أخبار اليوم - في بعض الحالات تشعر الأم بالتقصير وعدم القيام بواجبها تجاه طفلها؛ فهو دائم الشكوى من الجوع، وإن جلس على السفرة لاحظتْ أنه يأكل كثيراً ويتناول الطعام بنَهَم، وكمية وجبته أكبر من أقرانه! هنا تتراوح أسباب هذا الجوع الذي لا ينتهي، ما بين طفرات النموّ الطبيعية وزيادة الحاجة للطاقة، أو عوامل سلوكية كالأكل أمام الشاشات أو الملل، وبين الاختيارات الغذائية غير المتوازنة، ومرات يرجع عدم الشبع لأسباب نفسية مثل: الشعور بالتوتر والحرمان، أو لأمراض صحية كوجود ديدان، أو الإصابة بمرض السكري، هرمونات، أو حتى زيادة حجم المعدة بسبب الإجبار على الأكل.
اللقاء وأخصائية الصحة العلاجية الدكتورة سلوى حسنين، التي تركّز في حديثها على الأسباب البيئية والنفسية والمَرضية لـ جوع الطفل المستمر.
الأسباب الشائعة لجوع الطفل المستمر
طفرات النموّ: يحتاج الطفل لطاقة إضافية للنموّ السريع؛ مما يَزيد شهيته بشكل مؤقّت. مثلاً: بين عمر 3-6 أسابيع أو 4 شهور، ومع تطوُّر العمر 5-6-7 سنوات، ومع بداية مرحلة المراهقة من9-14 عاماً فما فوق.
عادات الأكل: تناوُل الطعام أثناء مشاهدة التلفاز أو اللعب؛ مما يشتت الدماغ عن إشارات الشبع من المعدة؛ فيتمادى الطفل في الأكل من دون أن يشعر.
نقص العناصر الغذائية: الاعتماد على الأطعمة السريعة أو غير المتوازنة وتحوي الكثير من الكربوهيدرات؛ مما لا يمنح الطفل أيّ شعور بالشبع.
الملل أو التوتر: في حالات التوتر والاكتئاب، تقوم الغدة الكظرية بتحرير هرمون الكورتيزول الذي يؤدي لزيادة الشهية لتناوُل الطعام، وإذا استمرت حالات التوتر لفترة طويلة من الزمن، وبالتالي الشعور الدائم بالجوع، تنتج البدانة النفسية؛ أيْ الرغبة بتناوُل الطعام لأسباب نفسية وليس لأنه يعاني من الجوع.
تقييد الطعام: في حالات كثيرة، نجد أن وسائل الآباء لمنع الطفل من تناوُل ما يريده، قد يجعله يطلب المزيد لاحقاً. كما أن زيادة حجم المعدة بسبب إجباره على الأكل سابقاً، قد تكون السبب في إحساسه بالجوع المستمر.
أسباب حب الأطفال للوجبات السريعة: وهل للآباء دَور في التخلُّص منها؟
تابع: الأسباب الشائعة لشعور الطفل الدائم بالجوع
عدم السماح له بتناوُل الكمية التي يرغبها
في هذه الحالة، يتم طلب الطعام حتى في غياب الجوع بسبب تقييد الطفل بالكمية التي يرغب بتناولها. إن الطفل قد يرغب بتناوُل كمية إضافية أو قطعة ثانية من الحلوى، لكن لا يتم السماح له بذلك.
عدم توازُن أصناف الطعام
وتحدث عند تركيز الأم على تحضير الطعام الصحي بشكل زائد، كالالتزام بالخضار والفاكهة وإهمال الدهون، وهنا لن يشعر طفلكِ بالشبع؛ لأنكِ لا تغطين كامل احتياجات جسمه؛ حيث يجب توفير كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي.
كيف أتعامل مع أطفالي الذين يرفضون الطعام الصحي؟ هل هناك خطوات؟
الشعور بالحرمان من بعض الأطعمة التي يرغب بتناوُلها
كلّ أسرة لها نظامها الغذائي، من أطعمة ممنوعة أو مسموح بتناوُلها في المنزل، كالأطعمة الغنية بالسكريات أو الأطعمة الدسمة غير الصحية، وهذا الأسلوب سوف يدفع الطفل لطلب المزيد من هذه الأصناف عندما تسنح له الفرصة. ولكن عندما يتم إجبار الطفل على تناوُل الأصناف التي لا يحبها من الطعام؛ فسوف يكتفي بتناوُل كمية قليلة من الطعام، وما أن تمضي ساعة حتى يعود لذكر الطعام مجدداً؛ رغبةً منه بتناوُل صنف آخر.
عدم تقديم وجبات الطعام في أوقات ثابتة خلال اليوم
عندما لا تتوفّر مواعيد منتظمة لتناوُل وجبات الطعام، قد يشعر الطفل بعدم الراحة أو الاطمئنان؛ فيطلب تناوُل الطعام، وهو هنا يأكل ويأكل حتى يشبع؛ خوفاً من تأخُّر وجبته التالية، وعدم معرفته ما إذا كنتِ ستسمحين له بتناوُل الكمية التي يرغب بها أم لا.
تغيّرات مراحل النموّ
إن معدل النموّ وطلب الجسم للطعام ليس ثابتاً دائماً؛ بل يتغير مع مراحل النموّ؛ ففي بعض الأحيان قد يكون طفلكِ يطلب الطعام أكثر من السابق نتيجة أنه حقاً جائع! فمع نموّ الطفل المتصاعد، تزداد حاجته للطعام، ومن ثَم تستقر من جديد.
المشاكل العقلية أو الاكتئاب
ترتبط هذه الحالات- عدم الشبع واستمرار حالة الجوع- بوجود: خلل في المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ، أو نقص في الهرمونات، أو صفات وراثية تسبب زيادة الرغبة بتناوُل الطعام.
أسباب تحتاج لاستشارة طبية
الإصابة بالديدان المعوية: على سبيل المثال: الدودة الشريطية التي تستطيع العيش لفترة طويلة من الزمن داخل الجسم قبل أن يتم الكشف عليها، وتقوم هذه الدودة بالتطفُّل على جسم الطفل وتسحب جميع المواد الغذائية الأساسية؛ مما ينتج عنه الشعور الدائم بالجوع وتناوُل كمية كبيرة من الطعام.
مشاكل هرمونية: خلل في الهرمونات المتحكمة بالشبع؛ خاصة مع اضطراب مواعيد النوم.
تناوُل بعض العقاقير الطبية: من التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، هو زيادة الشهية لتناوُل الطعام، كما في حالة تناوُل مضادات الاكتئاب وأدوية علاج الربو ومضاد التحسس.
وجود بعض الأمراض: مثل مرض السكري أو مشاكل الغدة الدرقية، تأخُّر التئام الجروح أو تكرار الالتهابات الجلدية.
إصابة الطفل بمرض السكري
إصابة الطفل بمرض السكري، من أخطر أسباب جوع الطفل وعدم شبعه المستمر؛ نظراً لما يترتب عليه من مخاطر صحية أكبر.
السكري من الحالات الصحية الخطيرة التي يمكن أن تصيب الأطفال، سواء من النوع الأول الذي يعتمد على الأنسولين، أو النوع الثاني المرتبط بزيادة الوزن ونمط الحياة غير الصحي.
واكتشاف المرض مبكراً يُساعد على السيطرة عليه وتجنُّب مضاعفاته الخطيرة؛ نظراً لأن أعراض السكري عند الأطفال قد تتطوّر بسرعة خلال أسابيع قليلة.
علامات السكري التي يجب على الأهل مراقبتها
العطش الشديد وكثرة التبوُّل، نتيجة محاولة الجسم التخلُّص من السكر الزائد في الدم.
فقدان الوزن المفاجئ، رغم تناوُل كميات كافية من الطعام، بسبب عدم قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز كمصدر طاقة.
الإرهاق المستمر، نتيجة: نقص الطاقة في خلايا الجسم، والجوع الزائد؛ لأن الجسم لا يحصل على الطاقة الكافية من الطعام.
تغيّرات في السلوك والمزاج مثل: العصبية أو ضعف التركيز، مع رائحة نفَس تشبه الفواكه، وهي علامة على تراكُم الكيتونات في الدم.
أهم العلاجات للتغلُّب على مشكلة عدم الشبع عند الأطفال
نوّعي ووازني بين الوجبات: قدّمي أطعمة متنوّعة، غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية؛ ليصل طفلكِ لمرحلة الاكتفاء فالشبع.
حددي مواعيد ثابتة للطعام ولا تتساهلي: بمعنى 3 وجبات رئيسية وعدد 2 وجبة خفيفة صحية (فاكهة/ خضار).
قللي المشتتات أو امنعيها: الامتناع عن ممارسة النشاطات أثناء تناوُل الطعام، واجعلي وقت الأكل هادئاً بعيداً عن الشاشات. والأفضل تناوُل الطعام بصحبة العائلة على مائدة الطعام في أوقات محددة ومنظّمة يومياً.
دعيه يقرر الكمية ولا تُجبريه: بهذه الطريقة أنتِ تثيرين حاجة نفسية بداخل طفلكِ لطلب المزيد حتى وإن لم يكن يشعر بالجوع، علّميه الاستماع لجسده، واتركي الطفل يحدد الكمية التي سيتناولها بطريقة ذكية.
قومي بتقديم الطعام لطفلك: كلّ ساعتين بكمية صغيرة جداً؛ حتى تكسبي ثقته وتُشعريه بالأمان، ثم بعد ذلك قومي بزيادة المدة تدريجياً إلى أن تصل 4- 5 ساعات بين الوجبتين، وجبة أساسية ووجبة خفيفة.
اعتدلي في كلّ شيء: لا مانع بين الحين والآخر وليس بشكل دائم، من تقديم الأطعمة التي يحبها طفلكِ؛ حتى وإن لم تكن مفيدة للصحة؛ فالنمط السائد هو اختيار الأطعمة الصحية، وفي المناسبات أو كلّ فترة من الزمن، قدّمي لطفلكِ ما يرغب بتناوله حتى وإن لم توافقيه الرأي.
استشيري طبيب الأطفال: إن صعُب عليكِ التحكُّم في شهية طفلك، وإذا استمرت المشكلة على الرغم من كافة التعديلات والنصائح، تجب مراجعة الطبيب؛ خوفاً من وجود مشكلة كامنة.
أخبار اليوم - في بعض الحالات تشعر الأم بالتقصير وعدم القيام بواجبها تجاه طفلها؛ فهو دائم الشكوى من الجوع، وإن جلس على السفرة لاحظتْ أنه يأكل كثيراً ويتناول الطعام بنَهَم، وكمية وجبته أكبر من أقرانه! هنا تتراوح أسباب هذا الجوع الذي لا ينتهي، ما بين طفرات النموّ الطبيعية وزيادة الحاجة للطاقة، أو عوامل سلوكية كالأكل أمام الشاشات أو الملل، وبين الاختيارات الغذائية غير المتوازنة، ومرات يرجع عدم الشبع لأسباب نفسية مثل: الشعور بالتوتر والحرمان، أو لأمراض صحية كوجود ديدان، أو الإصابة بمرض السكري، هرمونات، أو حتى زيادة حجم المعدة بسبب الإجبار على الأكل.
اللقاء وأخصائية الصحة العلاجية الدكتورة سلوى حسنين، التي تركّز في حديثها على الأسباب البيئية والنفسية والمَرضية لـ جوع الطفل المستمر.
الأسباب الشائعة لجوع الطفل المستمر
طفرات النموّ: يحتاج الطفل لطاقة إضافية للنموّ السريع؛ مما يَزيد شهيته بشكل مؤقّت. مثلاً: بين عمر 3-6 أسابيع أو 4 شهور، ومع تطوُّر العمر 5-6-7 سنوات، ومع بداية مرحلة المراهقة من9-14 عاماً فما فوق.
عادات الأكل: تناوُل الطعام أثناء مشاهدة التلفاز أو اللعب؛ مما يشتت الدماغ عن إشارات الشبع من المعدة؛ فيتمادى الطفل في الأكل من دون أن يشعر.
نقص العناصر الغذائية: الاعتماد على الأطعمة السريعة أو غير المتوازنة وتحوي الكثير من الكربوهيدرات؛ مما لا يمنح الطفل أيّ شعور بالشبع.
الملل أو التوتر: في حالات التوتر والاكتئاب، تقوم الغدة الكظرية بتحرير هرمون الكورتيزول الذي يؤدي لزيادة الشهية لتناوُل الطعام، وإذا استمرت حالات التوتر لفترة طويلة من الزمن، وبالتالي الشعور الدائم بالجوع، تنتج البدانة النفسية؛ أيْ الرغبة بتناوُل الطعام لأسباب نفسية وليس لأنه يعاني من الجوع.
تقييد الطعام: في حالات كثيرة، نجد أن وسائل الآباء لمنع الطفل من تناوُل ما يريده، قد يجعله يطلب المزيد لاحقاً. كما أن زيادة حجم المعدة بسبب إجباره على الأكل سابقاً، قد تكون السبب في إحساسه بالجوع المستمر.
أسباب حب الأطفال للوجبات السريعة: وهل للآباء دَور في التخلُّص منها؟
تابع: الأسباب الشائعة لشعور الطفل الدائم بالجوع
عدم السماح له بتناوُل الكمية التي يرغبها
في هذه الحالة، يتم طلب الطعام حتى في غياب الجوع بسبب تقييد الطفل بالكمية التي يرغب بتناولها. إن الطفل قد يرغب بتناوُل كمية إضافية أو قطعة ثانية من الحلوى، لكن لا يتم السماح له بذلك.
عدم توازُن أصناف الطعام
وتحدث عند تركيز الأم على تحضير الطعام الصحي بشكل زائد، كالالتزام بالخضار والفاكهة وإهمال الدهون، وهنا لن يشعر طفلكِ بالشبع؛ لأنكِ لا تغطين كامل احتياجات جسمه؛ حيث يجب توفير كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي.
كيف أتعامل مع أطفالي الذين يرفضون الطعام الصحي؟ هل هناك خطوات؟
الشعور بالحرمان من بعض الأطعمة التي يرغب بتناوُلها
كلّ أسرة لها نظامها الغذائي، من أطعمة ممنوعة أو مسموح بتناوُلها في المنزل، كالأطعمة الغنية بالسكريات أو الأطعمة الدسمة غير الصحية، وهذا الأسلوب سوف يدفع الطفل لطلب المزيد من هذه الأصناف عندما تسنح له الفرصة. ولكن عندما يتم إجبار الطفل على تناوُل الأصناف التي لا يحبها من الطعام؛ فسوف يكتفي بتناوُل كمية قليلة من الطعام، وما أن تمضي ساعة حتى يعود لذكر الطعام مجدداً؛ رغبةً منه بتناوُل صنف آخر.
عدم تقديم وجبات الطعام في أوقات ثابتة خلال اليوم
عندما لا تتوفّر مواعيد منتظمة لتناوُل وجبات الطعام، قد يشعر الطفل بعدم الراحة أو الاطمئنان؛ فيطلب تناوُل الطعام، وهو هنا يأكل ويأكل حتى يشبع؛ خوفاً من تأخُّر وجبته التالية، وعدم معرفته ما إذا كنتِ ستسمحين له بتناوُل الكمية التي يرغب بها أم لا.
تغيّرات مراحل النموّ
إن معدل النموّ وطلب الجسم للطعام ليس ثابتاً دائماً؛ بل يتغير مع مراحل النموّ؛ ففي بعض الأحيان قد يكون طفلكِ يطلب الطعام أكثر من السابق نتيجة أنه حقاً جائع! فمع نموّ الطفل المتصاعد، تزداد حاجته للطعام، ومن ثَم تستقر من جديد.
المشاكل العقلية أو الاكتئاب
ترتبط هذه الحالات- عدم الشبع واستمرار حالة الجوع- بوجود: خلل في المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ، أو نقص في الهرمونات، أو صفات وراثية تسبب زيادة الرغبة بتناوُل الطعام.
أسباب تحتاج لاستشارة طبية
الإصابة بالديدان المعوية: على سبيل المثال: الدودة الشريطية التي تستطيع العيش لفترة طويلة من الزمن داخل الجسم قبل أن يتم الكشف عليها، وتقوم هذه الدودة بالتطفُّل على جسم الطفل وتسحب جميع المواد الغذائية الأساسية؛ مما ينتج عنه الشعور الدائم بالجوع وتناوُل كمية كبيرة من الطعام.
مشاكل هرمونية: خلل في الهرمونات المتحكمة بالشبع؛ خاصة مع اضطراب مواعيد النوم.
تناوُل بعض العقاقير الطبية: من التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، هو زيادة الشهية لتناوُل الطعام، كما في حالة تناوُل مضادات الاكتئاب وأدوية علاج الربو ومضاد التحسس.
وجود بعض الأمراض: مثل مرض السكري أو مشاكل الغدة الدرقية، تأخُّر التئام الجروح أو تكرار الالتهابات الجلدية.
إصابة الطفل بمرض السكري
إصابة الطفل بمرض السكري، من أخطر أسباب جوع الطفل وعدم شبعه المستمر؛ نظراً لما يترتب عليه من مخاطر صحية أكبر.
السكري من الحالات الصحية الخطيرة التي يمكن أن تصيب الأطفال، سواء من النوع الأول الذي يعتمد على الأنسولين، أو النوع الثاني المرتبط بزيادة الوزن ونمط الحياة غير الصحي.
واكتشاف المرض مبكراً يُساعد على السيطرة عليه وتجنُّب مضاعفاته الخطيرة؛ نظراً لأن أعراض السكري عند الأطفال قد تتطوّر بسرعة خلال أسابيع قليلة.
علامات السكري التي يجب على الأهل مراقبتها
العطش الشديد وكثرة التبوُّل، نتيجة محاولة الجسم التخلُّص من السكر الزائد في الدم.
فقدان الوزن المفاجئ، رغم تناوُل كميات كافية من الطعام، بسبب عدم قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز كمصدر طاقة.
الإرهاق المستمر، نتيجة: نقص الطاقة في خلايا الجسم، والجوع الزائد؛ لأن الجسم لا يحصل على الطاقة الكافية من الطعام.
تغيّرات في السلوك والمزاج مثل: العصبية أو ضعف التركيز، مع رائحة نفَس تشبه الفواكه، وهي علامة على تراكُم الكيتونات في الدم.
أهم العلاجات للتغلُّب على مشكلة عدم الشبع عند الأطفال
نوّعي ووازني بين الوجبات: قدّمي أطعمة متنوّعة، غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية؛ ليصل طفلكِ لمرحلة الاكتفاء فالشبع.
حددي مواعيد ثابتة للطعام ولا تتساهلي: بمعنى 3 وجبات رئيسية وعدد 2 وجبة خفيفة صحية (فاكهة/ خضار).
قللي المشتتات أو امنعيها: الامتناع عن ممارسة النشاطات أثناء تناوُل الطعام، واجعلي وقت الأكل هادئاً بعيداً عن الشاشات. والأفضل تناوُل الطعام بصحبة العائلة على مائدة الطعام في أوقات محددة ومنظّمة يومياً.
دعيه يقرر الكمية ولا تُجبريه: بهذه الطريقة أنتِ تثيرين حاجة نفسية بداخل طفلكِ لطلب المزيد حتى وإن لم يكن يشعر بالجوع، علّميه الاستماع لجسده، واتركي الطفل يحدد الكمية التي سيتناولها بطريقة ذكية.
قومي بتقديم الطعام لطفلك: كلّ ساعتين بكمية صغيرة جداً؛ حتى تكسبي ثقته وتُشعريه بالأمان، ثم بعد ذلك قومي بزيادة المدة تدريجياً إلى أن تصل 4- 5 ساعات بين الوجبتين، وجبة أساسية ووجبة خفيفة.
اعتدلي في كلّ شيء: لا مانع بين الحين والآخر وليس بشكل دائم، من تقديم الأطعمة التي يحبها طفلكِ؛ حتى وإن لم تكن مفيدة للصحة؛ فالنمط السائد هو اختيار الأطعمة الصحية، وفي المناسبات أو كلّ فترة من الزمن، قدّمي لطفلكِ ما يرغب بتناوله حتى وإن لم توافقيه الرأي.
استشيري طبيب الأطفال: إن صعُب عليكِ التحكُّم في شهية طفلك، وإذا استمرت المشكلة على الرغم من كافة التعديلات والنصائح، تجب مراجعة الطبيب؛ خوفاً من وجود مشكلة كامنة.
أخبار اليوم - في بعض الحالات تشعر الأم بالتقصير وعدم القيام بواجبها تجاه طفلها؛ فهو دائم الشكوى من الجوع، وإن جلس على السفرة لاحظتْ أنه يأكل كثيراً ويتناول الطعام بنَهَم، وكمية وجبته أكبر من أقرانه! هنا تتراوح أسباب هذا الجوع الذي لا ينتهي، ما بين طفرات النموّ الطبيعية وزيادة الحاجة للطاقة، أو عوامل سلوكية كالأكل أمام الشاشات أو الملل، وبين الاختيارات الغذائية غير المتوازنة، ومرات يرجع عدم الشبع لأسباب نفسية مثل: الشعور بالتوتر والحرمان، أو لأمراض صحية كوجود ديدان، أو الإصابة بمرض السكري، هرمونات، أو حتى زيادة حجم المعدة بسبب الإجبار على الأكل.
اللقاء وأخصائية الصحة العلاجية الدكتورة سلوى حسنين، التي تركّز في حديثها على الأسباب البيئية والنفسية والمَرضية لـ جوع الطفل المستمر.
الأسباب الشائعة لجوع الطفل المستمر
طفرات النموّ: يحتاج الطفل لطاقة إضافية للنموّ السريع؛ مما يَزيد شهيته بشكل مؤقّت. مثلاً: بين عمر 3-6 أسابيع أو 4 شهور، ومع تطوُّر العمر 5-6-7 سنوات، ومع بداية مرحلة المراهقة من9-14 عاماً فما فوق.
عادات الأكل: تناوُل الطعام أثناء مشاهدة التلفاز أو اللعب؛ مما يشتت الدماغ عن إشارات الشبع من المعدة؛ فيتمادى الطفل في الأكل من دون أن يشعر.
نقص العناصر الغذائية: الاعتماد على الأطعمة السريعة أو غير المتوازنة وتحوي الكثير من الكربوهيدرات؛ مما لا يمنح الطفل أيّ شعور بالشبع.
الملل أو التوتر: في حالات التوتر والاكتئاب، تقوم الغدة الكظرية بتحرير هرمون الكورتيزول الذي يؤدي لزيادة الشهية لتناوُل الطعام، وإذا استمرت حالات التوتر لفترة طويلة من الزمن، وبالتالي الشعور الدائم بالجوع، تنتج البدانة النفسية؛ أيْ الرغبة بتناوُل الطعام لأسباب نفسية وليس لأنه يعاني من الجوع.
تقييد الطعام: في حالات كثيرة، نجد أن وسائل الآباء لمنع الطفل من تناوُل ما يريده، قد يجعله يطلب المزيد لاحقاً. كما أن زيادة حجم المعدة بسبب إجباره على الأكل سابقاً، قد تكون السبب في إحساسه بالجوع المستمر.
أسباب حب الأطفال للوجبات السريعة: وهل للآباء دَور في التخلُّص منها؟
تابع: الأسباب الشائعة لشعور الطفل الدائم بالجوع
عدم السماح له بتناوُل الكمية التي يرغبها
في هذه الحالة، يتم طلب الطعام حتى في غياب الجوع بسبب تقييد الطفل بالكمية التي يرغب بتناولها. إن الطفل قد يرغب بتناوُل كمية إضافية أو قطعة ثانية من الحلوى، لكن لا يتم السماح له بذلك.
عدم توازُن أصناف الطعام
وتحدث عند تركيز الأم على تحضير الطعام الصحي بشكل زائد، كالالتزام بالخضار والفاكهة وإهمال الدهون، وهنا لن يشعر طفلكِ بالشبع؛ لأنكِ لا تغطين كامل احتياجات جسمه؛ حيث يجب توفير كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي.
كيف أتعامل مع أطفالي الذين يرفضون الطعام الصحي؟ هل هناك خطوات؟
الشعور بالحرمان من بعض الأطعمة التي يرغب بتناوُلها
كلّ أسرة لها نظامها الغذائي، من أطعمة ممنوعة أو مسموح بتناوُلها في المنزل، كالأطعمة الغنية بالسكريات أو الأطعمة الدسمة غير الصحية، وهذا الأسلوب سوف يدفع الطفل لطلب المزيد من هذه الأصناف عندما تسنح له الفرصة. ولكن عندما يتم إجبار الطفل على تناوُل الأصناف التي لا يحبها من الطعام؛ فسوف يكتفي بتناوُل كمية قليلة من الطعام، وما أن تمضي ساعة حتى يعود لذكر الطعام مجدداً؛ رغبةً منه بتناوُل صنف آخر.
عدم تقديم وجبات الطعام في أوقات ثابتة خلال اليوم
عندما لا تتوفّر مواعيد منتظمة لتناوُل وجبات الطعام، قد يشعر الطفل بعدم الراحة أو الاطمئنان؛ فيطلب تناوُل الطعام، وهو هنا يأكل ويأكل حتى يشبع؛ خوفاً من تأخُّر وجبته التالية، وعدم معرفته ما إذا كنتِ ستسمحين له بتناوُل الكمية التي يرغب بها أم لا.
تغيّرات مراحل النموّ
إن معدل النموّ وطلب الجسم للطعام ليس ثابتاً دائماً؛ بل يتغير مع مراحل النموّ؛ ففي بعض الأحيان قد يكون طفلكِ يطلب الطعام أكثر من السابق نتيجة أنه حقاً جائع! فمع نموّ الطفل المتصاعد، تزداد حاجته للطعام، ومن ثَم تستقر من جديد.
المشاكل العقلية أو الاكتئاب
ترتبط هذه الحالات- عدم الشبع واستمرار حالة الجوع- بوجود: خلل في المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ، أو نقص في الهرمونات، أو صفات وراثية تسبب زيادة الرغبة بتناوُل الطعام.
أسباب تحتاج لاستشارة طبية
الإصابة بالديدان المعوية: على سبيل المثال: الدودة الشريطية التي تستطيع العيش لفترة طويلة من الزمن داخل الجسم قبل أن يتم الكشف عليها، وتقوم هذه الدودة بالتطفُّل على جسم الطفل وتسحب جميع المواد الغذائية الأساسية؛ مما ينتج عنه الشعور الدائم بالجوع وتناوُل كمية كبيرة من الطعام.
مشاكل هرمونية: خلل في الهرمونات المتحكمة بالشبع؛ خاصة مع اضطراب مواعيد النوم.
تناوُل بعض العقاقير الطبية: من التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، هو زيادة الشهية لتناوُل الطعام، كما في حالة تناوُل مضادات الاكتئاب وأدوية علاج الربو ومضاد التحسس.
وجود بعض الأمراض: مثل مرض السكري أو مشاكل الغدة الدرقية، تأخُّر التئام الجروح أو تكرار الالتهابات الجلدية.
إصابة الطفل بمرض السكري
إصابة الطفل بمرض السكري، من أخطر أسباب جوع الطفل وعدم شبعه المستمر؛ نظراً لما يترتب عليه من مخاطر صحية أكبر.
السكري من الحالات الصحية الخطيرة التي يمكن أن تصيب الأطفال، سواء من النوع الأول الذي يعتمد على الأنسولين، أو النوع الثاني المرتبط بزيادة الوزن ونمط الحياة غير الصحي.
واكتشاف المرض مبكراً يُساعد على السيطرة عليه وتجنُّب مضاعفاته الخطيرة؛ نظراً لأن أعراض السكري عند الأطفال قد تتطوّر بسرعة خلال أسابيع قليلة.
علامات السكري التي يجب على الأهل مراقبتها
العطش الشديد وكثرة التبوُّل، نتيجة محاولة الجسم التخلُّص من السكر الزائد في الدم.
فقدان الوزن المفاجئ، رغم تناوُل كميات كافية من الطعام، بسبب عدم قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز كمصدر طاقة.
الإرهاق المستمر، نتيجة: نقص الطاقة في خلايا الجسم، والجوع الزائد؛ لأن الجسم لا يحصل على الطاقة الكافية من الطعام.
تغيّرات في السلوك والمزاج مثل: العصبية أو ضعف التركيز، مع رائحة نفَس تشبه الفواكه، وهي علامة على تراكُم الكيتونات في الدم.
أهم العلاجات للتغلُّب على مشكلة عدم الشبع عند الأطفال
نوّعي ووازني بين الوجبات: قدّمي أطعمة متنوّعة، غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية؛ ليصل طفلكِ لمرحلة الاكتفاء فالشبع.
حددي مواعيد ثابتة للطعام ولا تتساهلي: بمعنى 3 وجبات رئيسية وعدد 2 وجبة خفيفة صحية (فاكهة/ خضار).
قللي المشتتات أو امنعيها: الامتناع عن ممارسة النشاطات أثناء تناوُل الطعام، واجعلي وقت الأكل هادئاً بعيداً عن الشاشات. والأفضل تناوُل الطعام بصحبة العائلة على مائدة الطعام في أوقات محددة ومنظّمة يومياً.
دعيه يقرر الكمية ولا تُجبريه: بهذه الطريقة أنتِ تثيرين حاجة نفسية بداخل طفلكِ لطلب المزيد حتى وإن لم يكن يشعر بالجوع، علّميه الاستماع لجسده، واتركي الطفل يحدد الكمية التي سيتناولها بطريقة ذكية.
قومي بتقديم الطعام لطفلك: كلّ ساعتين بكمية صغيرة جداً؛ حتى تكسبي ثقته وتُشعريه بالأمان، ثم بعد ذلك قومي بزيادة المدة تدريجياً إلى أن تصل 4- 5 ساعات بين الوجبتين، وجبة أساسية ووجبة خفيفة.
اعتدلي في كلّ شيء: لا مانع بين الحين والآخر وليس بشكل دائم، من تقديم الأطعمة التي يحبها طفلكِ؛ حتى وإن لم تكن مفيدة للصحة؛ فالنمط السائد هو اختيار الأطعمة الصحية، وفي المناسبات أو كلّ فترة من الزمن، قدّمي لطفلكِ ما يرغب بتناوله حتى وإن لم توافقيه الرأي.
استشيري طبيب الأطفال: إن صعُب عليكِ التحكُّم في شهية طفلك، وإذا استمرت المشكلة على الرغم من كافة التعديلات والنصائح، تجب مراجعة الطبيب؛ خوفاً من وجود مشكلة كامنة.
التعليقات