أخبار اليوم – قال المهندس ميسرة ملص إن ما شهدته المملكة من أمطار غزيرة خلال الفترة الماضية يُحمد الله عليه أولًا، مشيرًا إلى أن الأهم في هذه المرحلة أن الفيضانات لم تُسفر عن خسائر في الأرواح، وهو ما يجب البناء عليه بعقل هادئ ومسؤول في التعامل مع تداعيات الحالة الجوية.
وأوضح ملص أن الحديث عن حلول دائمة وشاملة في الوقت الحالي غير واقعي، كون هذه الحلول تحتاج إلى دراسات فنية متخصصة، وعطاءات، وتمويل، ووقت للتنفيذ، مؤكدًا أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تذهب نحو إدارة الأزمة بقرارات عملية وسريعة على الأرض.
وبيّن أن الخطوة الأهم الآن تتمثل في رصد جميع مواقع الفيضانات في مختلف مناطق المملكة وتوثيق ما حدث بدقة، بهدف الاستفادة من هذه المعطيات لاحقًا عند وضع الحلول الدائمة، معتبرًا أن غياب التوثيق الشامل يكرّس تكرار الأخطاء ذاتها في كل موسم مطري.
وشدد ملص على وجود إجراءات وحلول مؤقتة تستطيع الجهات المعنية تنفيذها فورًا، لافتًا إلى أن تكرار غرق منزل واحد أكثر من مرة خلال فترة قصيرة أمر غير مقبول، ويدل على خلل في التعامل مع المواقع الخطرة التي باتت معروفة.
ودعا إلى تعويض أصحاب البيوت والمنشآت والمركبات المتضررة في جميع محافظات المملكة، أسوة بما جرى بعد فيضانات عمّان عام 2015، عندما جرى تعويض تجار وسط البلد، مؤكدًا أن العدالة تقتضي شمول جميع المتضررين دون تمييز أو استثناء.
وفي سياق متصل، طالب ملص المسؤولين بالاقتصاد في التصريحات الصحفية، معتبرًا أن تكرار الحديث عن غزارة الأمطار وعدم قدرة شبكات التصريف على الاستيعاب أصبح معلومًا لدى المواطنين، ولم يعد يقدّم أي قيمة عملية في مواجهة المشكلة. كما دعا إلى التقليل من أخبار زيارات الوزراء ورؤساء البلديات لغرف العمليات والنداءات التي تسبق العواصف بساعات، معتبرًا أنها باتت محل تندر لدى الشارع، ولا تنعكس إيجابًا على الواقع الميداني.
وختم ملص بالتأكيد على أن أي جهد إعلامي رسمي يجب أن يركز على إبراز عمل الآليات والكوادر العاملة في الميدان، بعيدًا عن ظهور المسؤولين، مشيرًا إلى أن مديرية الأمن العام تقدّم نموذجًا واضحًا في العمل المنضبط والفاعل دون ضجيج إعلامي، وهو ما يحتاجه المشهد في مثل هذه الظروف.
أخبار اليوم – قال المهندس ميسرة ملص إن ما شهدته المملكة من أمطار غزيرة خلال الفترة الماضية يُحمد الله عليه أولًا، مشيرًا إلى أن الأهم في هذه المرحلة أن الفيضانات لم تُسفر عن خسائر في الأرواح، وهو ما يجب البناء عليه بعقل هادئ ومسؤول في التعامل مع تداعيات الحالة الجوية.
وأوضح ملص أن الحديث عن حلول دائمة وشاملة في الوقت الحالي غير واقعي، كون هذه الحلول تحتاج إلى دراسات فنية متخصصة، وعطاءات، وتمويل، ووقت للتنفيذ، مؤكدًا أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تذهب نحو إدارة الأزمة بقرارات عملية وسريعة على الأرض.
وبيّن أن الخطوة الأهم الآن تتمثل في رصد جميع مواقع الفيضانات في مختلف مناطق المملكة وتوثيق ما حدث بدقة، بهدف الاستفادة من هذه المعطيات لاحقًا عند وضع الحلول الدائمة، معتبرًا أن غياب التوثيق الشامل يكرّس تكرار الأخطاء ذاتها في كل موسم مطري.
وشدد ملص على وجود إجراءات وحلول مؤقتة تستطيع الجهات المعنية تنفيذها فورًا، لافتًا إلى أن تكرار غرق منزل واحد أكثر من مرة خلال فترة قصيرة أمر غير مقبول، ويدل على خلل في التعامل مع المواقع الخطرة التي باتت معروفة.
ودعا إلى تعويض أصحاب البيوت والمنشآت والمركبات المتضررة في جميع محافظات المملكة، أسوة بما جرى بعد فيضانات عمّان عام 2015، عندما جرى تعويض تجار وسط البلد، مؤكدًا أن العدالة تقتضي شمول جميع المتضررين دون تمييز أو استثناء.
وفي سياق متصل، طالب ملص المسؤولين بالاقتصاد في التصريحات الصحفية، معتبرًا أن تكرار الحديث عن غزارة الأمطار وعدم قدرة شبكات التصريف على الاستيعاب أصبح معلومًا لدى المواطنين، ولم يعد يقدّم أي قيمة عملية في مواجهة المشكلة. كما دعا إلى التقليل من أخبار زيارات الوزراء ورؤساء البلديات لغرف العمليات والنداءات التي تسبق العواصف بساعات، معتبرًا أنها باتت محل تندر لدى الشارع، ولا تنعكس إيجابًا على الواقع الميداني.
وختم ملص بالتأكيد على أن أي جهد إعلامي رسمي يجب أن يركز على إبراز عمل الآليات والكوادر العاملة في الميدان، بعيدًا عن ظهور المسؤولين، مشيرًا إلى أن مديرية الأمن العام تقدّم نموذجًا واضحًا في العمل المنضبط والفاعل دون ضجيج إعلامي، وهو ما يحتاجه المشهد في مثل هذه الظروف.
أخبار اليوم – قال المهندس ميسرة ملص إن ما شهدته المملكة من أمطار غزيرة خلال الفترة الماضية يُحمد الله عليه أولًا، مشيرًا إلى أن الأهم في هذه المرحلة أن الفيضانات لم تُسفر عن خسائر في الأرواح، وهو ما يجب البناء عليه بعقل هادئ ومسؤول في التعامل مع تداعيات الحالة الجوية.
وأوضح ملص أن الحديث عن حلول دائمة وشاملة في الوقت الحالي غير واقعي، كون هذه الحلول تحتاج إلى دراسات فنية متخصصة، وعطاءات، وتمويل، ووقت للتنفيذ، مؤكدًا أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تذهب نحو إدارة الأزمة بقرارات عملية وسريعة على الأرض.
وبيّن أن الخطوة الأهم الآن تتمثل في رصد جميع مواقع الفيضانات في مختلف مناطق المملكة وتوثيق ما حدث بدقة، بهدف الاستفادة من هذه المعطيات لاحقًا عند وضع الحلول الدائمة، معتبرًا أن غياب التوثيق الشامل يكرّس تكرار الأخطاء ذاتها في كل موسم مطري.
وشدد ملص على وجود إجراءات وحلول مؤقتة تستطيع الجهات المعنية تنفيذها فورًا، لافتًا إلى أن تكرار غرق منزل واحد أكثر من مرة خلال فترة قصيرة أمر غير مقبول، ويدل على خلل في التعامل مع المواقع الخطرة التي باتت معروفة.
ودعا إلى تعويض أصحاب البيوت والمنشآت والمركبات المتضررة في جميع محافظات المملكة، أسوة بما جرى بعد فيضانات عمّان عام 2015، عندما جرى تعويض تجار وسط البلد، مؤكدًا أن العدالة تقتضي شمول جميع المتضررين دون تمييز أو استثناء.
وفي سياق متصل، طالب ملص المسؤولين بالاقتصاد في التصريحات الصحفية، معتبرًا أن تكرار الحديث عن غزارة الأمطار وعدم قدرة شبكات التصريف على الاستيعاب أصبح معلومًا لدى المواطنين، ولم يعد يقدّم أي قيمة عملية في مواجهة المشكلة. كما دعا إلى التقليل من أخبار زيارات الوزراء ورؤساء البلديات لغرف العمليات والنداءات التي تسبق العواصف بساعات، معتبرًا أنها باتت محل تندر لدى الشارع، ولا تنعكس إيجابًا على الواقع الميداني.
وختم ملص بالتأكيد على أن أي جهد إعلامي رسمي يجب أن يركز على إبراز عمل الآليات والكوادر العاملة في الميدان، بعيدًا عن ظهور المسؤولين، مشيرًا إلى أن مديرية الأمن العام تقدّم نموذجًا واضحًا في العمل المنضبط والفاعل دون ضجيج إعلامي، وهو ما يحتاجه المشهد في مثل هذه الظروف.
التعليقات