(أخبار اليوم – تالا الفقيه) قال محمد سالم، رئيس القسم الرياضي في موقع «إسبانيا بالعربي» من مدريد، إن تعيين ألفارو أربيلوا مديرًا فنيًا لريال مدريد خلفًا لتشافي ألونسو، الذي أنهى مهامه بالتراضي بحسب الصحافة المدريدية، يُعد خيارًا نابعًا من داخل البيت المدريدي، لكنه يحمل في طياته تحديات كبيرة.
وأوضح سالم أن أربيلوا يُعد ابنًا حقيقيًا للنادي، نشأ داخل ريال مدريد وحقق معه العديد من الإنجازات لاعبًا، وكان اسمه مطروحًا في فترات سابقة، حتى بعد رحيل كارلو أنشيلوتي، إلا أن الكفة حينها مالت لصالح تشافي ألونسو. وأضاف أن اسم أربيلوا عاد بقوة مع تعقّد المفاوضات مع مدربين كبار مثل يورغن كلوب وزين الدين زيدان، ليبرز كخيار واقعي مدعوم بثقة الإدارة.
وأشار إلى أن أربيلوا يمتلك ما وصفه بـ«جينات ريال مدريد» أكثر من تشافي ألونسو، مستشهدًا بشخصيته داخل الملعب كلاعب سابق، ومقارنته بما يمثله داني كارفاخال اليوم من انتماء وهوية مدريدية واضحة، مؤكدًا أن هذه النقطة تحسب له داخل نادٍ بحجم ريال مدريد.
وفي المقابل، لفت سالم إلى أن أربيلوا يفتقد للتجربة التدريبية الكبيرة على مستوى أوروبا، بخلاف تشافي ألونسو الذي حقق لقب الدوري الألماني مع باير ليفركوزن، موضحًا أن خبرة أربيلوا اقتصرت على تدريب فريق كاستيا والبقاء قريبًا من النادي، ما يجعل مهمته المقبلة أكثر صعوبة في ظل الظروف الحالية للفريق.
وبيّن أن أربيلوا كان على اطلاع دائم بما يجري داخل ريال مدريد خلال فترة تشافي ألونسو، وكان قريبًا من الإدارة وعلى تواصل مع فلورنتينو بيريز، وربما مع ألونسو نفسه، ما قد يساعده على فهم تعقيدات المرحلة، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني أن المهمة ستكون سهلة أو مضمونة النجاح. وأكد سالم أن مستقبل أربيلوا سيبقى مرتبطًا بالنتائج والألقاب، موضحًا أن بيريز قد يمنحه ثقة ودعمًا أكبر خلال الموسم، لكنه لا يستبعد خيار الإقالة في حال غابت الإنجازات، باعتبار أن الألقاب وحدها هي الفيصل الحقيقي في ريال مدريد. وتوقف سالم عند قرار الاستغناء عن تشافي ألونسو، معتبرًا أنه اتسم بشيء من العجلة، وربما لم يكن مدروسًا على المدى البعيد، مشيرًا إلى أن ألونسو نفسه قد يكون استعجل خوض تجربة تدريب ريال مدريد في موسم مليء بالمشاكل، كما حصل سابقًا مع مدربين آخرين في أندية كبرى. وختم سالم بالتأكيد على أن أحد أبرز التحديات التي ستحدد مستقبل أربيلوا يتمثل في طريقة تعامله مع نجوم الفريق، مثل فينيسيوس جونيور، فالفيردي، وكيليان مبابي، معتبرًا أن إدارة غرفة الملابس ستكون العامل الأهم في نجاحه أو فشله، وأن ريال مدريد لا يحمي أي مدرب سوى شيء واحد فقط: النتائج.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه) قال محمد سالم، رئيس القسم الرياضي في موقع «إسبانيا بالعربي» من مدريد، إن تعيين ألفارو أربيلوا مديرًا فنيًا لريال مدريد خلفًا لتشافي ألونسو، الذي أنهى مهامه بالتراضي بحسب الصحافة المدريدية، يُعد خيارًا نابعًا من داخل البيت المدريدي، لكنه يحمل في طياته تحديات كبيرة.
وأوضح سالم أن أربيلوا يُعد ابنًا حقيقيًا للنادي، نشأ داخل ريال مدريد وحقق معه العديد من الإنجازات لاعبًا، وكان اسمه مطروحًا في فترات سابقة، حتى بعد رحيل كارلو أنشيلوتي، إلا أن الكفة حينها مالت لصالح تشافي ألونسو. وأضاف أن اسم أربيلوا عاد بقوة مع تعقّد المفاوضات مع مدربين كبار مثل يورغن كلوب وزين الدين زيدان، ليبرز كخيار واقعي مدعوم بثقة الإدارة.
وأشار إلى أن أربيلوا يمتلك ما وصفه بـ«جينات ريال مدريد» أكثر من تشافي ألونسو، مستشهدًا بشخصيته داخل الملعب كلاعب سابق، ومقارنته بما يمثله داني كارفاخال اليوم من انتماء وهوية مدريدية واضحة، مؤكدًا أن هذه النقطة تحسب له داخل نادٍ بحجم ريال مدريد.
وفي المقابل، لفت سالم إلى أن أربيلوا يفتقد للتجربة التدريبية الكبيرة على مستوى أوروبا، بخلاف تشافي ألونسو الذي حقق لقب الدوري الألماني مع باير ليفركوزن، موضحًا أن خبرة أربيلوا اقتصرت على تدريب فريق كاستيا والبقاء قريبًا من النادي، ما يجعل مهمته المقبلة أكثر صعوبة في ظل الظروف الحالية للفريق.
وبيّن أن أربيلوا كان على اطلاع دائم بما يجري داخل ريال مدريد خلال فترة تشافي ألونسو، وكان قريبًا من الإدارة وعلى تواصل مع فلورنتينو بيريز، وربما مع ألونسو نفسه، ما قد يساعده على فهم تعقيدات المرحلة، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني أن المهمة ستكون سهلة أو مضمونة النجاح. وأكد سالم أن مستقبل أربيلوا سيبقى مرتبطًا بالنتائج والألقاب، موضحًا أن بيريز قد يمنحه ثقة ودعمًا أكبر خلال الموسم، لكنه لا يستبعد خيار الإقالة في حال غابت الإنجازات، باعتبار أن الألقاب وحدها هي الفيصل الحقيقي في ريال مدريد. وتوقف سالم عند قرار الاستغناء عن تشافي ألونسو، معتبرًا أنه اتسم بشيء من العجلة، وربما لم يكن مدروسًا على المدى البعيد، مشيرًا إلى أن ألونسو نفسه قد يكون استعجل خوض تجربة تدريب ريال مدريد في موسم مليء بالمشاكل، كما حصل سابقًا مع مدربين آخرين في أندية كبرى. وختم سالم بالتأكيد على أن أحد أبرز التحديات التي ستحدد مستقبل أربيلوا يتمثل في طريقة تعامله مع نجوم الفريق، مثل فينيسيوس جونيور، فالفيردي، وكيليان مبابي، معتبرًا أن إدارة غرفة الملابس ستكون العامل الأهم في نجاحه أو فشله، وأن ريال مدريد لا يحمي أي مدرب سوى شيء واحد فقط: النتائج.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه) قال محمد سالم، رئيس القسم الرياضي في موقع «إسبانيا بالعربي» من مدريد، إن تعيين ألفارو أربيلوا مديرًا فنيًا لريال مدريد خلفًا لتشافي ألونسو، الذي أنهى مهامه بالتراضي بحسب الصحافة المدريدية، يُعد خيارًا نابعًا من داخل البيت المدريدي، لكنه يحمل في طياته تحديات كبيرة.
وأوضح سالم أن أربيلوا يُعد ابنًا حقيقيًا للنادي، نشأ داخل ريال مدريد وحقق معه العديد من الإنجازات لاعبًا، وكان اسمه مطروحًا في فترات سابقة، حتى بعد رحيل كارلو أنشيلوتي، إلا أن الكفة حينها مالت لصالح تشافي ألونسو. وأضاف أن اسم أربيلوا عاد بقوة مع تعقّد المفاوضات مع مدربين كبار مثل يورغن كلوب وزين الدين زيدان، ليبرز كخيار واقعي مدعوم بثقة الإدارة.
وأشار إلى أن أربيلوا يمتلك ما وصفه بـ«جينات ريال مدريد» أكثر من تشافي ألونسو، مستشهدًا بشخصيته داخل الملعب كلاعب سابق، ومقارنته بما يمثله داني كارفاخال اليوم من انتماء وهوية مدريدية واضحة، مؤكدًا أن هذه النقطة تحسب له داخل نادٍ بحجم ريال مدريد.
وفي المقابل، لفت سالم إلى أن أربيلوا يفتقد للتجربة التدريبية الكبيرة على مستوى أوروبا، بخلاف تشافي ألونسو الذي حقق لقب الدوري الألماني مع باير ليفركوزن، موضحًا أن خبرة أربيلوا اقتصرت على تدريب فريق كاستيا والبقاء قريبًا من النادي، ما يجعل مهمته المقبلة أكثر صعوبة في ظل الظروف الحالية للفريق.
وبيّن أن أربيلوا كان على اطلاع دائم بما يجري داخل ريال مدريد خلال فترة تشافي ألونسو، وكان قريبًا من الإدارة وعلى تواصل مع فلورنتينو بيريز، وربما مع ألونسو نفسه، ما قد يساعده على فهم تعقيدات المرحلة، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني أن المهمة ستكون سهلة أو مضمونة النجاح. وأكد سالم أن مستقبل أربيلوا سيبقى مرتبطًا بالنتائج والألقاب، موضحًا أن بيريز قد يمنحه ثقة ودعمًا أكبر خلال الموسم، لكنه لا يستبعد خيار الإقالة في حال غابت الإنجازات، باعتبار أن الألقاب وحدها هي الفيصل الحقيقي في ريال مدريد. وتوقف سالم عند قرار الاستغناء عن تشافي ألونسو، معتبرًا أنه اتسم بشيء من العجلة، وربما لم يكن مدروسًا على المدى البعيد، مشيرًا إلى أن ألونسو نفسه قد يكون استعجل خوض تجربة تدريب ريال مدريد في موسم مليء بالمشاكل، كما حصل سابقًا مع مدربين آخرين في أندية كبرى. وختم سالم بالتأكيد على أن أحد أبرز التحديات التي ستحدد مستقبل أربيلوا يتمثل في طريقة تعامله مع نجوم الفريق، مثل فينيسيوس جونيور، فالفيردي، وكيليان مبابي، معتبرًا أن إدارة غرفة الملابس ستكون العامل الأهم في نجاحه أو فشله، وأن ريال مدريد لا يحمي أي مدرب سوى شيء واحد فقط: النتائج.
التعليقات
سالم: أربيلوا يمتلك جينات ريال مدريد لكن التحدي الأكبر يبدأ مع غرفة النجوم
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات