أخبار اليوم - زارت لجنة التربية والتعليم النيابية، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم القرالة، اليوم الخميس، جامعة الزيتونة الأردنية، حيث التقت برئيس الجامعة الدكتور محمد المجالي، ورئيس هيئة المديرين بالجامعة المهندس اياد القرم، وعمداء الكليات، وذلك ضمن برنامج زياراتها الميدانية للجامعات الأردنية للاطلاع على واقع التعليم الجامعي.
وقال القرالة إن جامعة الزيتونة تُعد من الجامعات الرائدة والطموحة نحو التميز في التعليم، معربًا عن اعتزازه بالمستوى الأكاديمي والبحثي الذي وصلت إليه، ومؤكدًا أن اللجنة ستبحث المعيقات التي تواجه الجامعات مع الجهات المعنية، والعمل على إيجاد حلول للتحديات القائمة، بما يوفر بيئة تشريعية وتنظيمية محفزة للتعليم العالي.
وأشار إلى أن تشجيع الاستثمار في قطاع التعليم العالي يفتح آفاقًا جديدة للتوسع في البرامج النوعية والتخصصات المستقبلية، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والعلوم الصحية، بما يعزز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأكد على ضرورة توفير الدعم والتمويل للجامعات، خاصة في مجالي البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تحويل الجامعات إلى مراكز إنتاج معرفي وحاضنات للأفكار الريادية، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي جاذب للتعليم العالي.
بدورهم، ثمّن أعضاء اللجنة النواب، عيسي نصار ، سليمان الزبن، وخالد بنى عطية ، جهود الجامعة في توفير البيئة التعليمية المناسبة لطلبتها، داعين إلى تكثيف البحث العلمي التطبيقي والابتكار، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل محليًا وخارجيًا، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية لتطوير الخطط الدراسية، بما يضمن تخريج طلبة يمتلكون المهارات والكفايات المطلوبة، مشيدين بمساهمات الجامعة المجتمعية.
من جهته،قدّم المجالي عرضًا حول مسيرة الجامعة التي تأسست عام 1993، موضحًا أن عدد طلبتها يبلغ نحو 18 ألف طالب، من بينهم 3 آلاف طالب وافد، موزعين على تسع كليات (ست إنسانية وثلاث علمية)، مبينًا البرامج والتخصصات الأكاديمية، وتميز الجامعة في مجالات التمريض والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات والعلاج الطبيعي وتصميم الأزياء، وحصولها على اعتمادات وطنية ودولية وعضويات في اتحادات عالمية.
كما اوضح، أبرز المعيقات التي تواجه الجامعات الخاصة، ومنها تحديد الطاقة الاستيعابية بحد اقصى يبلغ 18 ألف طالب، بما فيهم الطلبة الوافدون، وعدم السماح بفتح برامج الدكتوراه في الجامعات الخاصة، ورفع معدلات القبول في تخصصات تكنولوجيا المعلومات من 60 إلى 75 علامة اعتبارًا من العام المقبل، لما لذلك من أثر على الخطط الأكاديمية.
وأشار إلى أن حجم الإنفاق على البحث العلمي في الجامعة يبلغ نحو مليوني دينار، دعمًا للابتكار والمشاريع البحثية التطبيقية المرتبطة بأولويات التنمية الوطنية.
من جانبهم، قدم القرم وعمداء الكليات إيجازًا حول التطور الأكاديمي والبحثي في الجامعة، وأنشطتها في المسؤولية المجتمعية، لا سيما دعم الشركات الناشئة لخريجي الجامعة المتفوقين، وتطوير مهارات الطلبة، ومواكبة خطط تطوير البنية التحتية والأنظمة المستدامة والخضراء.
أخبار اليوم - زارت لجنة التربية والتعليم النيابية، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم القرالة، اليوم الخميس، جامعة الزيتونة الأردنية، حيث التقت برئيس الجامعة الدكتور محمد المجالي، ورئيس هيئة المديرين بالجامعة المهندس اياد القرم، وعمداء الكليات، وذلك ضمن برنامج زياراتها الميدانية للجامعات الأردنية للاطلاع على واقع التعليم الجامعي.
وقال القرالة إن جامعة الزيتونة تُعد من الجامعات الرائدة والطموحة نحو التميز في التعليم، معربًا عن اعتزازه بالمستوى الأكاديمي والبحثي الذي وصلت إليه، ومؤكدًا أن اللجنة ستبحث المعيقات التي تواجه الجامعات مع الجهات المعنية، والعمل على إيجاد حلول للتحديات القائمة، بما يوفر بيئة تشريعية وتنظيمية محفزة للتعليم العالي.
وأشار إلى أن تشجيع الاستثمار في قطاع التعليم العالي يفتح آفاقًا جديدة للتوسع في البرامج النوعية والتخصصات المستقبلية، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والعلوم الصحية، بما يعزز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأكد على ضرورة توفير الدعم والتمويل للجامعات، خاصة في مجالي البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تحويل الجامعات إلى مراكز إنتاج معرفي وحاضنات للأفكار الريادية، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي جاذب للتعليم العالي.
بدورهم، ثمّن أعضاء اللجنة النواب، عيسي نصار ، سليمان الزبن، وخالد بنى عطية ، جهود الجامعة في توفير البيئة التعليمية المناسبة لطلبتها، داعين إلى تكثيف البحث العلمي التطبيقي والابتكار، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل محليًا وخارجيًا، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية لتطوير الخطط الدراسية، بما يضمن تخريج طلبة يمتلكون المهارات والكفايات المطلوبة، مشيدين بمساهمات الجامعة المجتمعية.
من جهته،قدّم المجالي عرضًا حول مسيرة الجامعة التي تأسست عام 1993، موضحًا أن عدد طلبتها يبلغ نحو 18 ألف طالب، من بينهم 3 آلاف طالب وافد، موزعين على تسع كليات (ست إنسانية وثلاث علمية)، مبينًا البرامج والتخصصات الأكاديمية، وتميز الجامعة في مجالات التمريض والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات والعلاج الطبيعي وتصميم الأزياء، وحصولها على اعتمادات وطنية ودولية وعضويات في اتحادات عالمية.
كما اوضح، أبرز المعيقات التي تواجه الجامعات الخاصة، ومنها تحديد الطاقة الاستيعابية بحد اقصى يبلغ 18 ألف طالب، بما فيهم الطلبة الوافدون، وعدم السماح بفتح برامج الدكتوراه في الجامعات الخاصة، ورفع معدلات القبول في تخصصات تكنولوجيا المعلومات من 60 إلى 75 علامة اعتبارًا من العام المقبل، لما لذلك من أثر على الخطط الأكاديمية.
وأشار إلى أن حجم الإنفاق على البحث العلمي في الجامعة يبلغ نحو مليوني دينار، دعمًا للابتكار والمشاريع البحثية التطبيقية المرتبطة بأولويات التنمية الوطنية.
من جانبهم، قدم القرم وعمداء الكليات إيجازًا حول التطور الأكاديمي والبحثي في الجامعة، وأنشطتها في المسؤولية المجتمعية، لا سيما دعم الشركات الناشئة لخريجي الجامعة المتفوقين، وتطوير مهارات الطلبة، ومواكبة خطط تطوير البنية التحتية والأنظمة المستدامة والخضراء.
أخبار اليوم - زارت لجنة التربية والتعليم النيابية، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم القرالة، اليوم الخميس، جامعة الزيتونة الأردنية، حيث التقت برئيس الجامعة الدكتور محمد المجالي، ورئيس هيئة المديرين بالجامعة المهندس اياد القرم، وعمداء الكليات، وذلك ضمن برنامج زياراتها الميدانية للجامعات الأردنية للاطلاع على واقع التعليم الجامعي.
وقال القرالة إن جامعة الزيتونة تُعد من الجامعات الرائدة والطموحة نحو التميز في التعليم، معربًا عن اعتزازه بالمستوى الأكاديمي والبحثي الذي وصلت إليه، ومؤكدًا أن اللجنة ستبحث المعيقات التي تواجه الجامعات مع الجهات المعنية، والعمل على إيجاد حلول للتحديات القائمة، بما يوفر بيئة تشريعية وتنظيمية محفزة للتعليم العالي.
وأشار إلى أن تشجيع الاستثمار في قطاع التعليم العالي يفتح آفاقًا جديدة للتوسع في البرامج النوعية والتخصصات المستقبلية، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والعلوم الصحية، بما يعزز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأكد على ضرورة توفير الدعم والتمويل للجامعات، خاصة في مجالي البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تحويل الجامعات إلى مراكز إنتاج معرفي وحاضنات للأفكار الريادية، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي جاذب للتعليم العالي.
بدورهم، ثمّن أعضاء اللجنة النواب، عيسي نصار ، سليمان الزبن، وخالد بنى عطية ، جهود الجامعة في توفير البيئة التعليمية المناسبة لطلبتها، داعين إلى تكثيف البحث العلمي التطبيقي والابتكار، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل محليًا وخارجيًا، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية لتطوير الخطط الدراسية، بما يضمن تخريج طلبة يمتلكون المهارات والكفايات المطلوبة، مشيدين بمساهمات الجامعة المجتمعية.
من جهته،قدّم المجالي عرضًا حول مسيرة الجامعة التي تأسست عام 1993، موضحًا أن عدد طلبتها يبلغ نحو 18 ألف طالب، من بينهم 3 آلاف طالب وافد، موزعين على تسع كليات (ست إنسانية وثلاث علمية)، مبينًا البرامج والتخصصات الأكاديمية، وتميز الجامعة في مجالات التمريض والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات والعلاج الطبيعي وتصميم الأزياء، وحصولها على اعتمادات وطنية ودولية وعضويات في اتحادات عالمية.
كما اوضح، أبرز المعيقات التي تواجه الجامعات الخاصة، ومنها تحديد الطاقة الاستيعابية بحد اقصى يبلغ 18 ألف طالب، بما فيهم الطلبة الوافدون، وعدم السماح بفتح برامج الدكتوراه في الجامعات الخاصة، ورفع معدلات القبول في تخصصات تكنولوجيا المعلومات من 60 إلى 75 علامة اعتبارًا من العام المقبل، لما لذلك من أثر على الخطط الأكاديمية.
وأشار إلى أن حجم الإنفاق على البحث العلمي في الجامعة يبلغ نحو مليوني دينار، دعمًا للابتكار والمشاريع البحثية التطبيقية المرتبطة بأولويات التنمية الوطنية.
من جانبهم، قدم القرم وعمداء الكليات إيجازًا حول التطور الأكاديمي والبحثي في الجامعة، وأنشطتها في المسؤولية المجتمعية، لا سيما دعم الشركات الناشئة لخريجي الجامعة المتفوقين، وتطوير مهارات الطلبة، ومواكبة خطط تطوير البنية التحتية والأنظمة المستدامة والخضراء.
التعليقات