أخبار اليوم - قال الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة إن ظاهرة الشَّحدة لم تعد همسَ حاجة عابرة، وإنما تحولت إلى خطاب يومي علني يعبر الهواتف والتطبيقات دون حرج، ويمارسه الصغير والكبير، العامل والعاطل، حتى اختلطت الحاجة بالاعتياد، والضرورة بالمهنة، في مشهد اجتماعي يستدعي التوقف والمراجعة.
وأوضح الطراونة أن هذا الضجيج المتصاعد غيّب المحتاج الحقيقي، ذاك الذي تحسبه الناس غنيًا من شدة تعففه، مؤكدًا أن جوهر القضية لم يعد مرتبطًا بفعل العطاء نفسه، وإنما بانكسار ميزان الكرامة داخل المجتمع، حين يتحول السؤال إلى سلوك دائم يضعف النفس، ويُنهك البنية الاجتماعية، ويُفرغ مفهوم التكافل من معناه الحقيقي.
وبيّن أن المعالجة تبدأ من البحث الجاد والمنظم عن المحتاجين الفعليين، لا من تكريس ثقافة السؤال، مع ضرورة إعادة الاعتبار لقيمة العمل أيًّا كان شكله، وتنظيم الصدقة بعقل وضمير، بعيدًا عن العاطفة العابرة وردود الفعل الآنية، مشددًا على أن الصدقة وعي قبل أن تكون فعلًا، وأن الكرامة يجب أن تتقدم على العطاء في أي مقاربة اجتماعية مسؤولة.
أ
وجاء ذلك في منشور له على صفحته الشخصية على فيسبوك، قال فيه نصًا:
#ومضة
#ضجيج_السؤال_وصمت_الحاجة
لم تعد “الشَّحدة” همسَ حاجة، بل غدت خطابًا يوميًا يعبر الهواتف والتطبيقات بلا حرج، يمارسه الصغير والكبير، العامل والعاطل، حتى اختلطت الحاجة بالاعتياد، والضرورة بالمهنة. وفي هذا الضجيج، غاب المحتاج الحقيقي… ذاك الذي تحسبه غنيًا من التعفف.
القضية ليست في العطاء، بل في انكسار ميزان الكرامة؛ فالسؤال حين يتحوّل إلى سلوكٍ دائم، يُفسد النفس، ويُضعف المجتمع، ويُفرغ التكافل من معناه.
العلاج أن نبحث عن المحتاجين، لا أن نكافئ ثقافة السؤال، وأن نعيد الاعتبار لقيمة العمل أيًّا كان، وأن نُنظّم الصدقة بعقلٍ وضمير، لا بعاطفةٍ عابرة.
فالصدقة وعيٌ… لا ردّة فعل،
والكرامة أولًا… ثم العطاء.
والله وليّ التوفيق.
أخبار اليوم - قال الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة إن ظاهرة الشَّحدة لم تعد همسَ حاجة عابرة، وإنما تحولت إلى خطاب يومي علني يعبر الهواتف والتطبيقات دون حرج، ويمارسه الصغير والكبير، العامل والعاطل، حتى اختلطت الحاجة بالاعتياد، والضرورة بالمهنة، في مشهد اجتماعي يستدعي التوقف والمراجعة.
وأوضح الطراونة أن هذا الضجيج المتصاعد غيّب المحتاج الحقيقي، ذاك الذي تحسبه الناس غنيًا من شدة تعففه، مؤكدًا أن جوهر القضية لم يعد مرتبطًا بفعل العطاء نفسه، وإنما بانكسار ميزان الكرامة داخل المجتمع، حين يتحول السؤال إلى سلوك دائم يضعف النفس، ويُنهك البنية الاجتماعية، ويُفرغ مفهوم التكافل من معناه الحقيقي.
وبيّن أن المعالجة تبدأ من البحث الجاد والمنظم عن المحتاجين الفعليين، لا من تكريس ثقافة السؤال، مع ضرورة إعادة الاعتبار لقيمة العمل أيًّا كان شكله، وتنظيم الصدقة بعقل وضمير، بعيدًا عن العاطفة العابرة وردود الفعل الآنية، مشددًا على أن الصدقة وعي قبل أن تكون فعلًا، وأن الكرامة يجب أن تتقدم على العطاء في أي مقاربة اجتماعية مسؤولة.
أ
وجاء ذلك في منشور له على صفحته الشخصية على فيسبوك، قال فيه نصًا:
#ومضة
#ضجيج_السؤال_وصمت_الحاجة
لم تعد “الشَّحدة” همسَ حاجة، بل غدت خطابًا يوميًا يعبر الهواتف والتطبيقات بلا حرج، يمارسه الصغير والكبير، العامل والعاطل، حتى اختلطت الحاجة بالاعتياد، والضرورة بالمهنة. وفي هذا الضجيج، غاب المحتاج الحقيقي… ذاك الذي تحسبه غنيًا من التعفف.
القضية ليست في العطاء، بل في انكسار ميزان الكرامة؛ فالسؤال حين يتحوّل إلى سلوكٍ دائم، يُفسد النفس، ويُضعف المجتمع، ويُفرغ التكافل من معناه.
العلاج أن نبحث عن المحتاجين، لا أن نكافئ ثقافة السؤال، وأن نعيد الاعتبار لقيمة العمل أيًّا كان، وأن نُنظّم الصدقة بعقلٍ وضمير، لا بعاطفةٍ عابرة.
فالصدقة وعيٌ… لا ردّة فعل،
والكرامة أولًا… ثم العطاء.
والله وليّ التوفيق.
أخبار اليوم - قال الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة إن ظاهرة الشَّحدة لم تعد همسَ حاجة عابرة، وإنما تحولت إلى خطاب يومي علني يعبر الهواتف والتطبيقات دون حرج، ويمارسه الصغير والكبير، العامل والعاطل، حتى اختلطت الحاجة بالاعتياد، والضرورة بالمهنة، في مشهد اجتماعي يستدعي التوقف والمراجعة.
وأوضح الطراونة أن هذا الضجيج المتصاعد غيّب المحتاج الحقيقي، ذاك الذي تحسبه الناس غنيًا من شدة تعففه، مؤكدًا أن جوهر القضية لم يعد مرتبطًا بفعل العطاء نفسه، وإنما بانكسار ميزان الكرامة داخل المجتمع، حين يتحول السؤال إلى سلوك دائم يضعف النفس، ويُنهك البنية الاجتماعية، ويُفرغ مفهوم التكافل من معناه الحقيقي.
وبيّن أن المعالجة تبدأ من البحث الجاد والمنظم عن المحتاجين الفعليين، لا من تكريس ثقافة السؤال، مع ضرورة إعادة الاعتبار لقيمة العمل أيًّا كان شكله، وتنظيم الصدقة بعقل وضمير، بعيدًا عن العاطفة العابرة وردود الفعل الآنية، مشددًا على أن الصدقة وعي قبل أن تكون فعلًا، وأن الكرامة يجب أن تتقدم على العطاء في أي مقاربة اجتماعية مسؤولة.
أ
وجاء ذلك في منشور له على صفحته الشخصية على فيسبوك، قال فيه نصًا:
#ومضة
#ضجيج_السؤال_وصمت_الحاجة
لم تعد “الشَّحدة” همسَ حاجة، بل غدت خطابًا يوميًا يعبر الهواتف والتطبيقات بلا حرج، يمارسه الصغير والكبير، العامل والعاطل، حتى اختلطت الحاجة بالاعتياد، والضرورة بالمهنة. وفي هذا الضجيج، غاب المحتاج الحقيقي… ذاك الذي تحسبه غنيًا من التعفف.
القضية ليست في العطاء، بل في انكسار ميزان الكرامة؛ فالسؤال حين يتحوّل إلى سلوكٍ دائم، يُفسد النفس، ويُضعف المجتمع، ويُفرغ التكافل من معناه.
العلاج أن نبحث عن المحتاجين، لا أن نكافئ ثقافة السؤال، وأن نعيد الاعتبار لقيمة العمل أيًّا كان، وأن نُنظّم الصدقة بعقلٍ وضمير، لا بعاطفةٍ عابرة.
فالصدقة وعيٌ… لا ردّة فعل،
والكرامة أولًا… ثم العطاء.
والله وليّ التوفيق.
التعليقات