أخبار اليوم - في تصعيد هو الأعنف من نوعه، أعلن اتحاد طلبة الجامعة الأردنية رفضه القاطع لقرارات إدارة الجامعة المتعلقة بفرض شروط جديدة وصفت بـ'التعجيزية' لتقسيط الرسوم الجامعية، معتبراً إياها 'سابقة خطيرة' وطعنة مباشرة في خاصرة الجسم الطلابي وتحويل الصرح التعليمي الوطني إلى مؤسسة طاردة لأبنائها. وأكد الاتحاد في بيان رسمي، حصلت 'أخبار اليوم' على نسخة منه، أن هذه الإجراءات لا تندرج تحت بند 'التنظيم المالي' كما تدعي الإدارة، بل هي 'إقصاء ممنهج' طال فئات واسعة من الطلبة، بمن فيهم المستفيدون من المكرمات الملكية، والطلبة المستجدون، وطلبة الدراسات العليا، بالإضافة إلى أبناء العاملين وأبناء الأردنيات.
وانتقد البيان بشدة ما وصفه بـ'الاشتراطات التي تمس كرامة الأسرة الأردنية'، عبر المطالبة بإثباتات مالية لا تليق بمؤسسة تعليمية، مشيراً إلى أن اشتراط عدم الاشتراك بالضمان الاجتماعي أو عدم وجود سجل تجاري هو افتراض واهم بأن كل أسرة أردنية قادرة مالياً على السداد الفوري في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ووجه الاتحاد تساؤلات حادة لإدارة الجامعة حول الجدوى من هذه القرارات، متسائلاً إن كان المطلوب تفريغ الجامعة من طلبتها أو دفعهم نحو الانسحاب والإذلال، مؤكداً أن الرسالة المبطنة للقرار توحي بأن من لا يملك المال لا مكان له في الجامعة.
كما أعلن الاتحاد صراحة دخوله في 'مواجهة مفتوحة' مع إدارة الجامعة، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن التبعات الأكاديمية والاجتماعية والنفسية التي قد تلحق بالطلبة، ومشدداً على رفضه أن يكون 'شاهد زور' على تحويل الجامعة الأردنية إلى مؤسسة نخبوية تخدم فئة دون أخرى، وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص. وطالب البيان بضرورة التراجع الفوري وغير المشروط عن هذه القرارات، والعودة إلى فتح باب التقسيط بشروط إنسانية وعادلة تحفظ كرامة الطالب وأسرته، واختتم الاتحاد بيانه بلهجة شديدة الوعيد، مؤكداً أنه في حال استمرار هذا النهج، سيستخدم كافة أدواته المشروعة والتصعيدية للدفاع عن حقوق الطلبة، تحت شعار: 'الجامعة للطلبة.. والطالب خط أحمر'.
أخبار اليوم - في تصعيد هو الأعنف من نوعه، أعلن اتحاد طلبة الجامعة الأردنية رفضه القاطع لقرارات إدارة الجامعة المتعلقة بفرض شروط جديدة وصفت بـ'التعجيزية' لتقسيط الرسوم الجامعية، معتبراً إياها 'سابقة خطيرة' وطعنة مباشرة في خاصرة الجسم الطلابي وتحويل الصرح التعليمي الوطني إلى مؤسسة طاردة لأبنائها. وأكد الاتحاد في بيان رسمي، حصلت 'أخبار اليوم' على نسخة منه، أن هذه الإجراءات لا تندرج تحت بند 'التنظيم المالي' كما تدعي الإدارة، بل هي 'إقصاء ممنهج' طال فئات واسعة من الطلبة، بمن فيهم المستفيدون من المكرمات الملكية، والطلبة المستجدون، وطلبة الدراسات العليا، بالإضافة إلى أبناء العاملين وأبناء الأردنيات.
وانتقد البيان بشدة ما وصفه بـ'الاشتراطات التي تمس كرامة الأسرة الأردنية'، عبر المطالبة بإثباتات مالية لا تليق بمؤسسة تعليمية، مشيراً إلى أن اشتراط عدم الاشتراك بالضمان الاجتماعي أو عدم وجود سجل تجاري هو افتراض واهم بأن كل أسرة أردنية قادرة مالياً على السداد الفوري في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ووجه الاتحاد تساؤلات حادة لإدارة الجامعة حول الجدوى من هذه القرارات، متسائلاً إن كان المطلوب تفريغ الجامعة من طلبتها أو دفعهم نحو الانسحاب والإذلال، مؤكداً أن الرسالة المبطنة للقرار توحي بأن من لا يملك المال لا مكان له في الجامعة.
كما أعلن الاتحاد صراحة دخوله في 'مواجهة مفتوحة' مع إدارة الجامعة، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن التبعات الأكاديمية والاجتماعية والنفسية التي قد تلحق بالطلبة، ومشدداً على رفضه أن يكون 'شاهد زور' على تحويل الجامعة الأردنية إلى مؤسسة نخبوية تخدم فئة دون أخرى، وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص. وطالب البيان بضرورة التراجع الفوري وغير المشروط عن هذه القرارات، والعودة إلى فتح باب التقسيط بشروط إنسانية وعادلة تحفظ كرامة الطالب وأسرته، واختتم الاتحاد بيانه بلهجة شديدة الوعيد، مؤكداً أنه في حال استمرار هذا النهج، سيستخدم كافة أدواته المشروعة والتصعيدية للدفاع عن حقوق الطلبة، تحت شعار: 'الجامعة للطلبة.. والطالب خط أحمر'.
أخبار اليوم - في تصعيد هو الأعنف من نوعه، أعلن اتحاد طلبة الجامعة الأردنية رفضه القاطع لقرارات إدارة الجامعة المتعلقة بفرض شروط جديدة وصفت بـ'التعجيزية' لتقسيط الرسوم الجامعية، معتبراً إياها 'سابقة خطيرة' وطعنة مباشرة في خاصرة الجسم الطلابي وتحويل الصرح التعليمي الوطني إلى مؤسسة طاردة لأبنائها. وأكد الاتحاد في بيان رسمي، حصلت 'أخبار اليوم' على نسخة منه، أن هذه الإجراءات لا تندرج تحت بند 'التنظيم المالي' كما تدعي الإدارة، بل هي 'إقصاء ممنهج' طال فئات واسعة من الطلبة، بمن فيهم المستفيدون من المكرمات الملكية، والطلبة المستجدون، وطلبة الدراسات العليا، بالإضافة إلى أبناء العاملين وأبناء الأردنيات.
وانتقد البيان بشدة ما وصفه بـ'الاشتراطات التي تمس كرامة الأسرة الأردنية'، عبر المطالبة بإثباتات مالية لا تليق بمؤسسة تعليمية، مشيراً إلى أن اشتراط عدم الاشتراك بالضمان الاجتماعي أو عدم وجود سجل تجاري هو افتراض واهم بأن كل أسرة أردنية قادرة مالياً على السداد الفوري في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ووجه الاتحاد تساؤلات حادة لإدارة الجامعة حول الجدوى من هذه القرارات، متسائلاً إن كان المطلوب تفريغ الجامعة من طلبتها أو دفعهم نحو الانسحاب والإذلال، مؤكداً أن الرسالة المبطنة للقرار توحي بأن من لا يملك المال لا مكان له في الجامعة.
كما أعلن الاتحاد صراحة دخوله في 'مواجهة مفتوحة' مع إدارة الجامعة، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن التبعات الأكاديمية والاجتماعية والنفسية التي قد تلحق بالطلبة، ومشدداً على رفضه أن يكون 'شاهد زور' على تحويل الجامعة الأردنية إلى مؤسسة نخبوية تخدم فئة دون أخرى، وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص. وطالب البيان بضرورة التراجع الفوري وغير المشروط عن هذه القرارات، والعودة إلى فتح باب التقسيط بشروط إنسانية وعادلة تحفظ كرامة الطالب وأسرته، واختتم الاتحاد بيانه بلهجة شديدة الوعيد، مؤكداً أنه في حال استمرار هذا النهج، سيستخدم كافة أدواته المشروعة والتصعيدية للدفاع عن حقوق الطلبة، تحت شعار: 'الجامعة للطلبة.. والطالب خط أحمر'.
التعليقات