار إلى قيامه بزيارة أكثر من 130 موقعًا، مؤكدًا أهمية العمل الميداني واتخاذ القرارات من الميدان، إلا أن الاختبار الحقيقي ظهر خلال المنخفض الجوي الأخير، حيث برز تقصير واضح من الوزارات الخدمية، وهو ما لمح إليه الرئيس نفسه بطريقة دبلوماسية عندما تحدث عن وجود آليات لا تعمل إلا بعد حضوره وتدخل الرقابة.
وبيّن أن عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات واتخاذ قرارات خدمية لم ينعكس بالشكل المطلوب على حياة المواطنين، معتبرًا أن الأداء الضعيف لبعض الوزارات شكّل عائقًا أمام تحقيق الأثر الحقيقي الذي ينتظره الأردنيون، خاصة في القضايا اليومية التي تمس حياتهم بشكل مباشر.
وأشار أبو هديب إلى أن رئيس الوزراء ركّز في حديثه على المشاريع الاستراتيجية الكبرى، مثل السكك الحديدية والناقل الوطني ومشاريع الطاقة، وهي مشاريع مدرجة منذ سنوات ضمن خطة التحديث الاقتصادي، مؤكدًا أن إطلاقها يُعد أمرًا ضروريًا للدولة الأردنية، شريطة الالتزام الجاد بالتنفيذ وعدم تكرار تجارب التعثر السابقة لمشاريع استراتيجية مثل النووي وقناة البحرين ومشروع العطارات. ولفت إلى أن الشارع الأردني كان ينتظر حديثًا أكثر وضوحًا عن القضايا الملحّة، كالبطالة والفقر وتحسين الخدمات وأسعار المياه والطاقة، خاصة في ظل أزمات خدمية متراكمة، من بينها انقطاع المياه عن العاصمة لفترات طويلة دون معالجة واضحة، معتبرًا أن الابتعاد عن هذه الملفات الطارئة ترك حالة من القلق لدى المواطنين. وأكد أبو هديب أن رئيس الوزراء يمتلك خبرة اقتصادية واضحة بحكم عمله السابق في وزارة التخطيط، وكان واقعيًا في طرحه، إلا أن المشكلة تكمن في ضعف الأدوات التنفيذية داخل الحكومة، وعدم قدرة بعض الوزراء على ترجمة التوجهات إلى إنجازات ملموسة، ما أدى إلى تصاعد السخط الشعبي نتيجة أخطاء يومية حتى لو بدت بسيطة في ظاهرها. وختم أبو هديب بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب حزمًا أكبر في الأداء الحكومي، وتطبيق الشعارات على أرض الواقع، في ظل إقليم معقد ومتغير، مشددًا على أن تعزيز الوحدة الوطنية واللُحمة الداخلية يمر عبر سيادة القانون والعدالة والمساواة وكرامة المواطن، وتحقيق طموحات الشباب من خلال أفعال ملموسة، إلى جانب تحديث سياسي حقيقي يسهم في بناء الدولة وتقويتها لا إضعافها.
التعليقات
أبو هديب: رئيس الوزراء يريد إحداث فرق لكن الأدوات الحكومية لا ترقى لطموح الأردنيين
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات