(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قال المحلل العسكري نضال أبو زيد إن سجل الأحداث الميدانية في سوريا يتجه بوضوح نحو التصعيد، في ظل مؤشرات على أن الجيش السوري حسم خياره بإغلاق ملف قوات «قسد» بالقوة العسكرية، في حال عدم التزامها باتفاق العاشر من آذار وبنوده الثمانية، وعلى رأسها انخراط قواتها ضمن الجيش السوري بشكل فردي وليس ككتلة واحدة.
وأوضح أبو زيد أن هذا التصعيد يتزامن مع حراك دبلوماسي جرى في أربيل، بقيادة مسعود بارزاني وبمشاركة مظلوم عبدي، قائد قوات «قسد»، في وقت تشهد فيه مناطق غرب الفرات انهيارات متسارعة وتقدمًا ميدانيًا لافتًا للجيش السوري.
وأشار إلى أن طبيعة وسرعة تحركات الجيش السوري من دير حافر إلى مسكنة ثم إلى الطبقة باتجاه الجنوب وليس الشمال، تعكس نية واضحة لإقامة وصلة جغرافية مع قوات العشائر التي كانت سابقًا جزءًا من «قسد»، وبخاصة كتيبة «الصناديد» التي يقودها حميد الجربا، ما يدل على حسم دمشق لملف العلاقة مع العشائر السورية، لا سيما عشائر العقيدات والشعيطات وشمر، التي تشكل وزنًا مهمًا داخل «قسد».
وبيّن أبو زيد أن هذه التطورات قد تفتح الباب أمام انشقاقات واسعة داخل صفوف «قسد» خلال الأيام القليلة المقبلة، مع توقع تسارع تقدم الجيش السوري مدعومًا بقوات عشائرية من الجنوب باتجاه الشمال انطلاقًا من دير الزور.
وأضاف أن احتمالية دخول القوات التركية على خط المواجهة تبقى قائمة، خاصة مع استمرار وجود مراكز ثقل لـ«قسد» في القامشلي وعين العرب (كوباني) على الحدود مع تركيا، معتبرًا أن ملف «قسد» بات قريبًا من مراحله الأخيرة، تحت ضغط عسكري مشترك من الجيش السوري والعشائر.
وختم أبو زيد بالإشارة إلى أن الساعات أو الأيام القليلة المقبلة قد تشهد تسارعًا كبيرًا في العمليات العسكرية، ولا سيما في محيط عين العرب (كوباني)، ما لم تتراجع «قسد» عن شروط الحكم الفيدرالي في شرق سوريا وتلتزم بشكل كامل باتفاق العاشر من آذار.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قال المحلل العسكري نضال أبو زيد إن سجل الأحداث الميدانية في سوريا يتجه بوضوح نحو التصعيد، في ظل مؤشرات على أن الجيش السوري حسم خياره بإغلاق ملف قوات «قسد» بالقوة العسكرية، في حال عدم التزامها باتفاق العاشر من آذار وبنوده الثمانية، وعلى رأسها انخراط قواتها ضمن الجيش السوري بشكل فردي وليس ككتلة واحدة.
وأوضح أبو زيد أن هذا التصعيد يتزامن مع حراك دبلوماسي جرى في أربيل، بقيادة مسعود بارزاني وبمشاركة مظلوم عبدي، قائد قوات «قسد»، في وقت تشهد فيه مناطق غرب الفرات انهيارات متسارعة وتقدمًا ميدانيًا لافتًا للجيش السوري.
وأشار إلى أن طبيعة وسرعة تحركات الجيش السوري من دير حافر إلى مسكنة ثم إلى الطبقة باتجاه الجنوب وليس الشمال، تعكس نية واضحة لإقامة وصلة جغرافية مع قوات العشائر التي كانت سابقًا جزءًا من «قسد»، وبخاصة كتيبة «الصناديد» التي يقودها حميد الجربا، ما يدل على حسم دمشق لملف العلاقة مع العشائر السورية، لا سيما عشائر العقيدات والشعيطات وشمر، التي تشكل وزنًا مهمًا داخل «قسد».
وبيّن أبو زيد أن هذه التطورات قد تفتح الباب أمام انشقاقات واسعة داخل صفوف «قسد» خلال الأيام القليلة المقبلة، مع توقع تسارع تقدم الجيش السوري مدعومًا بقوات عشائرية من الجنوب باتجاه الشمال انطلاقًا من دير الزور.
وأضاف أن احتمالية دخول القوات التركية على خط المواجهة تبقى قائمة، خاصة مع استمرار وجود مراكز ثقل لـ«قسد» في القامشلي وعين العرب (كوباني) على الحدود مع تركيا، معتبرًا أن ملف «قسد» بات قريبًا من مراحله الأخيرة، تحت ضغط عسكري مشترك من الجيش السوري والعشائر.
وختم أبو زيد بالإشارة إلى أن الساعات أو الأيام القليلة المقبلة قد تشهد تسارعًا كبيرًا في العمليات العسكرية، ولا سيما في محيط عين العرب (كوباني)، ما لم تتراجع «قسد» عن شروط الحكم الفيدرالي في شرق سوريا وتلتزم بشكل كامل باتفاق العاشر من آذار.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قال المحلل العسكري نضال أبو زيد إن سجل الأحداث الميدانية في سوريا يتجه بوضوح نحو التصعيد، في ظل مؤشرات على أن الجيش السوري حسم خياره بإغلاق ملف قوات «قسد» بالقوة العسكرية، في حال عدم التزامها باتفاق العاشر من آذار وبنوده الثمانية، وعلى رأسها انخراط قواتها ضمن الجيش السوري بشكل فردي وليس ككتلة واحدة.
وأوضح أبو زيد أن هذا التصعيد يتزامن مع حراك دبلوماسي جرى في أربيل، بقيادة مسعود بارزاني وبمشاركة مظلوم عبدي، قائد قوات «قسد»، في وقت تشهد فيه مناطق غرب الفرات انهيارات متسارعة وتقدمًا ميدانيًا لافتًا للجيش السوري.
وأشار إلى أن طبيعة وسرعة تحركات الجيش السوري من دير حافر إلى مسكنة ثم إلى الطبقة باتجاه الجنوب وليس الشمال، تعكس نية واضحة لإقامة وصلة جغرافية مع قوات العشائر التي كانت سابقًا جزءًا من «قسد»، وبخاصة كتيبة «الصناديد» التي يقودها حميد الجربا، ما يدل على حسم دمشق لملف العلاقة مع العشائر السورية، لا سيما عشائر العقيدات والشعيطات وشمر، التي تشكل وزنًا مهمًا داخل «قسد».
وبيّن أبو زيد أن هذه التطورات قد تفتح الباب أمام انشقاقات واسعة داخل صفوف «قسد» خلال الأيام القليلة المقبلة، مع توقع تسارع تقدم الجيش السوري مدعومًا بقوات عشائرية من الجنوب باتجاه الشمال انطلاقًا من دير الزور.
وأضاف أن احتمالية دخول القوات التركية على خط المواجهة تبقى قائمة، خاصة مع استمرار وجود مراكز ثقل لـ«قسد» في القامشلي وعين العرب (كوباني) على الحدود مع تركيا، معتبرًا أن ملف «قسد» بات قريبًا من مراحله الأخيرة، تحت ضغط عسكري مشترك من الجيش السوري والعشائر.
وختم أبو زيد بالإشارة إلى أن الساعات أو الأيام القليلة المقبلة قد تشهد تسارعًا كبيرًا في العمليات العسكرية، ولا سيما في محيط عين العرب (كوباني)، ما لم تتراجع «قسد» عن شروط الحكم الفيدرالي في شرق سوريا وتلتزم بشكل كامل باتفاق العاشر من آذار.
التعليقات