أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيل مجلس سياسي لإدارة قطاع غزة برئاسته، وعضوية شخصيات أميركية ودولية، يشكّل إعلانًا واضحًا عن نية السيطرة المباشرة على القطاع بأدوات أميركية وبالتنسيق الكامل مع الكيان الصهيوني.
وأوضح أبو هديب أن المجلس المعلن يضم شخصيات بارزة، من بينها جيريد كوشنر، وتوني بلير، ووزير الخارجية الأميركي الذي جرى تعيينه أمينًا عامًا للمجلس بما يعادل منصب رئيس وزراء، إلى جانب جنرال أميركي سيتولى الملف الأمني وبناء منظومة أمنية جديدة في غزة، فيما سيقتصر دور ما سُمّي بالبيروقراطية المحلية على أعمال خدمية وبلدية بإمرة هذا المجلس.
وأشار إلى أن اللافت في هذا التشكيل هو الغياب الكامل لأي دور للسلطة الوطنية الفلسطينية أو لحركة حماس، مقابل تمثيل عربي رمزي يقتصر على شخصيتين إحداهما مصرية والأخرى إماراتية، معتبرًا أن ذلك يعكس توجهًا واضحًا لتجاوز الإرادة الفلسطينية والعربية في إدارة شؤون القطاع.
وبيّن أبو هديب أن هذا الإعلان ينسجم مع تصريحات سابقة لترامب تحدث فيها عن تحويل غزة إلى “ريفيرا” ومنتجع، وعن إمكانية عيش الغزيين في أماكن أخرى، لافتًا إلى أن الأوضاع المأساوية في القطاع، الناتجة عن الحصار والتدمير والاعتداءات المتكررة من قبل الكيان الصهيوني، تُستغل اليوم لتمرير مشروع سياسي جديد تحت ضغط الواقع الإنساني القاسي.
واعتبر أن ما يجري يمثل مرحلة جديدة من الاستعمار المُقنّن للأراضي العربية، نتيجة غياب القيادات العربية الفاعلة، والانقسام الفلسطيني، وغياب العمل المشترك، محذرًا من أن أخطر ما في الطرح المطروح هو الحديث عن فترة انتقالية تنتهي بحكم ذاتي منفصل لغزة، لا يرتبط بالضفة الغربية، وهو ما يخدم الهدف الاستراتيجي للكيان الصهيوني بفصل القطاع عن الضفة.
وأكد أبو هديب أن هذا السيناريو يعني قيام كيان فلسطيني منقوص السيادة في غزة وتحت رعاية أميركية مباشرة، مقابل تصفية فعلية لحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرًا أن ذلك يشكل خطرًا مباشرًا على الشعب الفلسطيني، وتهديدًا حقيقيًا للأمن القومي الأردني، وكذلك للأمن القومي العربي.
وختم أبو هديب بالتحذير من أن ما جرى ليس سوى بداية لمخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة وفق الرؤية الأميركية – الإسرائيلية، في ظل استنزاف غزة وقتل وتشريد أهلها وتدمير مقومات الحياة فيها، مؤكدًا أن غياب صحوة عربية جماعية في هذه اللحظة المفصلية يفتح الباب أمام تنفيذ هذا المخطط على نطاق أوسع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيل مجلس سياسي لإدارة قطاع غزة برئاسته، وعضوية شخصيات أميركية ودولية، يشكّل إعلانًا واضحًا عن نية السيطرة المباشرة على القطاع بأدوات أميركية وبالتنسيق الكامل مع الكيان الصهيوني.
وأوضح أبو هديب أن المجلس المعلن يضم شخصيات بارزة، من بينها جيريد كوشنر، وتوني بلير، ووزير الخارجية الأميركي الذي جرى تعيينه أمينًا عامًا للمجلس بما يعادل منصب رئيس وزراء، إلى جانب جنرال أميركي سيتولى الملف الأمني وبناء منظومة أمنية جديدة في غزة، فيما سيقتصر دور ما سُمّي بالبيروقراطية المحلية على أعمال خدمية وبلدية بإمرة هذا المجلس.
وأشار إلى أن اللافت في هذا التشكيل هو الغياب الكامل لأي دور للسلطة الوطنية الفلسطينية أو لحركة حماس، مقابل تمثيل عربي رمزي يقتصر على شخصيتين إحداهما مصرية والأخرى إماراتية، معتبرًا أن ذلك يعكس توجهًا واضحًا لتجاوز الإرادة الفلسطينية والعربية في إدارة شؤون القطاع.
وبيّن أبو هديب أن هذا الإعلان ينسجم مع تصريحات سابقة لترامب تحدث فيها عن تحويل غزة إلى “ريفيرا” ومنتجع، وعن إمكانية عيش الغزيين في أماكن أخرى، لافتًا إلى أن الأوضاع المأساوية في القطاع، الناتجة عن الحصار والتدمير والاعتداءات المتكررة من قبل الكيان الصهيوني، تُستغل اليوم لتمرير مشروع سياسي جديد تحت ضغط الواقع الإنساني القاسي.
واعتبر أن ما يجري يمثل مرحلة جديدة من الاستعمار المُقنّن للأراضي العربية، نتيجة غياب القيادات العربية الفاعلة، والانقسام الفلسطيني، وغياب العمل المشترك، محذرًا من أن أخطر ما في الطرح المطروح هو الحديث عن فترة انتقالية تنتهي بحكم ذاتي منفصل لغزة، لا يرتبط بالضفة الغربية، وهو ما يخدم الهدف الاستراتيجي للكيان الصهيوني بفصل القطاع عن الضفة.
وأكد أبو هديب أن هذا السيناريو يعني قيام كيان فلسطيني منقوص السيادة في غزة وتحت رعاية أميركية مباشرة، مقابل تصفية فعلية لحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرًا أن ذلك يشكل خطرًا مباشرًا على الشعب الفلسطيني، وتهديدًا حقيقيًا للأمن القومي الأردني، وكذلك للأمن القومي العربي.
وختم أبو هديب بالتحذير من أن ما جرى ليس سوى بداية لمخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة وفق الرؤية الأميركية – الإسرائيلية، في ظل استنزاف غزة وقتل وتشريد أهلها وتدمير مقومات الحياة فيها، مؤكدًا أن غياب صحوة عربية جماعية في هذه اللحظة المفصلية يفتح الباب أمام تنفيذ هذا المخطط على نطاق أوسع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيل مجلس سياسي لإدارة قطاع غزة برئاسته، وعضوية شخصيات أميركية ودولية، يشكّل إعلانًا واضحًا عن نية السيطرة المباشرة على القطاع بأدوات أميركية وبالتنسيق الكامل مع الكيان الصهيوني.
وأوضح أبو هديب أن المجلس المعلن يضم شخصيات بارزة، من بينها جيريد كوشنر، وتوني بلير، ووزير الخارجية الأميركي الذي جرى تعيينه أمينًا عامًا للمجلس بما يعادل منصب رئيس وزراء، إلى جانب جنرال أميركي سيتولى الملف الأمني وبناء منظومة أمنية جديدة في غزة، فيما سيقتصر دور ما سُمّي بالبيروقراطية المحلية على أعمال خدمية وبلدية بإمرة هذا المجلس.
وأشار إلى أن اللافت في هذا التشكيل هو الغياب الكامل لأي دور للسلطة الوطنية الفلسطينية أو لحركة حماس، مقابل تمثيل عربي رمزي يقتصر على شخصيتين إحداهما مصرية والأخرى إماراتية، معتبرًا أن ذلك يعكس توجهًا واضحًا لتجاوز الإرادة الفلسطينية والعربية في إدارة شؤون القطاع.
وبيّن أبو هديب أن هذا الإعلان ينسجم مع تصريحات سابقة لترامب تحدث فيها عن تحويل غزة إلى “ريفيرا” ومنتجع، وعن إمكانية عيش الغزيين في أماكن أخرى، لافتًا إلى أن الأوضاع المأساوية في القطاع، الناتجة عن الحصار والتدمير والاعتداءات المتكررة من قبل الكيان الصهيوني، تُستغل اليوم لتمرير مشروع سياسي جديد تحت ضغط الواقع الإنساني القاسي.
واعتبر أن ما يجري يمثل مرحلة جديدة من الاستعمار المُقنّن للأراضي العربية، نتيجة غياب القيادات العربية الفاعلة، والانقسام الفلسطيني، وغياب العمل المشترك، محذرًا من أن أخطر ما في الطرح المطروح هو الحديث عن فترة انتقالية تنتهي بحكم ذاتي منفصل لغزة، لا يرتبط بالضفة الغربية، وهو ما يخدم الهدف الاستراتيجي للكيان الصهيوني بفصل القطاع عن الضفة.
وأكد أبو هديب أن هذا السيناريو يعني قيام كيان فلسطيني منقوص السيادة في غزة وتحت رعاية أميركية مباشرة، مقابل تصفية فعلية لحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرًا أن ذلك يشكل خطرًا مباشرًا على الشعب الفلسطيني، وتهديدًا حقيقيًا للأمن القومي الأردني، وكذلك للأمن القومي العربي.
وختم أبو هديب بالتحذير من أن ما جرى ليس سوى بداية لمخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة وفق الرؤية الأميركية – الإسرائيلية، في ظل استنزاف غزة وقتل وتشريد أهلها وتدمير مقومات الحياة فيها، مؤكدًا أن غياب صحوة عربية جماعية في هذه اللحظة المفصلية يفتح الباب أمام تنفيذ هذا المخطط على نطاق أوسع.
التعليقات