أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكد النائب باسم الروابدة أن الاعتداء الذي تعرض له الصحفي فيصل التميمي يشكّل جريمة مدانة وجبانة، ويمس هيبة الدولة وسيادة القانون، مشددًا على أن أي اعتداء على صحفي، في أي مكان وتحت أي ذريعة، مرفوض كليًا ولا يمكن تبريره أو التغاضي عنه.
وقال الروابدة، في حديثه حول الفيديو المتداول الذي وثّق واقعة الاعتداء، إن ما جرى يمثل سلوكًا خطيرًا نفذته فئة وصفها بخفافيش الظلام، لافتًا إلى أن الاعتداء على الصحفي بهذه الطريقة، وأمام زوجته وأبنائه، لا يمت للدولة ولا لقيمها بصلة، ويستدعي إنزال أشد العقوبات بحق المعتدين، ومحاسبة كل من يقف خلفهم أو حرّضهم.
وأشار إلى أن حرية الصحافة ركن أساسي في الدولة، وأن الصحفي يمارس دوره للوصول إلى الحقيقة، مؤكدًا أن محاسبة الصحفي إن أخطأ تكون بالقانون فقط، لا بالهراوات ولا بالعنف. وأضاف أن الدولة هي دولة مؤسسات وقانون، وهيبتها تتحقق عندما يُحاسب كل من يعتدي على مواطن أردني أو يعبث بأمن الوطن ومؤسساته.
وأعرب الروابدة عن ثقته الكاملة بالأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية في سرعة إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم إلى القضاء، مطالبًا بأن يكون هناك تشهير قانوني بالمعتدين إلى جانب محاكمتهم، ردعًا لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الصحفيين أو حرية عملهم.
وطالب الروابدة بتوفير حماية أمنية للصحافة، بما يضمن للصحفيين القيام بواجبهم المهني بكل حرية ومسؤولية، داعيًا إلى فتح حوار وطني واسع يضع النقاط على الحروف، ويؤكد أن القانون فوق الجميع دون استثناء.
كما ثمّن موقف عشيرة التميمي والبيان السريع الذي صدر عنها في إدانة هذا الاعتداء، معتبرًا ذلك موقفًا وطنيًا مسؤولًا يعكس وعي المجتمع ورفضه لأي شكل من أشكال الفوضى أو التعدي.
وختم الروابدة بالتأكيد على أن الحفاظ على هيبة الدولة مسؤولية مشتركة، وأن إنفاذ القانون بعدالة وحزم هو السبيل لبقاء الدولة قوية ومتماسكة، مشددًا على ثقته بوجود عقلاء ورجال دولة قادرين على حماية الوطن وصون حرياته.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكد النائب باسم الروابدة أن الاعتداء الذي تعرض له الصحفي فيصل التميمي يشكّل جريمة مدانة وجبانة، ويمس هيبة الدولة وسيادة القانون، مشددًا على أن أي اعتداء على صحفي، في أي مكان وتحت أي ذريعة، مرفوض كليًا ولا يمكن تبريره أو التغاضي عنه.
وقال الروابدة، في حديثه حول الفيديو المتداول الذي وثّق واقعة الاعتداء، إن ما جرى يمثل سلوكًا خطيرًا نفذته فئة وصفها بخفافيش الظلام، لافتًا إلى أن الاعتداء على الصحفي بهذه الطريقة، وأمام زوجته وأبنائه، لا يمت للدولة ولا لقيمها بصلة، ويستدعي إنزال أشد العقوبات بحق المعتدين، ومحاسبة كل من يقف خلفهم أو حرّضهم.
وأشار إلى أن حرية الصحافة ركن أساسي في الدولة، وأن الصحفي يمارس دوره للوصول إلى الحقيقة، مؤكدًا أن محاسبة الصحفي إن أخطأ تكون بالقانون فقط، لا بالهراوات ولا بالعنف. وأضاف أن الدولة هي دولة مؤسسات وقانون، وهيبتها تتحقق عندما يُحاسب كل من يعتدي على مواطن أردني أو يعبث بأمن الوطن ومؤسساته.
وأعرب الروابدة عن ثقته الكاملة بالأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية في سرعة إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم إلى القضاء، مطالبًا بأن يكون هناك تشهير قانوني بالمعتدين إلى جانب محاكمتهم، ردعًا لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الصحفيين أو حرية عملهم.
وطالب الروابدة بتوفير حماية أمنية للصحافة، بما يضمن للصحفيين القيام بواجبهم المهني بكل حرية ومسؤولية، داعيًا إلى فتح حوار وطني واسع يضع النقاط على الحروف، ويؤكد أن القانون فوق الجميع دون استثناء.
كما ثمّن موقف عشيرة التميمي والبيان السريع الذي صدر عنها في إدانة هذا الاعتداء، معتبرًا ذلك موقفًا وطنيًا مسؤولًا يعكس وعي المجتمع ورفضه لأي شكل من أشكال الفوضى أو التعدي.
وختم الروابدة بالتأكيد على أن الحفاظ على هيبة الدولة مسؤولية مشتركة، وأن إنفاذ القانون بعدالة وحزم هو السبيل لبقاء الدولة قوية ومتماسكة، مشددًا على ثقته بوجود عقلاء ورجال دولة قادرين على حماية الوطن وصون حرياته.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكد النائب باسم الروابدة أن الاعتداء الذي تعرض له الصحفي فيصل التميمي يشكّل جريمة مدانة وجبانة، ويمس هيبة الدولة وسيادة القانون، مشددًا على أن أي اعتداء على صحفي، في أي مكان وتحت أي ذريعة، مرفوض كليًا ولا يمكن تبريره أو التغاضي عنه.
وقال الروابدة، في حديثه حول الفيديو المتداول الذي وثّق واقعة الاعتداء، إن ما جرى يمثل سلوكًا خطيرًا نفذته فئة وصفها بخفافيش الظلام، لافتًا إلى أن الاعتداء على الصحفي بهذه الطريقة، وأمام زوجته وأبنائه، لا يمت للدولة ولا لقيمها بصلة، ويستدعي إنزال أشد العقوبات بحق المعتدين، ومحاسبة كل من يقف خلفهم أو حرّضهم.
وأشار إلى أن حرية الصحافة ركن أساسي في الدولة، وأن الصحفي يمارس دوره للوصول إلى الحقيقة، مؤكدًا أن محاسبة الصحفي إن أخطأ تكون بالقانون فقط، لا بالهراوات ولا بالعنف. وأضاف أن الدولة هي دولة مؤسسات وقانون، وهيبتها تتحقق عندما يُحاسب كل من يعتدي على مواطن أردني أو يعبث بأمن الوطن ومؤسساته.
وأعرب الروابدة عن ثقته الكاملة بالأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية في سرعة إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم إلى القضاء، مطالبًا بأن يكون هناك تشهير قانوني بالمعتدين إلى جانب محاكمتهم، ردعًا لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الصحفيين أو حرية عملهم.
وطالب الروابدة بتوفير حماية أمنية للصحافة، بما يضمن للصحفيين القيام بواجبهم المهني بكل حرية ومسؤولية، داعيًا إلى فتح حوار وطني واسع يضع النقاط على الحروف، ويؤكد أن القانون فوق الجميع دون استثناء.
كما ثمّن موقف عشيرة التميمي والبيان السريع الذي صدر عنها في إدانة هذا الاعتداء، معتبرًا ذلك موقفًا وطنيًا مسؤولًا يعكس وعي المجتمع ورفضه لأي شكل من أشكال الفوضى أو التعدي.
وختم الروابدة بالتأكيد على أن الحفاظ على هيبة الدولة مسؤولية مشتركة، وأن إنفاذ القانون بعدالة وحزم هو السبيل لبقاء الدولة قوية ومتماسكة، مشددًا على ثقته بوجود عقلاء ورجال دولة قادرين على حماية الوطن وصون حرياته.
التعليقات