(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال الخبير الاقتصادي منير ديه إن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029، الذي أُعلن عنه وأُطلق من دار رئاسة الوزراء برعاية ملكية سامية، يشكّل محطة مهمة في مسار الإصلاح الاقتصادي، خاصة أنه يتضمن 392 مشروعًا بكلفة إجمالية قد تصل إلى 3.8 مليار دينار.
وأوضح ديه أن البرنامج يشتمل على 160 مؤشرًا و13 خطة عمل تهدف إلى تحسين موقع الأردن في المؤشرات العالمية، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج بُني على ما تحقق في البرنامج التنفيذي الأول الذي امتد حتى عام 2025، بما يتيح الاستفادة من الإنجازات السابقة والبناء عليها في المرحلة المقبلة.
وبيّن أن المرحلة الجديدة يفترض أن تشهد ارتفاعًا في مستوى التنفيذ ونِسب إنجاز المشاريع، بحيث يلمس المواطن أثر هذه الخطط على أرض الواقع وفي حياته المعيشية، لا سيما من خلال تحسين الأداء الاقتصادي ورفع معدلات النمو إلى أكثر من 3 بالمئة، وخفض نسب البطالة، وزيادة التشغيل، إضافة إلى رفع الدخل الحقيقي للمواطنين.
وأشار ديه إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق عدد من المشاريع الكبرى، من أبرزها مشروع الناقل الوطني للمياه، ومشاريع السكك الحديدية، وحقل غاز الريشة، إلى جانب مشاريع استراتيجية أخرى، مؤكدًا أن هذا الحجم من المشاريع يستدعي متابعة حكومية حثيثة لضمان التنفيذ الفعّال ضمن مدد زمنية واضحة.
وختم ديه بالتأكيد على أن نجاح البرنامج التنفيذي مرهون بتحقيق نسب إنجاز ملموسة، بما ينعكس تحسنًا حقيقيًا في المؤشرات الاقتصادية، ويسهم في إحداث واقع اقتصادي أفضل يشعر به المواطن بشكل مباشر خلال السنوات المقبلة.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال الخبير الاقتصادي منير ديه إن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029، الذي أُعلن عنه وأُطلق من دار رئاسة الوزراء برعاية ملكية سامية، يشكّل محطة مهمة في مسار الإصلاح الاقتصادي، خاصة أنه يتضمن 392 مشروعًا بكلفة إجمالية قد تصل إلى 3.8 مليار دينار.
وأوضح ديه أن البرنامج يشتمل على 160 مؤشرًا و13 خطة عمل تهدف إلى تحسين موقع الأردن في المؤشرات العالمية، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج بُني على ما تحقق في البرنامج التنفيذي الأول الذي امتد حتى عام 2025، بما يتيح الاستفادة من الإنجازات السابقة والبناء عليها في المرحلة المقبلة.
وبيّن أن المرحلة الجديدة يفترض أن تشهد ارتفاعًا في مستوى التنفيذ ونِسب إنجاز المشاريع، بحيث يلمس المواطن أثر هذه الخطط على أرض الواقع وفي حياته المعيشية، لا سيما من خلال تحسين الأداء الاقتصادي ورفع معدلات النمو إلى أكثر من 3 بالمئة، وخفض نسب البطالة، وزيادة التشغيل، إضافة إلى رفع الدخل الحقيقي للمواطنين.
وأشار ديه إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق عدد من المشاريع الكبرى، من أبرزها مشروع الناقل الوطني للمياه، ومشاريع السكك الحديدية، وحقل غاز الريشة، إلى جانب مشاريع استراتيجية أخرى، مؤكدًا أن هذا الحجم من المشاريع يستدعي متابعة حكومية حثيثة لضمان التنفيذ الفعّال ضمن مدد زمنية واضحة.
وختم ديه بالتأكيد على أن نجاح البرنامج التنفيذي مرهون بتحقيق نسب إنجاز ملموسة، بما ينعكس تحسنًا حقيقيًا في المؤشرات الاقتصادية، ويسهم في إحداث واقع اقتصادي أفضل يشعر به المواطن بشكل مباشر خلال السنوات المقبلة.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال الخبير الاقتصادي منير ديه إن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029، الذي أُعلن عنه وأُطلق من دار رئاسة الوزراء برعاية ملكية سامية، يشكّل محطة مهمة في مسار الإصلاح الاقتصادي، خاصة أنه يتضمن 392 مشروعًا بكلفة إجمالية قد تصل إلى 3.8 مليار دينار.
وأوضح ديه أن البرنامج يشتمل على 160 مؤشرًا و13 خطة عمل تهدف إلى تحسين موقع الأردن في المؤشرات العالمية، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج بُني على ما تحقق في البرنامج التنفيذي الأول الذي امتد حتى عام 2025، بما يتيح الاستفادة من الإنجازات السابقة والبناء عليها في المرحلة المقبلة.
وبيّن أن المرحلة الجديدة يفترض أن تشهد ارتفاعًا في مستوى التنفيذ ونِسب إنجاز المشاريع، بحيث يلمس المواطن أثر هذه الخطط على أرض الواقع وفي حياته المعيشية، لا سيما من خلال تحسين الأداء الاقتصادي ورفع معدلات النمو إلى أكثر من 3 بالمئة، وخفض نسب البطالة، وزيادة التشغيل، إضافة إلى رفع الدخل الحقيقي للمواطنين.
وأشار ديه إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق عدد من المشاريع الكبرى، من أبرزها مشروع الناقل الوطني للمياه، ومشاريع السكك الحديدية، وحقل غاز الريشة، إلى جانب مشاريع استراتيجية أخرى، مؤكدًا أن هذا الحجم من المشاريع يستدعي متابعة حكومية حثيثة لضمان التنفيذ الفعّال ضمن مدد زمنية واضحة.
وختم ديه بالتأكيد على أن نجاح البرنامج التنفيذي مرهون بتحقيق نسب إنجاز ملموسة، بما ينعكس تحسنًا حقيقيًا في المؤشرات الاقتصادية، ويسهم في إحداث واقع اقتصادي أفضل يشعر به المواطن بشكل مباشر خلال السنوات المقبلة.
التعليقات