أخبار اليوم - أظهرت نتائج 'مسح الوصول إلى الخدمات الصحية' لعام 2025 في مخيم الزعتري، استقراراً في التركيبة الديموغرافية للاجئين السوريين، مع رصد تحولات اجتماعية واقتصادية مهمة تعكس واقع المعيشة داخل المخيم مقارنة بالعام 2024.
حيث كشفت البيانات عن انخفاض ملموس في متوسط حجم الأسرة داخل المخيم، حيث تراجع من (5.9 )أفراد في عام 2024 إلى (5.3 ) أفراد في عام 2025. وعلى الصعيد الاقتصادي، سجل المسح ارتفاعاً في متوسط دخل الأسرة الشهري ليصل إلى 139 ديناراً أردنياً، مع ملاحظة إيجابية تتمثل في تقلص عدد الأسر التي تفتقر تماماً لأي مصدر دخل، حيث أفاد ثلثا الأسر بأن دخلهم يتراوح ما بين 1 إلى 150 ديناراً.
ولا يزال مجتمع المخيم يُصنف كـ 'مجتمع فتي'، حيث أن أكثر من نصف السكان (أكثر من 50%) هم من الأطفال والقاصرين دون سن 18 عاماً، بينما لا تتجاوز نسبة كبار السن (60 عاماً فأكثر) الـ 3% من إجمالي القاطنين.
وفيما يخص التعليم، أشارت النتائج إلى أن التعليم 'الأساسي' هو المستوى الأكثر شيوعاً بين أفراد المجتمع بنسبة (42%)، في حين لا تزال نسبة الحاصلين على تعليم جامعي منخفضة عند حدود (6%). كما سجل التقرير تراجعاً في نسبة رؤساء الأسر الذين يتقنون اللغة الإنجليزية لتصل إلى (8%).
وعلى صعيد قيادة الأسر، لا يزال الرجال يرأسون نحو (75%) من الأسر في المخيم، وغالبية هؤلاء (84%) متزوجون. كما أظهر التقرير أن الفئة العمرية ما بين 36 و59 عاماً هي الأكثر تمثيلاً بين رؤساء الأسر، تليها الفئة الشابة (18-35 عاماً) بنسبة تتجاوز الثلث، مما يضع مسؤولية إعالة كبيرة على كاهل الفئات المنتجة في ظل ظروف اللجوء.
تأتي هذه النتائج لتوفر قاعدة بيانات محدثة لصناع القرار والمنظمات الدولية، بهدف مواءمة خطط الاستجابة الإنسانية مع الاحتياجات المتغيرة لسكان مخيم الزعتري، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي.
أخبار اليوم - أظهرت نتائج 'مسح الوصول إلى الخدمات الصحية' لعام 2025 في مخيم الزعتري، استقراراً في التركيبة الديموغرافية للاجئين السوريين، مع رصد تحولات اجتماعية واقتصادية مهمة تعكس واقع المعيشة داخل المخيم مقارنة بالعام 2024.
حيث كشفت البيانات عن انخفاض ملموس في متوسط حجم الأسرة داخل المخيم، حيث تراجع من (5.9 )أفراد في عام 2024 إلى (5.3 ) أفراد في عام 2025. وعلى الصعيد الاقتصادي، سجل المسح ارتفاعاً في متوسط دخل الأسرة الشهري ليصل إلى 139 ديناراً أردنياً، مع ملاحظة إيجابية تتمثل في تقلص عدد الأسر التي تفتقر تماماً لأي مصدر دخل، حيث أفاد ثلثا الأسر بأن دخلهم يتراوح ما بين 1 إلى 150 ديناراً.
ولا يزال مجتمع المخيم يُصنف كـ 'مجتمع فتي'، حيث أن أكثر من نصف السكان (أكثر من 50%) هم من الأطفال والقاصرين دون سن 18 عاماً، بينما لا تتجاوز نسبة كبار السن (60 عاماً فأكثر) الـ 3% من إجمالي القاطنين.
وفيما يخص التعليم، أشارت النتائج إلى أن التعليم 'الأساسي' هو المستوى الأكثر شيوعاً بين أفراد المجتمع بنسبة (42%)، في حين لا تزال نسبة الحاصلين على تعليم جامعي منخفضة عند حدود (6%). كما سجل التقرير تراجعاً في نسبة رؤساء الأسر الذين يتقنون اللغة الإنجليزية لتصل إلى (8%).
وعلى صعيد قيادة الأسر، لا يزال الرجال يرأسون نحو (75%) من الأسر في المخيم، وغالبية هؤلاء (84%) متزوجون. كما أظهر التقرير أن الفئة العمرية ما بين 36 و59 عاماً هي الأكثر تمثيلاً بين رؤساء الأسر، تليها الفئة الشابة (18-35 عاماً) بنسبة تتجاوز الثلث، مما يضع مسؤولية إعالة كبيرة على كاهل الفئات المنتجة في ظل ظروف اللجوء.
تأتي هذه النتائج لتوفر قاعدة بيانات محدثة لصناع القرار والمنظمات الدولية، بهدف مواءمة خطط الاستجابة الإنسانية مع الاحتياجات المتغيرة لسكان مخيم الزعتري، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي.
أخبار اليوم - أظهرت نتائج 'مسح الوصول إلى الخدمات الصحية' لعام 2025 في مخيم الزعتري، استقراراً في التركيبة الديموغرافية للاجئين السوريين، مع رصد تحولات اجتماعية واقتصادية مهمة تعكس واقع المعيشة داخل المخيم مقارنة بالعام 2024.
حيث كشفت البيانات عن انخفاض ملموس في متوسط حجم الأسرة داخل المخيم، حيث تراجع من (5.9 )أفراد في عام 2024 إلى (5.3 ) أفراد في عام 2025. وعلى الصعيد الاقتصادي، سجل المسح ارتفاعاً في متوسط دخل الأسرة الشهري ليصل إلى 139 ديناراً أردنياً، مع ملاحظة إيجابية تتمثل في تقلص عدد الأسر التي تفتقر تماماً لأي مصدر دخل، حيث أفاد ثلثا الأسر بأن دخلهم يتراوح ما بين 1 إلى 150 ديناراً.
ولا يزال مجتمع المخيم يُصنف كـ 'مجتمع فتي'، حيث أن أكثر من نصف السكان (أكثر من 50%) هم من الأطفال والقاصرين دون سن 18 عاماً، بينما لا تتجاوز نسبة كبار السن (60 عاماً فأكثر) الـ 3% من إجمالي القاطنين.
وفيما يخص التعليم، أشارت النتائج إلى أن التعليم 'الأساسي' هو المستوى الأكثر شيوعاً بين أفراد المجتمع بنسبة (42%)، في حين لا تزال نسبة الحاصلين على تعليم جامعي منخفضة عند حدود (6%). كما سجل التقرير تراجعاً في نسبة رؤساء الأسر الذين يتقنون اللغة الإنجليزية لتصل إلى (8%).
وعلى صعيد قيادة الأسر، لا يزال الرجال يرأسون نحو (75%) من الأسر في المخيم، وغالبية هؤلاء (84%) متزوجون. كما أظهر التقرير أن الفئة العمرية ما بين 36 و59 عاماً هي الأكثر تمثيلاً بين رؤساء الأسر، تليها الفئة الشابة (18-35 عاماً) بنسبة تتجاوز الثلث، مما يضع مسؤولية إعالة كبيرة على كاهل الفئات المنتجة في ظل ظروف اللجوء.
تأتي هذه النتائج لتوفر قاعدة بيانات محدثة لصناع القرار والمنظمات الدولية، بهدف مواءمة خطط الاستجابة الإنسانية مع الاحتياجات المتغيرة لسكان مخيم الزعتري، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي.
التعليقات