(أخبار اليوم – سارة الرفاعي) قال النائب خليفة الديات إنه تابع ما جرى تداوله عبر بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي حول حادثة صادمة داخل إحدى الكليات الخاصة، تمثلت بقيام طالب بتهديد أحد أعضاء الهيئة التدريسية بإطلاق عيارات نارية، إلى جانب إشهار طالب آخر مسدسًا بوجه محاضر داخل الحرم الجامعي، واصفًا الواقعة – إن صحت – بأنها دخيلة وخطيرة على البيئة التعليمية والجسم الطلابي.
وأوضح الديات أنه وجّه سؤالًا رسميًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي للاستفسار عن صحة المعلومات المتداولة، وطلب تزويده بالتفاصيل الرسمية لدى الوزارة حول الحادثة، وما هي الإجراءات التي اتخذتها الكلية المعنية، إضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بحق الكلية وإدارتها والطلبة المتورطين في هذه الأفعال.
وتساءل الديات عن كيفية إدخال أسلحة نارية وعيارات إلى داخل الحرم الجامعي، وأين تكمن مسؤولية إدارة الكلية في هذا الإطار، وما هي آليات الرقابة والتفتيش التي تعتمدها وزارة التعليم العالي لضمان أمن وسلامة أعضاء الهيئات التدريسية والطلبة داخل الكليات ومؤسسات التعليم العالي، سواء الجامعات أو المعاهد أو الكليات المتوسطة. كما طالب بتوضيح ما إذا كانت لدى الوزارة، بعد هذه الحادثة وحوادث أخرى مرتبطة بالعنف الطلابي والمجتمعي، خطة لإعادة النظر في التعليمات الناظمة لأمن الجامعات والكليات، وتشديد العقوبات على أي تهديد أو عنف داخل الحرم الجامعي.
وأكد الديات أن مثل هذه الحوادث، إن وقعت، تشكّل مؤشرًا مقلقًا على مستوى العنف الذي وصل إليه بعض الطلبة، وهو أمر له أسباب متعددة، لكنه يستدعي تدخلًا حكوميًا حازمًا من خلال وزارة التعليم العالي، عبر وضع آليات رادعة، إلى جانب إلزام المؤسسات التعليمية بأنظمة داخلية واضحة تُغلّظ العقوبات في مثل هذه الحالات. وشدد على أن الأمن والأمان وسلامة البيئة التعليمية اليومية للطلبة تشكّل ركيزة أساسية للعملية التعليمية، بما يضمن عدم خلق أجواء من الخوف أو التشاحن داخل الحرم الجامعي، مؤكدًا أن الهدف هو تخريج طلبة متسلحين بالعلم والمعرفة، لا بالقوة والتهديد والعنف. وختم الديات بالتأكيد على انتظاره ردًا رسميًا وشاملًا من الحكومة ووزارة التعليم العالي حول جميع هذه الاستفسارات، داعيًا إلى عدم تكرار مثل هذه الحوادث، ومشددًا على أن الرقابة ستبقى قائمة على هذه المؤسسات التعليمية المعنية بتربية وتعليم وتهيئة أجيال المستقبل للأردن.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي) قال النائب خليفة الديات إنه تابع ما جرى تداوله عبر بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي حول حادثة صادمة داخل إحدى الكليات الخاصة، تمثلت بقيام طالب بتهديد أحد أعضاء الهيئة التدريسية بإطلاق عيارات نارية، إلى جانب إشهار طالب آخر مسدسًا بوجه محاضر داخل الحرم الجامعي، واصفًا الواقعة – إن صحت – بأنها دخيلة وخطيرة على البيئة التعليمية والجسم الطلابي.
وأوضح الديات أنه وجّه سؤالًا رسميًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي للاستفسار عن صحة المعلومات المتداولة، وطلب تزويده بالتفاصيل الرسمية لدى الوزارة حول الحادثة، وما هي الإجراءات التي اتخذتها الكلية المعنية، إضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بحق الكلية وإدارتها والطلبة المتورطين في هذه الأفعال.
وتساءل الديات عن كيفية إدخال أسلحة نارية وعيارات إلى داخل الحرم الجامعي، وأين تكمن مسؤولية إدارة الكلية في هذا الإطار، وما هي آليات الرقابة والتفتيش التي تعتمدها وزارة التعليم العالي لضمان أمن وسلامة أعضاء الهيئات التدريسية والطلبة داخل الكليات ومؤسسات التعليم العالي، سواء الجامعات أو المعاهد أو الكليات المتوسطة. كما طالب بتوضيح ما إذا كانت لدى الوزارة، بعد هذه الحادثة وحوادث أخرى مرتبطة بالعنف الطلابي والمجتمعي، خطة لإعادة النظر في التعليمات الناظمة لأمن الجامعات والكليات، وتشديد العقوبات على أي تهديد أو عنف داخل الحرم الجامعي.
وأكد الديات أن مثل هذه الحوادث، إن وقعت، تشكّل مؤشرًا مقلقًا على مستوى العنف الذي وصل إليه بعض الطلبة، وهو أمر له أسباب متعددة، لكنه يستدعي تدخلًا حكوميًا حازمًا من خلال وزارة التعليم العالي، عبر وضع آليات رادعة، إلى جانب إلزام المؤسسات التعليمية بأنظمة داخلية واضحة تُغلّظ العقوبات في مثل هذه الحالات. وشدد على أن الأمن والأمان وسلامة البيئة التعليمية اليومية للطلبة تشكّل ركيزة أساسية للعملية التعليمية، بما يضمن عدم خلق أجواء من الخوف أو التشاحن داخل الحرم الجامعي، مؤكدًا أن الهدف هو تخريج طلبة متسلحين بالعلم والمعرفة، لا بالقوة والتهديد والعنف. وختم الديات بالتأكيد على انتظاره ردًا رسميًا وشاملًا من الحكومة ووزارة التعليم العالي حول جميع هذه الاستفسارات، داعيًا إلى عدم تكرار مثل هذه الحوادث، ومشددًا على أن الرقابة ستبقى قائمة على هذه المؤسسات التعليمية المعنية بتربية وتعليم وتهيئة أجيال المستقبل للأردن.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي) قال النائب خليفة الديات إنه تابع ما جرى تداوله عبر بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي حول حادثة صادمة داخل إحدى الكليات الخاصة، تمثلت بقيام طالب بتهديد أحد أعضاء الهيئة التدريسية بإطلاق عيارات نارية، إلى جانب إشهار طالب آخر مسدسًا بوجه محاضر داخل الحرم الجامعي، واصفًا الواقعة – إن صحت – بأنها دخيلة وخطيرة على البيئة التعليمية والجسم الطلابي.
وأوضح الديات أنه وجّه سؤالًا رسميًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي للاستفسار عن صحة المعلومات المتداولة، وطلب تزويده بالتفاصيل الرسمية لدى الوزارة حول الحادثة، وما هي الإجراءات التي اتخذتها الكلية المعنية، إضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بحق الكلية وإدارتها والطلبة المتورطين في هذه الأفعال.
وتساءل الديات عن كيفية إدخال أسلحة نارية وعيارات إلى داخل الحرم الجامعي، وأين تكمن مسؤولية إدارة الكلية في هذا الإطار، وما هي آليات الرقابة والتفتيش التي تعتمدها وزارة التعليم العالي لضمان أمن وسلامة أعضاء الهيئات التدريسية والطلبة داخل الكليات ومؤسسات التعليم العالي، سواء الجامعات أو المعاهد أو الكليات المتوسطة. كما طالب بتوضيح ما إذا كانت لدى الوزارة، بعد هذه الحادثة وحوادث أخرى مرتبطة بالعنف الطلابي والمجتمعي، خطة لإعادة النظر في التعليمات الناظمة لأمن الجامعات والكليات، وتشديد العقوبات على أي تهديد أو عنف داخل الحرم الجامعي.
وأكد الديات أن مثل هذه الحوادث، إن وقعت، تشكّل مؤشرًا مقلقًا على مستوى العنف الذي وصل إليه بعض الطلبة، وهو أمر له أسباب متعددة، لكنه يستدعي تدخلًا حكوميًا حازمًا من خلال وزارة التعليم العالي، عبر وضع آليات رادعة، إلى جانب إلزام المؤسسات التعليمية بأنظمة داخلية واضحة تُغلّظ العقوبات في مثل هذه الحالات. وشدد على أن الأمن والأمان وسلامة البيئة التعليمية اليومية للطلبة تشكّل ركيزة أساسية للعملية التعليمية، بما يضمن عدم خلق أجواء من الخوف أو التشاحن داخل الحرم الجامعي، مؤكدًا أن الهدف هو تخريج طلبة متسلحين بالعلم والمعرفة، لا بالقوة والتهديد والعنف. وختم الديات بالتأكيد على انتظاره ردًا رسميًا وشاملًا من الحكومة ووزارة التعليم العالي حول جميع هذه الاستفسارات، داعيًا إلى عدم تكرار مثل هذه الحوادث، ومشددًا على أن الرقابة ستبقى قائمة على هذه المؤسسات التعليمية المعنية بتربية وتعليم وتهيئة أجيال المستقبل للأردن.
التعليقات
الديات: حادثة التهديد بالسلاح داخل كلية خاصة إن صحت تُعد نذيرًا خطيرًا وتستوجب إجراءات رادعة
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات