أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت التربوية نهاد برهم إن كثيرًا مما ينقص الإنسان اليوم ليس المزيد من الإنجاز أو الوصول أو الامتلاك، بل القناعة بالمكان الذي يقف فيه الآن، مشيرة إلى أن كلمة واحدة صادقة قد تغيّر يومًا كاملًا لأنها توقف المقارنة المستمرة مع الآخرين.
وأوضحت برهم، خلال بودكاست «كلمة تغيّر يومك»، أن قياس السعادة بما يملكه الآخرون أو بما يظهر على السطح من شهرة ومكانة وعدد متابعين يقود إلى شعور دائم بالنقص، لافتة إلى أن الواقع يؤكد أن الشهرة لا تعني السعادة، وأن المال لا يضمن السلام الداخلي، فهناك من يملك كل شيء لكنه يفتقد الطمأنينة.
وبيّنت أن قول الإنسان «أنا هنا» لا يعني الاستسلام، بل الاعتراف بالإنجاز مهما كان صغيرًا، والاعتراف بالتعب حتى لو لم يره أحد، والاعتراف بالصحة بوصفها نعمة حقيقية لا تفصيلًا عابرًا، معتبرة أن هذه الكلمة تعني التوقف عن الركض خلف صورة الآخرين والنظر إلى الحياة كما هي.
وأضافت أن بعض الكلمات قد تجرح أو تقلب يوم الإنسان، بينما قد تكون كلمة بسيطة صادقة كفيلة بأن تربّت عليه وتمنحه القدرة على الاستمرار، مؤكدة أن الألم أو التعب أحيانًا يذكّر الإنسان بإنسانيته لا بضعفه.
وختمت برهم بدعوة إلى طرح سؤال مختلف في نهاية كل يوم، لا عمّا ينقصنا، بل عن المكان الذي وصلنا إليه، والعودة إلى كلمة قريبة وصادقة تعيد التوازن: «أنا هنا».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت التربوية نهاد برهم إن كثيرًا مما ينقص الإنسان اليوم ليس المزيد من الإنجاز أو الوصول أو الامتلاك، بل القناعة بالمكان الذي يقف فيه الآن، مشيرة إلى أن كلمة واحدة صادقة قد تغيّر يومًا كاملًا لأنها توقف المقارنة المستمرة مع الآخرين.
وأوضحت برهم، خلال بودكاست «كلمة تغيّر يومك»، أن قياس السعادة بما يملكه الآخرون أو بما يظهر على السطح من شهرة ومكانة وعدد متابعين يقود إلى شعور دائم بالنقص، لافتة إلى أن الواقع يؤكد أن الشهرة لا تعني السعادة، وأن المال لا يضمن السلام الداخلي، فهناك من يملك كل شيء لكنه يفتقد الطمأنينة.
وبيّنت أن قول الإنسان «أنا هنا» لا يعني الاستسلام، بل الاعتراف بالإنجاز مهما كان صغيرًا، والاعتراف بالتعب حتى لو لم يره أحد، والاعتراف بالصحة بوصفها نعمة حقيقية لا تفصيلًا عابرًا، معتبرة أن هذه الكلمة تعني التوقف عن الركض خلف صورة الآخرين والنظر إلى الحياة كما هي.
وأضافت أن بعض الكلمات قد تجرح أو تقلب يوم الإنسان، بينما قد تكون كلمة بسيطة صادقة كفيلة بأن تربّت عليه وتمنحه القدرة على الاستمرار، مؤكدة أن الألم أو التعب أحيانًا يذكّر الإنسان بإنسانيته لا بضعفه.
وختمت برهم بدعوة إلى طرح سؤال مختلف في نهاية كل يوم، لا عمّا ينقصنا، بل عن المكان الذي وصلنا إليه، والعودة إلى كلمة قريبة وصادقة تعيد التوازن: «أنا هنا».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت التربوية نهاد برهم إن كثيرًا مما ينقص الإنسان اليوم ليس المزيد من الإنجاز أو الوصول أو الامتلاك، بل القناعة بالمكان الذي يقف فيه الآن، مشيرة إلى أن كلمة واحدة صادقة قد تغيّر يومًا كاملًا لأنها توقف المقارنة المستمرة مع الآخرين.
وأوضحت برهم، خلال بودكاست «كلمة تغيّر يومك»، أن قياس السعادة بما يملكه الآخرون أو بما يظهر على السطح من شهرة ومكانة وعدد متابعين يقود إلى شعور دائم بالنقص، لافتة إلى أن الواقع يؤكد أن الشهرة لا تعني السعادة، وأن المال لا يضمن السلام الداخلي، فهناك من يملك كل شيء لكنه يفتقد الطمأنينة.
وبيّنت أن قول الإنسان «أنا هنا» لا يعني الاستسلام، بل الاعتراف بالإنجاز مهما كان صغيرًا، والاعتراف بالتعب حتى لو لم يره أحد، والاعتراف بالصحة بوصفها نعمة حقيقية لا تفصيلًا عابرًا، معتبرة أن هذه الكلمة تعني التوقف عن الركض خلف صورة الآخرين والنظر إلى الحياة كما هي.
وأضافت أن بعض الكلمات قد تجرح أو تقلب يوم الإنسان، بينما قد تكون كلمة بسيطة صادقة كفيلة بأن تربّت عليه وتمنحه القدرة على الاستمرار، مؤكدة أن الألم أو التعب أحيانًا يذكّر الإنسان بإنسانيته لا بضعفه.
وختمت برهم بدعوة إلى طرح سؤال مختلف في نهاية كل يوم، لا عمّا ينقصنا، بل عن المكان الذي وصلنا إليه، والعودة إلى كلمة قريبة وصادقة تعيد التوازن: «أنا هنا».
التعليقات