(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت الكاتبة والناشطة العنود الطلافيح إن وتيرة الحياة اليومية والضغوط المتراكمة دفعت كثيرين إلى العيش في حالة ركض دائم، مشيرة إلى أن الخوف من الصمت أصبح سمة عامة رغم أن التوقف المؤقت يشكل ضرورة لإعادة ترتيب الأفكار وتحديد الاتجاه.
وأوضحت الطلافيح أن ثقافة الإنجاز المرتبطة بالحركة المستمرة رسخت قناعة بأن القيمة تقاس بكمية الانشغال، معتبرة أن هذا الفهم حوّل الإنسان إلى آلة تعمل بلا توقف وأفقد الفعل معناه الحقيقي.
وبيّنت أن المشكلة لا تكمن في حجم المسؤوليات، وإنما في التحول إلى ردّات فعل لكل ما يحدث، حيث يبدأ اليوم على وقع الإشعارات وينتهي بضجيج التفكير في الالتزامات والضغوط المعيشية والمستقبل غير الواضح.
وأضافت أن الصمت قبل العمل لا يمثل ترفًا أو كسلًا، وإنما يشكل عملية إعادة ضبط للبوصلة وسط الفوضى، وفرصة لمساءلة الذات حول الطريق المتبع وما إذا كان يعكس القناعة الشخصية أو مجرد استجابة لتوقعات المجتمع.
وأكدت الطلافيح أن الضجيج قد يساعد على إنجاز المهام، إلا أن بناء المواقف يحتاج إلى وعي وهدوء داخلي، معتبرة أن الوطن والمستقبل بحاجة إلى أشخاص يعرفون وجهتهم وسط الزحام، لا إلى حركة بلا اتجاه.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت الكاتبة والناشطة العنود الطلافيح إن وتيرة الحياة اليومية والضغوط المتراكمة دفعت كثيرين إلى العيش في حالة ركض دائم، مشيرة إلى أن الخوف من الصمت أصبح سمة عامة رغم أن التوقف المؤقت يشكل ضرورة لإعادة ترتيب الأفكار وتحديد الاتجاه.
وأوضحت الطلافيح أن ثقافة الإنجاز المرتبطة بالحركة المستمرة رسخت قناعة بأن القيمة تقاس بكمية الانشغال، معتبرة أن هذا الفهم حوّل الإنسان إلى آلة تعمل بلا توقف وأفقد الفعل معناه الحقيقي.
وبيّنت أن المشكلة لا تكمن في حجم المسؤوليات، وإنما في التحول إلى ردّات فعل لكل ما يحدث، حيث يبدأ اليوم على وقع الإشعارات وينتهي بضجيج التفكير في الالتزامات والضغوط المعيشية والمستقبل غير الواضح.
وأضافت أن الصمت قبل العمل لا يمثل ترفًا أو كسلًا، وإنما يشكل عملية إعادة ضبط للبوصلة وسط الفوضى، وفرصة لمساءلة الذات حول الطريق المتبع وما إذا كان يعكس القناعة الشخصية أو مجرد استجابة لتوقعات المجتمع.
وأكدت الطلافيح أن الضجيج قد يساعد على إنجاز المهام، إلا أن بناء المواقف يحتاج إلى وعي وهدوء داخلي، معتبرة أن الوطن والمستقبل بحاجة إلى أشخاص يعرفون وجهتهم وسط الزحام، لا إلى حركة بلا اتجاه.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت الكاتبة والناشطة العنود الطلافيح إن وتيرة الحياة اليومية والضغوط المتراكمة دفعت كثيرين إلى العيش في حالة ركض دائم، مشيرة إلى أن الخوف من الصمت أصبح سمة عامة رغم أن التوقف المؤقت يشكل ضرورة لإعادة ترتيب الأفكار وتحديد الاتجاه.
وأوضحت الطلافيح أن ثقافة الإنجاز المرتبطة بالحركة المستمرة رسخت قناعة بأن القيمة تقاس بكمية الانشغال، معتبرة أن هذا الفهم حوّل الإنسان إلى آلة تعمل بلا توقف وأفقد الفعل معناه الحقيقي.
وبيّنت أن المشكلة لا تكمن في حجم المسؤوليات، وإنما في التحول إلى ردّات فعل لكل ما يحدث، حيث يبدأ اليوم على وقع الإشعارات وينتهي بضجيج التفكير في الالتزامات والضغوط المعيشية والمستقبل غير الواضح.
وأضافت أن الصمت قبل العمل لا يمثل ترفًا أو كسلًا، وإنما يشكل عملية إعادة ضبط للبوصلة وسط الفوضى، وفرصة لمساءلة الذات حول الطريق المتبع وما إذا كان يعكس القناعة الشخصية أو مجرد استجابة لتوقعات المجتمع.
وأكدت الطلافيح أن الضجيج قد يساعد على إنجاز المهام، إلا أن بناء المواقف يحتاج إلى وعي وهدوء داخلي، معتبرة أن الوطن والمستقبل بحاجة إلى أشخاص يعرفون وجهتهم وسط الزحام، لا إلى حركة بلا اتجاه.
التعليقات