أخبار اليوم - ارتفعت عقود الغاز الأوروبية، إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عشرة أشهر، في صباح الاثنين، حيث أدى الطقس البارد في الولايات المتحدة إلى الحد من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وزاد من المخاوف بشأن مستويات المخزونات الأوروبية.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG) أن عقد الغاز الهولندي القياسي للشهر الأول في مركز «تي تي إف» ارتفع بمقدار 2.55 يورو ليصل إلى 41.95 يورو لكل ميغاواط/ساعة، أو 14.56 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحلول الساعة 08:25 بتوقيت غرينتش.
وبلغ السعر 42.75 يورو لكل ميغاواط/ساعة، خلال الجلسة، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل أبريل (نيسان) 2025.
وارتفع عقد الغاز الهولندي لليوم التالي بمقدار 1.85 يورو ليصل إلى 42.45 يورو لكل ميغاواط/ساعة.
كما ارتفع سعر الغاز البريطاني لليوم التالي بمقدار 7.58 بنس ليصل إلى 110.33 بنس لكل وحدة حرارية، بينما ارتفع سعر الشهر التالي بمقدار 6.3 بنس ليصل إلى 109.00 بنس لكل وحدة حرارية، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل مارس (آذار) 2025.
وقد أثَّرت عاصفة شتوية قوية اجتاحت معظم أنحاء الولايات المتحدة، على إمدادات الطاقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك إنتاج الغاز.
وقال واين برايان، المحلل في مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية، وفقاً لـ«رويترز»، إن هناك انخفاضاً مستمراً في كميات الغاز المغذية لمحطات الغاز الطبيعي المسال الأميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع انخفاضات ملحوظة في محطتي «سابين باس» و«كوربوس كريستي».
وأضاف: «من المرجح أن يكون هذا العامل هو المحرك الرئيسي اليوم، نظراً لأهمية صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية إلى أوروبا، لا سيما في ظل مستويات التخزين الحالية في الاتحاد الأوروبي».
وأشار برايان إلى أن الطلب القوي المتوقع الأسبوع المقبل وخلال عطلة نهاية الأسبوع قد دعم أيضاً أسعار الغاز الفورية والقصيرة الأجل في أوروبا.
وأظهرت بيانات، أن نسبة امتلاء مواقع تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي بلغت 45.6 في المائة من طاقتها الاستيعابية، أي أقل بـ15 نقطة مئوية من متوسط الخمس سنوات الماضية.
وقال آرني لومان راسموسن، محلل في إدارة المخاطر: «السؤال الأهم بالنسبة للسوق الآن هو ما إذا كان سيكون هناك تأثير طويل الأمد على كل من إنتاج الغاز الأميركي وإنتاج الغاز الطبيعي المسال».
وبلغ سعر الغاز الطبيعي الأميركي 6.29 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022.
وفي غضون ذلك، وفي ظل التنافس على إمدادات الغاز الطبيعي المسال، اتسعت الفجوة السعرية بين أسعار الغاز الطبيعي المسال في بورصة طوكيو وبورصة كوريا (TTF) ومؤشر اليابان وكوريا في الأيام الأخيرة، وهو ما من شأنه أن يضمن توجيه الشحنات نحو أوروبا، وفقاً لمحللي «آي إن جي».
أخبار اليوم - ارتفعت عقود الغاز الأوروبية، إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عشرة أشهر، في صباح الاثنين، حيث أدى الطقس البارد في الولايات المتحدة إلى الحد من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وزاد من المخاوف بشأن مستويات المخزونات الأوروبية.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG) أن عقد الغاز الهولندي القياسي للشهر الأول في مركز «تي تي إف» ارتفع بمقدار 2.55 يورو ليصل إلى 41.95 يورو لكل ميغاواط/ساعة، أو 14.56 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحلول الساعة 08:25 بتوقيت غرينتش.
وبلغ السعر 42.75 يورو لكل ميغاواط/ساعة، خلال الجلسة، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل أبريل (نيسان) 2025.
وارتفع عقد الغاز الهولندي لليوم التالي بمقدار 1.85 يورو ليصل إلى 42.45 يورو لكل ميغاواط/ساعة.
كما ارتفع سعر الغاز البريطاني لليوم التالي بمقدار 7.58 بنس ليصل إلى 110.33 بنس لكل وحدة حرارية، بينما ارتفع سعر الشهر التالي بمقدار 6.3 بنس ليصل إلى 109.00 بنس لكل وحدة حرارية، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل مارس (آذار) 2025.
وقد أثَّرت عاصفة شتوية قوية اجتاحت معظم أنحاء الولايات المتحدة، على إمدادات الطاقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك إنتاج الغاز.
وقال واين برايان، المحلل في مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية، وفقاً لـ«رويترز»، إن هناك انخفاضاً مستمراً في كميات الغاز المغذية لمحطات الغاز الطبيعي المسال الأميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع انخفاضات ملحوظة في محطتي «سابين باس» و«كوربوس كريستي».
وأضاف: «من المرجح أن يكون هذا العامل هو المحرك الرئيسي اليوم، نظراً لأهمية صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية إلى أوروبا، لا سيما في ظل مستويات التخزين الحالية في الاتحاد الأوروبي».
وأشار برايان إلى أن الطلب القوي المتوقع الأسبوع المقبل وخلال عطلة نهاية الأسبوع قد دعم أيضاً أسعار الغاز الفورية والقصيرة الأجل في أوروبا.
وأظهرت بيانات، أن نسبة امتلاء مواقع تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي بلغت 45.6 في المائة من طاقتها الاستيعابية، أي أقل بـ15 نقطة مئوية من متوسط الخمس سنوات الماضية.
وقال آرني لومان راسموسن، محلل في إدارة المخاطر: «السؤال الأهم بالنسبة للسوق الآن هو ما إذا كان سيكون هناك تأثير طويل الأمد على كل من إنتاج الغاز الأميركي وإنتاج الغاز الطبيعي المسال».
وبلغ سعر الغاز الطبيعي الأميركي 6.29 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022.
وفي غضون ذلك، وفي ظل التنافس على إمدادات الغاز الطبيعي المسال، اتسعت الفجوة السعرية بين أسعار الغاز الطبيعي المسال في بورصة طوكيو وبورصة كوريا (TTF) ومؤشر اليابان وكوريا في الأيام الأخيرة، وهو ما من شأنه أن يضمن توجيه الشحنات نحو أوروبا، وفقاً لمحللي «آي إن جي».
أخبار اليوم - ارتفعت عقود الغاز الأوروبية، إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عشرة أشهر، في صباح الاثنين، حيث أدى الطقس البارد في الولايات المتحدة إلى الحد من صادرات الغاز الطبيعي المسال، وزاد من المخاوف بشأن مستويات المخزونات الأوروبية.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG) أن عقد الغاز الهولندي القياسي للشهر الأول في مركز «تي تي إف» ارتفع بمقدار 2.55 يورو ليصل إلى 41.95 يورو لكل ميغاواط/ساعة، أو 14.56 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحلول الساعة 08:25 بتوقيت غرينتش.
وبلغ السعر 42.75 يورو لكل ميغاواط/ساعة، خلال الجلسة، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل أبريل (نيسان) 2025.
وارتفع عقد الغاز الهولندي لليوم التالي بمقدار 1.85 يورو ليصل إلى 42.45 يورو لكل ميغاواط/ساعة.
كما ارتفع سعر الغاز البريطاني لليوم التالي بمقدار 7.58 بنس ليصل إلى 110.33 بنس لكل وحدة حرارية، بينما ارتفع سعر الشهر التالي بمقدار 6.3 بنس ليصل إلى 109.00 بنس لكل وحدة حرارية، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل مارس (آذار) 2025.
وقد أثَّرت عاصفة شتوية قوية اجتاحت معظم أنحاء الولايات المتحدة، على إمدادات الطاقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك إنتاج الغاز.
وقال واين برايان، المحلل في مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية، وفقاً لـ«رويترز»، إن هناك انخفاضاً مستمراً في كميات الغاز المغذية لمحطات الغاز الطبيعي المسال الأميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع انخفاضات ملحوظة في محطتي «سابين باس» و«كوربوس كريستي».
وأضاف: «من المرجح أن يكون هذا العامل هو المحرك الرئيسي اليوم، نظراً لأهمية صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية إلى أوروبا، لا سيما في ظل مستويات التخزين الحالية في الاتحاد الأوروبي».
وأشار برايان إلى أن الطلب القوي المتوقع الأسبوع المقبل وخلال عطلة نهاية الأسبوع قد دعم أيضاً أسعار الغاز الفورية والقصيرة الأجل في أوروبا.
وأظهرت بيانات، أن نسبة امتلاء مواقع تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي بلغت 45.6 في المائة من طاقتها الاستيعابية، أي أقل بـ15 نقطة مئوية من متوسط الخمس سنوات الماضية.
وقال آرني لومان راسموسن، محلل في إدارة المخاطر: «السؤال الأهم بالنسبة للسوق الآن هو ما إذا كان سيكون هناك تأثير طويل الأمد على كل من إنتاج الغاز الأميركي وإنتاج الغاز الطبيعي المسال».
وبلغ سعر الغاز الطبيعي الأميركي 6.29 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022.
وفي غضون ذلك، وفي ظل التنافس على إمدادات الغاز الطبيعي المسال، اتسعت الفجوة السعرية بين أسعار الغاز الطبيعي المسال في بورصة طوكيو وبورصة كوريا (TTF) ومؤشر اليابان وكوريا في الأيام الأخيرة، وهو ما من شأنه أن يضمن توجيه الشحنات نحو أوروبا، وفقاً لمحللي «آي إن جي».
التعليقات