أخبار اليوم – فتح منشور متداول لأحد الكباتن حول القدرة على الوفاء بالالتزامات المالية من خلال العمل على تطبيقات النقل الذكية بابًا واسعًا للنقاش بين كباتن حاليين وسابقين، كشف عن تباين كبير في التجارب والآراء، بين من يرى أن العمل “ماشي الحال” بشروط، ومن يعتبره مغامرة خاسرة في ظل الأقساط والمخالفات وارتفاع الكلف.
كباتن أكدوا أن القدرة على الاستمرار تعتمد على معادلة واضحة، أهمها ملكية السيارة والسكن، وعدم التورط بقروض أو أقساط بنكية مرتفعة، مشيرين إلى أن من يدخل المجال بسيارة مرهونة أو بيت إيجار يجد نفسه تحت ضغط يومي طويل، وساعات عمل قد تتجاوز 12 ساعة لتأمين الحد الأدنى من الالتزامات. بعضهم وصف المرحلة الأولى بأنها “تنشيف ريق” يمتد لأشهر، مقابل فترات محدودة فقط يمكن فيها الادخار أو تحسين الوضع.
في المقابل، رأى آخرون أن العمل “يوفّي” لمن يعرف كيف يديره، من حيث اختيار أوقات الذروة، والالتزام بساعات الصباح، وتقليل المصاريف، وعدم الانجرار خلف طلبات بعيدة أو غير مجدية، معتبرين أن المشكلة ليست في التطبيق بحد ذاته، بل في التوقعات الخاطئة عند الدخول إلى هذا القطاع. وذهب بعض الكباتن إلى القول إن كثيرًا من الشكاوى مبالغ فيها، أو صادرة عن أشخاص لا يعملون فعليًا على التطبيقات.
نقاش آخر برز حول أثر المخالفات وكلفة الصيانة والوقود، حيث أشار مشاركون إلى أن أي عطل بسيط أو مخالفة مرورية قد تقلب يوم العمل رأسًا على عقب، وتلتهم دخل عدة أيام، ما يجعل الاستقرار المالي هشًا. آخرون ربطوا الفشل في التجربة بالاعتماد الكلي على التطبيقات كمصدر دخل وحيد، دون وجود دخل ثابت موازٍ.
في المقابل، طغى البعد الديني والاجتماعي في عدد من الآراء، حيث شدد كباتن على أن “الأرزاق بيد الله”، داعين إلى التوكل والعمل بقدر الاستطاعة، مع التحذير من التوسع في القروض البنكية، التي اعتبرها بعضهم السبب الرئيسي في تعثر الكثيرين ودخول سياراتهم ساحات الحجز.
بين من يرى في تطبيقات النقل فرصة مرنة لكسب الرزق، ومن يعتبرها خدمة مجتمعية بأرباح محدودة لا تحتمل الأقساط العالية، يبقى السؤال مطروحًا بقوة بين الكباتن أنفسهم: هل المشكلة في طبيعة العمل، أم في طريقة الدخول إليه، أم في واقع اقتصادي لم يعد يرحم أحدًا؟
أخبار اليوم – فتح منشور متداول لأحد الكباتن حول القدرة على الوفاء بالالتزامات المالية من خلال العمل على تطبيقات النقل الذكية بابًا واسعًا للنقاش بين كباتن حاليين وسابقين، كشف عن تباين كبير في التجارب والآراء، بين من يرى أن العمل “ماشي الحال” بشروط، ومن يعتبره مغامرة خاسرة في ظل الأقساط والمخالفات وارتفاع الكلف.
كباتن أكدوا أن القدرة على الاستمرار تعتمد على معادلة واضحة، أهمها ملكية السيارة والسكن، وعدم التورط بقروض أو أقساط بنكية مرتفعة، مشيرين إلى أن من يدخل المجال بسيارة مرهونة أو بيت إيجار يجد نفسه تحت ضغط يومي طويل، وساعات عمل قد تتجاوز 12 ساعة لتأمين الحد الأدنى من الالتزامات. بعضهم وصف المرحلة الأولى بأنها “تنشيف ريق” يمتد لأشهر، مقابل فترات محدودة فقط يمكن فيها الادخار أو تحسين الوضع.
في المقابل، رأى آخرون أن العمل “يوفّي” لمن يعرف كيف يديره، من حيث اختيار أوقات الذروة، والالتزام بساعات الصباح، وتقليل المصاريف، وعدم الانجرار خلف طلبات بعيدة أو غير مجدية، معتبرين أن المشكلة ليست في التطبيق بحد ذاته، بل في التوقعات الخاطئة عند الدخول إلى هذا القطاع. وذهب بعض الكباتن إلى القول إن كثيرًا من الشكاوى مبالغ فيها، أو صادرة عن أشخاص لا يعملون فعليًا على التطبيقات.
نقاش آخر برز حول أثر المخالفات وكلفة الصيانة والوقود، حيث أشار مشاركون إلى أن أي عطل بسيط أو مخالفة مرورية قد تقلب يوم العمل رأسًا على عقب، وتلتهم دخل عدة أيام، ما يجعل الاستقرار المالي هشًا. آخرون ربطوا الفشل في التجربة بالاعتماد الكلي على التطبيقات كمصدر دخل وحيد، دون وجود دخل ثابت موازٍ.
في المقابل، طغى البعد الديني والاجتماعي في عدد من الآراء، حيث شدد كباتن على أن “الأرزاق بيد الله”، داعين إلى التوكل والعمل بقدر الاستطاعة، مع التحذير من التوسع في القروض البنكية، التي اعتبرها بعضهم السبب الرئيسي في تعثر الكثيرين ودخول سياراتهم ساحات الحجز.
بين من يرى في تطبيقات النقل فرصة مرنة لكسب الرزق، ومن يعتبرها خدمة مجتمعية بأرباح محدودة لا تحتمل الأقساط العالية، يبقى السؤال مطروحًا بقوة بين الكباتن أنفسهم: هل المشكلة في طبيعة العمل، أم في طريقة الدخول إليه، أم في واقع اقتصادي لم يعد يرحم أحدًا؟
أخبار اليوم – فتح منشور متداول لأحد الكباتن حول القدرة على الوفاء بالالتزامات المالية من خلال العمل على تطبيقات النقل الذكية بابًا واسعًا للنقاش بين كباتن حاليين وسابقين، كشف عن تباين كبير في التجارب والآراء، بين من يرى أن العمل “ماشي الحال” بشروط، ومن يعتبره مغامرة خاسرة في ظل الأقساط والمخالفات وارتفاع الكلف.
كباتن أكدوا أن القدرة على الاستمرار تعتمد على معادلة واضحة، أهمها ملكية السيارة والسكن، وعدم التورط بقروض أو أقساط بنكية مرتفعة، مشيرين إلى أن من يدخل المجال بسيارة مرهونة أو بيت إيجار يجد نفسه تحت ضغط يومي طويل، وساعات عمل قد تتجاوز 12 ساعة لتأمين الحد الأدنى من الالتزامات. بعضهم وصف المرحلة الأولى بأنها “تنشيف ريق” يمتد لأشهر، مقابل فترات محدودة فقط يمكن فيها الادخار أو تحسين الوضع.
في المقابل، رأى آخرون أن العمل “يوفّي” لمن يعرف كيف يديره، من حيث اختيار أوقات الذروة، والالتزام بساعات الصباح، وتقليل المصاريف، وعدم الانجرار خلف طلبات بعيدة أو غير مجدية، معتبرين أن المشكلة ليست في التطبيق بحد ذاته، بل في التوقعات الخاطئة عند الدخول إلى هذا القطاع. وذهب بعض الكباتن إلى القول إن كثيرًا من الشكاوى مبالغ فيها، أو صادرة عن أشخاص لا يعملون فعليًا على التطبيقات.
نقاش آخر برز حول أثر المخالفات وكلفة الصيانة والوقود، حيث أشار مشاركون إلى أن أي عطل بسيط أو مخالفة مرورية قد تقلب يوم العمل رأسًا على عقب، وتلتهم دخل عدة أيام، ما يجعل الاستقرار المالي هشًا. آخرون ربطوا الفشل في التجربة بالاعتماد الكلي على التطبيقات كمصدر دخل وحيد، دون وجود دخل ثابت موازٍ.
في المقابل، طغى البعد الديني والاجتماعي في عدد من الآراء، حيث شدد كباتن على أن “الأرزاق بيد الله”، داعين إلى التوكل والعمل بقدر الاستطاعة، مع التحذير من التوسع في القروض البنكية، التي اعتبرها بعضهم السبب الرئيسي في تعثر الكثيرين ودخول سياراتهم ساحات الحجز.
بين من يرى في تطبيقات النقل فرصة مرنة لكسب الرزق، ومن يعتبرها خدمة مجتمعية بأرباح محدودة لا تحتمل الأقساط العالية، يبقى السؤال مطروحًا بقوة بين الكباتن أنفسهم: هل المشكلة في طبيعة العمل، أم في طريقة الدخول إليه، أم في واقع اقتصادي لم يعد يرحم أحدًا؟
التعليقات